ناقشت حلقة الخميس من برنامج "ما وراء الخبر" تداعيات الانفجار الذي حدث اليوم في منطقة الرويس مخلفا عشرين قتيلا وأكثر من مائتي جريح، وتناولت بالبحث الرسائل والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة لذلك.

استضافت الحلقة كلا من الكاتب الصحفي فيصل عبد الساتر المقرب من فريق الثامن من آذار، والكاتب بجريدة النهار علي حمادة المقرب من فريق 14 آذار.

بداية أقرّ حمادة بعدم وجود شيء يخفف آلام اللبنانيين بعد هذا الانفجار، موضحا أن الخلاف السياسي شيء و"الإرهاب" شيء آخر.

وأبان عبد الساتر أن ما حدث أصاب لبنان في مقتل على المستوى الأمني، وأن المحصلة هي خسارة للكل، لأن الاستهداف يشمل البلاد بأكملها.

تورط
وحول المسؤول عمّا حدث، أوضح حمادة أنه لم يتضح بعد، ولكنه أشار إلى البون الشاسع بين السياسة والدم، وأكد رفضهم لما حدث رغم خلافهم "الكبير والمزمن" مع حزب الله، مشيرا إلى تحذيرهم المسبق من أن تورط الحزب في حرب سوريا سيفتح أبواب جهنم، ولكنه ألمح إلى "شعوره" بعدم وجود أياد لبنانية خلف الحادث.

وعلى خلفية تورط حزب الله بسوريا، تساءل عبد الساتر عن تورط دول كثيرة هناك: فلماذا لا يتم استهدافها؟ موضحا أن استهداف الحزب من قبل إسرائيل وأميركا جاء لأنه استطاع الانتصار في حرب 2006، مؤكدا في الوقت نفسه على رفضهم لأي اقتتال طائفي أو مذهبي داخل أو خارج لبنان.

وإلى ذلك، وجه حمادة إلى الإقلاع عن التراشق بالاتهامات والتبريرات، مبينا البعد السياسي للموضوع، مؤكدا على وجوب الجلوس مع حزب الله لمنع الحرب الأهلية في لبنان، لأن وضع الحزب السياسي الخارجي "سيئ جدا" مشيرا إلى أن الدماء التي سالت اليوم يجب أن تدفع للبحث في إمكانية إنقاذ الوطن.

النص الكامل للحلقة