تناولت حلقة الخميس من برنامج "ما وراء الخبر" إعلان رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قبول مبادرة الاتحاد العام للشغل، التي تنص على ضرورة استقالة الحكومة واستبدال حكومة كفاءات بها، مع الإبقاء على المجلس التأسيسي.
 
واستضافت الحلقة كلا من القيادي في جبهة الإنقاذ التونسية عثمان بلحاج، وعضو المجلس التأسيسي عن حركة النهضة زياد العذاري.

وأوضح بلحاج بداية أن جبهة الإنقاذ قبلت بالمبادرة لإنقاذ البلاد من الأزمة الحالية، ولكن تصريحات بعض القياديين في الجبهة تشير إلى أزمة في آلية تنفيذ هذه المبادرة.

ومن جانبه، أشار العذاري إلى أنهم قبلوا بالمبادرة للجلوس ومناقشة الاقتراح للوصول سويا إلى مخرج من هذه الأزمة، لأن كل شيء قابل للنقاش.

العذاري: إن أطراف المعارضة تضع "اشتراطات مسبقة" في ما يمكن وصفه بـ"لي الذراع"

قفز
ووصف بلحاج القبول الذي تحدث عنه العذاري بأنه مناورة وليس قبولا جديا، لأن الحوار ينبغي أن يكون حول آليات تنفيذ هذه المبادرة، وليس لمناقشتها.

ورد العذاري بأنهم يطالبون بالحوار الجدي المباشر، مشيرا إلى أن أطراف المعارضة تضع "اشتراطات مسبقة" في ما يمكن وصفه بـ"لي الذراع" لأن الموقف يتطلب عدم إدخال البلاد في فراغ، مبينا أن المطالبة باستقالة الحكومة تدخل البلاد في حالة من الفراغ السياسي يصعب الخروج منها.

وأشار بلحاج مجددا إلى التضارب في مواقف قيادات النهضة، موضحا قبولهم بهذه المبادرة باعتبارها تمثل الحد الأدنى لمطالبهم.

وتساءل العذاري عن عدم توضيح المعارضة لأسباب شروطها المسبقة للحوار، مشددا في الوقت نفسه على أن يتم الاتفاق على شكل الحكومة القادمة، ووجود البديل الجاهز الذي سيحكم البلاد قبل الحديث عن استقالة الحكومة و"القفز في المجهول".

النص الكامل للحلقة