بحث برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 25 سبتمبر/أيلول 2013 المواجهات التي اندلعت في القدس إثر محاولات اقتحام المسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية متطرفة.

يأتي ذلك عقب مطالبة رئيسة إحدى لجان الكنيست بتقسيم الأقصى زمانيا (أي فرض تقسيم الصلاة فيه بين اليهود والمسلمين) تمهيدا لتقسيمه مكانيا، كما هي الحال في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وناقشت الحلقة كذلك زيادة وتيرة الاستيطان في القدس وأثر كل ذلك على المفاوضات الجارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، دون أن ننسى أن الأحداث تسبق بأيام موعد الثامن والعشرين من سبتمبر/أيلول الذي جرت فيه الانتفاضة الثانية عام 2000 لذات الأسباب.

أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة العبرية ألون ليئيل قال إن إسرائيل تتبنى توسيع المستوطنات وما زالت تبني في القدس، "ولسنا كلنا نحب ذلك ولكنها سياسة حكومية".

وأشار إلى أن هناك جهدا مدعوما من أوباما لإقامة دولتين، وأن التركيز يجب أن ينصب على المباحثات. وقال إن هناك أناسا من الطرفين يريدون تعطيل المحادثات.

كيّ الوعي
الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي وصف ما يجري في الأقصى بالخطير، وأنه يدخل في سياق تهويد القدس برمتها.

لكن الأخطر -كما يضيف- هو أن ذلك يجري في ظل المفاوضات، "التي عارضناها لأنها تستخدمها للتغطية من أجل كيّ الوعي الفلسطيني".

ودعا البرغوثي إلى تصعيد المقاومة الشعبية "لأن هذا هو الطريق الوحيد لاسترجاع حقوقنا".
كما أشاد بحركة مقاطعة وفرض العقوبات على إسرائيل التي "يجب أن تعامل بوصفها نظام فصل عنصري".

عبد الله عبد الله -القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- قال إن إسرائيل تسعى إلى تعديل التركيبة السكانية في القدس من خلال فرض الهجرة والتضييق على الفلسطينيين.

وعن إجراء مفاوضات رغم ما يقع من أحداث، قال إن كل نزاع يجب في النهاية أن يحل، والقضية "ليست شذوذا عن هذا"، ومع ذلك "فإن المفاوضات لن تمنع مواجهة الاحتلال في القدس" وغيرها من المناطق.

وأكد أن المفاوضات لم تجر مقابل الإفراج عن الأسرى الـ104، بل دخلت بمرجعية "واضحة هي حل القضايا النهائية ومن بينها إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس".

النص الكامل للحلقة