ناقشت حلقة السبت من برنامج "ما وراء الخبر" حديث مصطفى حجازي مستشار الرئيس المصري المؤقت، حول ما قال إنه "قوى متطرفة" أعلنت حرب استنزاف على الدولة، واصفا إياها بأنها "إرهابية"، مؤكدا أن ما يحدث لا علاقة له بالخلاف السياسي.

استضافت الحلقة كلا من خبير النزاعات الدولية في مركز بروكنز إبراهيم شرقية، وعضو جماعة الإخوان المسلمين فريد شيال، إضافة إلى الكاتب والأكاديمي عصام عبد الله إسكندر، لمناقشة دلالات هذا الوصف، وانعكاساته على مستقبل الصراع السياسي بمصر.

بداية أوضح شرقية أن اللجوء لدمغ الأطراف الأخرى بالإرهاب يحدث عندما تصبح محصلة المعادلة السياسية "صفرية" بين الجميع، حتى يتم إقصاء الآخر تماما، ويستخدم ذلك مبررا لاستعمال القوة، ضمن مصطلحات أخلاقية أخرى.

إسكندر: الرئيس المعزول محمد مرسي أذاق المصريين ما لم يذوقوه طوال 60 عاما

فبركة
ومن جهته، حمّل إسكندر الإخوان المسلمين المسؤولية الكاملة عن أعمال العنف ضد الكنائس، والتوترات التي حدثت بسيناء، مرددا مقولة "إن الدولة الديمقراطية لا تتسامح مع من يهدد التسامح".

وقطع شيال بفبركة كل الأدلة التي تقدمها السلطة الحاكمة بمصر، لأنها تملك جميع الأجهزة الإعلامية، واعتبر بدوره أن حرق الكنائس "خطة مرتبة" لصرف الأنظار عن حقيقة ما حدث، مذكرا بأن هذا آخر ما فعله الرئيس المخلوع حسني مبارك في أيامه الأخيرة.

وشدد شرقية على ضرورة التعامل بحزم مع حارقي الكنائس ومثيري الاضطرابات في سيناء، وملاحقة المتورطين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الإخوان يعتبرون تنظيما شعبيا مصريا.

وأضاف إسكندر أن الرئيس المعزول محمد مرسي أذاق المصريين ما لم يذوقوه طوال 60 عاما، وخرج عليه 35 مليونا، مؤكدا أن الأمر ليس طائفية في مصر، ولكن من قتل الضباط في الكرداسة وأحرق 83 كنيسة يستحق أن يوصف بـ"الإرهاب".

وأبان شيال أن الأصل في دعوة الإخوان هو الحسنى والسلم، مشيرا إلى أن من يحرق المساجد يستطيع أن يحرق الكنائس أيضا، منوها إلى أن بعض القيادات المتطرفة في الكنيسة دفعت ببعض المسيحيين للمشاركة بكثافة في الأحداث الأخيرة.

النص الكامل للحلقة