عالجت حلقة الاثنين من برنامج "ما وراء الخبر" مطالب طرفي الأزمة المصرية بعد نشاط الدبلوماسية العربية والدولية، وإمكانية التوافق على الحل المرضي بالحد الأدنى.

استضافت الحلقة كلا من رئيس منتدى السياسات والإستراتيجيات البديلة جمال نصار، وأستاذ العلوم السياسية حسن نافعة.

وأوضح نافعة أن معارضي الإخوان المسلمين يطالبونهم بإخلاء الميادين وفض الاعتصامات والانخراط في العملية السياسية، مقابل الإفراج المحتمل عن قياداتهم السياسية، والانتظار حتى الانتخابات المقبلة.

بينما طالب نصار من جانبه بضرورة إطلاق المعتقلين الذين بلغ عددهم وفق بعض الإحصائيات 1800 وكذلك الإفراج عن قياداتهم، المعتقلين بتهم "سينمائية" ومحاكمة قتلة المتظاهرين، وإعادة فتح القنوات الفضائية التي أغلقت، واصفا ذلك بالعمل الإجرامي وتكميم الأفواه.

وأشار نافعة إلى أن الإخوان هزموا أنفسهم بأنفسهم، ولكنهم لا يريدون الاعتراف بذلك، ويريدون إعادة عقارب الزمن للوراء، وأقر بوجود مبادرات ولكنه ألمح إلى أن عودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم مرة أخرى غير مقبولة، ودعاهم للقبول بالأمر الواقع، ومحاولة العودة مرة أخرى ولكن من خلال الصندوق الانتخابي.

في السياق أضاف نافعة أن عودة مرسي أو خروجه من البلاد يثير إشكالات قانونية عديدة، وسيدخل البلاد في دوامة جديدة، داعيا الإخوان للاقتناع بالهزيمة المرحلية.

وأبان نصار أن المصريين "للأسف" منقسمون على أنفسهم، مشيرا إلى غياب جامعة الدول العربية ومنظمة التضامن الإسلامي، وقال "إن الكثيرين ممن كانوا يعارضون دخول العسكر للساحة، صاروا يدفعون باتجاه ذلك وبقوة"، ولكنه جزم بأن الإخوان أخطؤوا ولم يهزموا.

وعن السيناريوهات البديلة قال نافعة "لا أعتقد أن السلطة القائمة تتوقع استسلام الإخوان"، محذرا في الوقت نفسه من أن موضوع استخدام القوة ضد المعتصمين ما زال قائما.

النص الكامل للحلقة