ناقشت حلقة 2 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" الأزمة الاقتصادية التي تعيشها مصر، من حيث حجم التحديات والحلول المطروحة للخروج من هذه الأزمة. وناقشت ذلك مع إبراهيم عويس أستاذ الاقتصاد في جامعة جورج تاون، وزكريا مطر، وهو استشاري اقتصادي وعضو جبهة الضمير الوطني. 

يقر عويس بوجود أزمة اقتصادية خطيرة في البلاد، إلا أنه يرى أن بداية التحول ستبدأ فعلا مع مخطط اقتصادي يضعه الفريق الحالي بقيادة رئيس الوزراء حازم الببلاوي الذي وصفه بالأفضل، بعدما سماها فترة ضعف كبيرة عرفتها مصر في وقت الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال عويس إن مصر تملك مقومات اقتصادية قوية وعناصر داخلية، مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية ستمر كما مرت أزمات عديدة.

واعتبر أن عودة الاستقرار السياسي سيؤدي إلى عودة الاقتصاد المصري إلى نموه، مشيرا إلى أن الاعتصامات عرقلت النمو الاقتصادي وأبعدت السياح الأجانب.

من جهته، تحدث زكريا بالأرقام عن الأزمة الاقتصادية التي قال إن مصر تمر بها، وقال إن الرئيس المخلوع حسني مبارك ترك البلاد "خرابة"، كما أن الببلاوي يتحمل المسؤولية كونه كان وزيرا للمالية.

واعتبر زكريا أن قانون الطوارئ يكلف مصر مليار دولار، وأن 60% من المصريين تحت خط الفقر، مشيرا إلى أنه لا تنمية في غياب الأمن والاستقرار في البلاد، وحمّل من قاموا بالانقلاب على مرسي المسؤولية عن هذا الوضع.

وبشأن حلول الخروج من الأزمة الراهنة، يؤكد زكريا أن الحل يكون بعودة العسكر إلى ثكناتهم، والعودة إلى المشاريع العملاقة، إضافة إلى إلغاء قانون الطوارئ وحظر التجول.

وقال زكريا إن حل مشكلة مصر ليس اقتصاديا وإنما أخلاقي، ورأى أن مرسي عمل أخطاء لكنه العسكر عملوا خطايا.

أما عويس فقال إن هناك منافذ عديدة للاستثمار في مصر، منها التوريد لدول العالم من بينها الصين والولايات المتحدة والدول الأوروبية من أجل تقليل العجز في ميزان المدفوعات، مما يشجع البنوك.

وشدد عويس على عامل الاستقرار السياسي لعودة الاقتصاد المصري إلى نموه.    

النص الكامل للحلقة