ناقشت حلقة الجمعة 13 سبتمبر/أيلول من برنامج "ما وراء الخبر" حديث الرئيس الإيراني حسن روحاني بوصفه تدخل روسيا في الأزمة السورية بـ"الأفضل" الذي يمكن أن يقود للحل، مستعرضة دلالات هذا الحديث وفرص طهران في استغلال التطورات الدولية التي أعقبت المبادرة.

واستضافت الحلقة كلا من مستشار مركز الشرق للدراسات الإستراتيجية ما شاء الله شمس الواعظين، والكاتب والمحلل السياسي سعيد عريقات، إضافة للباحث بالمعهد الدولي للدراسات الجيوسياسية خطار أبو دياب.

وأوضح شمس الواعظين أن روحاني يعتقد بأهمية ربط الملفات العالقة بين بلاده وأميركا ودول "5+1" والخاصة بالملف النووي، ونجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ذلك، بتسويق فكرة أن حل الأزمة السورية يعتبر مدخلا لحلحلة مشاكل إيران.

ما شاء الله شمس الواعظين:

السياسة الإيرانية تنظر للمبادرة الروسية على أنها اختبار لجدية واشنطن في حل الأزمة سلميا، ومن ثم يمكن الانتقال لبحث الملف النووي

النووي
وأكد عريقات أن واشنطن تنظر لسوريا وإيران على أنهما حليفتان، وتتعامل مع سياسات روحاني بإيجابية، آخذة في الاعتبار دعم الكونغرس لإسرائيل وكراهيته لإيران، منوها إلى أن طهران تنظر للدور الروسي على أنه فرصة حقيقية وسانحة لحل الأزمة.

وأشار خطار إلى أن الصراع لا يدور حول سوريا فقط، لأن إيران أيضا يجب أن تؤخذ بالاعتبار، حيث تحرص واشنطن على كسب إيران "المعتدلة" في ظل قيادة روحاني "الجديدة"، كما لا تريد أن تترك موسكو تتفرد في علاقاتها بطهران، منبها في الوقت ذاته إلى أن قرارات السياسات الخارجية الإيرانية في يد مرشد الثورة الأعلى علي خامنئي.

وأضاف شمس الواعظين أن السياسة الإيرانية تنظر للمبادرة الروسية على أنها اختبار لجدية واشنطن في حل الأزمة سلميا، ومن ثم يمكن الانتقال لبحث الملف النووي، والوقوف على جدية أميركا في قبول المقترحات الإيرانية لحلحلة الملفات المعلقة، مؤكدا على أن المفاوضات الدبلوماسية "الخفية والسرية" بين إيران والغرب اقترحت تنازلات إيرانية حول عمليات تخصيب اليورانيوم.

واستبعد عريقات من جانبه لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما وروحاني، مؤكدا على أهمية ما سيدور في لقاء وزراء الخارجية، مذكرا في الوقت ذاته باستعدادات إيران للتنازلات، التي تعتبرها واشنطن خطوة مقبولة.

النص الكامل للحلقة