ناقشت حلقة الجمعة الموافق 20 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" تداعيات سقوط المزيد من القتلى والجرحى بتفجيرين داخل مسجد بسامراء، مستعرضة أمر الحكومة بإغلاق مساجد سنية، وفشلها في استتباب الأمن، والسيناريوهات المقترحة للخروج من الأزمة.

واستضافت الحلقة كلا من عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج، والباحث المتخصص في الشؤون العراقية وليد الزبيدي.

وأوضح السراج أن الحكومة تشاركها أحزاب في بناء العملية السياسية بالبلاد، وما يجري الآن يهدف لتخريب العملية السياسية برمتها، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيذهب للولايات المتحدة الأميركية حاملا قائمة بأسماء الدول والأشخاص الذين يدعمون تخريب الواقع السياسي بالعراق، مستخدمين الملف الطائفي لإشعال أتون حرب طائفية، مؤكدا أن الوقف السني هو المسؤول مباشرة عن المساجد التابعة له.

الزبيدي:

خروج "جميع" محافظات العراق في مظاهرات اعتراضا على العملية السياسية، يجعلنا نستشف ضعف الحكومة وخوفها

بينما يحمّل الزبيدي الحكومة المسؤولية كاملة عن الوضع الأمني، حيث يؤكد استهداف قبيلة السعدون بجنوب العراق وشخصيات بعينها في البصرة، ضلوع الحكومة في هذه الأفعال، لأنها تمارس الاعتقال والتعذيب على مدار السنوات الماضية، مضيفا أن الحكومة يمكنها أن تتهم من تشاء "جزافا".

وأبان السراج أن الحكومة تريد السيطرة على الأوضاع، وهناك تجربة ديمقراطية رائدة وثابتة، مشيرا إلى أن المالكي حارب المليشيات في البصرة، وأن ما يجري حاليا هو صراع سني سني، وليس سنيا شيعيا، ووصف تنوع مكونات المجتمع بـ"مصدر" القوة لدولة العراق.

وأضاف السراج معترفا بوجود "بعض" والأخطاء الأمنية، نافيا أن تنتهج الحكومة مثل هذه السياسات، لأنها تحتاج إلى الدعم العشائري، وهي جادة في تطبيق السياسات الأمنية على أعلى مستوى للحد من الإرهاب في بغداد والمحافظات الأخرى.

وأشار الزبيدي إلى أن الطرف المعارض هو جزء من العملية السياسية، ولكن خروج "جميع" محافظات العراق في مظاهرات اعتراضا على العملية السياسية يجعلنا نستشف ضعف الحكومة وخوفها، ناصحا بالطرح العلمي والسياسي الذي يمكن أن يؤدي لحل مشاكل العراق.

النص الكامل للحلقة