ناقشت حلقة السبت من برنامج "ما وراء الخبر" الجدل الدائر في مصر حول مصدر الغارة التي استهدفت الجمعة مجموعة مسلحة تابعة "لأنصار بيت المقدس" في منطقة العجرة بشبه جزيرة سيناء وانعكاساتها على الشارع المصري بعد تردد أنباء عن أن طائرة  بدون طيار إسرائيلية هي التي نفذت الغارة رغم تأكيد الناطق باسم الجيش المصري أن مروحية أباتشي مصرية كانت وراء قصف المجموعة المسلحة.

وكان تنظيم أنصار بيت  المقدس قد ذكر أن قتلى سيناء من عناصره وأن طائرة إسرائيلية استهدفتهم.

واستضافت الحلقة الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية اللواء محمود زاهر والمحلل العسكري والإستراتيجي عبد الحميد عمران.

وأوضح زاهر أن مروحية مصرية هي التي استهدفت المجموعة المسلحة وليست طائرة إسرائيلية بدون طيار، محتجا بأن الطائرة التي تعمل بدون طيار مبرمجة إلكترونيا ولا يمكنها قصف أهداف متحركة.

وقلل زاهر من تأثير اختلاف الروايات حول منفذ الغارة الحقيقي على صورة الجيش في الشارع المصري.

واعتبر أن المؤسسة العسكرية تحظى بثقة المواطن وأن تدخلات الجيش في سيناء ضد الجماعات المسلحة عظم من شأنه في وجدان المصريين.

لكن محمود زاهر اعترف بوجود تنسيق أمني وعسكري بين الطرفين المصري والإسرائيلي وهو ما نفاه المتحدث العسكري في وقت سابق.

في المقابل اعتبر عبد الحميد عمران أن طائرة بدون طيار إسرائيلية هي التي تقف وراء استهداف جماعة أنصار بيت المقدس ومنصة إطلاق الصواريخ مدللا على ذلك بتأخر الجيش في الإعلان عن الغارة مدة 24 ساعة.

وأضاف عمران أن الطائرة العاملة بدون طيار بمقدورها ضرب أهداف متحركة مستشهدا بعمليات نفذتها لاغتيال أشخاص من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة أثناء وجودهم على متن سيارات أو دراجات نارية متحركة.

من جانب آخر أشار عمران إلى أن الجيش المصري من خلال تبنيه للغارة يسعى لتجميل صورته وتحقيق مكاسب على المستوى الداخلي واستبعاد فرضية أن إسرائيل اخترقت الحدود المصرية.

النص الكامل للحلقة