ناقشت حلقة السبت 21 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" سيطرة قوات المعارضة على سبع قرى بريف حلب وقطعها لآخر طرق الإمداد، مستعرضة أهمية ذلك وتداعياته على أي مفاوضات مقبلة بشأن الأزمة السورية.

استضافت الحلقة كلا من الخبير بالشؤون العسكرية والإستراتيجية صفوت الزيات، والمنسق السياسي والإعلامي للجيش الحر لؤي المقداد، إضافة للكاتب الصحفي يونس عودة.

ووصف الزيات ما حدث بأنه تطور كبير بالنسبة للمعارضة، حيث لم يتوقع النظام وصولها قرب معامل "الصفيرة" ومعامل الدفاع، لأنها قطعت خطوط الإمداد الجنوبية، ويبدو أنها تتجه صوب حصار معامل الدفاع.
 
وأكّد المقداد أن الفيصل بينهم مع الرئيس السوري بشار الأسد هو البندقية، ولا علاقة لهم في الجيش الحر بزيارة وفد مفتشي الأسلحة الكيميائية، موضحا أن خطتهم هي تحرير ريف حلب الشمالي وكل الريف الشمالي، واعتبر السيطرة على معامل الدفاع "انتصارا هائلا".

بينما شكك عودة في أهمية دخول هذه القرى، مشيرا إلى أن "المسلحين" يحاولون تعزيز مواقعهم قبل انعقاد المؤتمر القادم، مبينا أن المبادرة ما زالت بيد الجيش السوري، الذي أشار إلى تقدمه في "برزة" والغوطة وحماة، مؤكدا في الوقت نفسه أن الاشتباكات الدائرة بين جبهة النصرة والجيش الحر ستكون لها تداعياتها على من سيذهب إلى مؤتمر جنيف 2.

النص الكامل للحلقة