ناقشت حلقة الجمعة من برنامج "ما وراء الخبر" تداعيات تفجيري طرابلس -ذات الأغلبية السنية- في لبنان، الذي خلف عشرات القتلى ومئات الجرحى.

ولبحث الرسائل الكامنة وراء ذلك، ونقاش إمكانية أن يعجل التفجيران بمصالحة سياسية تجنب لبنان المزيد من التدهور الأمني، استضافت الحلقة كلا من عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل اللبناني محمد المراد، والكاتب والمحلل السياسي المقرب من فريق الثامن من آذار قاسم قصير.

وقدّم المراد العزاء للذين سقطوا في التفجيرين، مؤكدا أن الشجب والاستنكار لا يجديان، وأن على حسن نصر الله أن يدرك تداعيات قوله بالاستعداد للقتال شخصيا في سوريا على الداخل اللبناني.

أما قصير فأوضح أن هناك جهة مخابراتية معينة تخطط لإثارة الفتنة المذهبية، للضغط على حزب الله وعلى لبنان بسبب الوضع السوري، مشيرا إلى أن عددا من القوى السياسية والإسلامية وتيار المستقبل تدخلت أولا في سوريا، وأن نصر الله لم يتهم حتى الآن الجهة التي فجرت الضاحية الجنوبية، رغم أن هناك "مجموعات تكفيرية إسلامية متشددة" استهدفت العديد من المصالح الأجنبية.

واتهم المراد النظام السوري وبشار الأسد بالمسؤولية عن تفجيرات لبنان، وذلك لمصلحتهم في إثارة الفتنة المذهبية. ونصح حزب الله بسحب مقاتليه من سوريا بأسرع وقت ممكن.

إلى ذلك أكد قصير بأن الحل السياسي هو الذي يخفف الأزمة الأمنية، ولكن الأطراف الأخرى ترفض دعوات حزب الله المتكررة للحوار، والذي يجب أن يكون حول كل القضايا للوصول للتسوية المطلوبة.

النص الكامل للحلقة