ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة الخميس الجدل الدائر حول دقة أعداد حشود المعارضين التي شاركت في مسيرات 30 يونيو/حزيران الماضي ضد الرئيس المعزول محمد مرسي. واستضافت الحلقة كلا من مدير تحرير صحيفة الشروق وائل قنديل، ورئيس برنامج التحاور الديموقراطي عمرو هاشم ربيع.

وبادر قنديل النقاش بأن محاولة تثبيت "وهم" أن عدد حشود الـ30 من يونيو/حزيران كان ثلاثين مليونا كانت تتردد بشكل منتظم على ألسنة الداعين للاحتشاد والعسكر كذلك، رغم أن "البي بي سي" قالت إن هذا الرقم "أسطوري"، وأرى أننا كنا أمام فيلم سينمائي هوليوودي تم إعداده مسبقا.

وفي مداخلته أوضح ربيع أن أي حديث عن قلة أعداد المشاركين في الحشود هو تسفيه لإرادة الجماهير، فهناك شوارع كثيرة تتفرع من ميدان التحرير، إضافة للشوارع حول قصر الاتحادية، و"غوغل إيرث" أشار لضخامة الحشود واستمارات حركة تمرد بلغت 26 مليون شخص.

وكرر قنديل وجهة نظره بأن الانقلاب صناعة سينمائية بامتياز، وأن توقيع 30 مليون شخص على استمارات تمرد هو ضرب من الخيال، وأشار إلى أن نسبة الخمس من سكان مصر هم في سن الطفولة، ولا تملك أية أعداد من الحشود الحق في إسقاط الديمقراطية وتبديل الحكم.

إلى ذلك قال ربيع إن الشعب سحب الثقة من الرئيس المعزول ودعا لانتخابات، فيما خرج العسكر لتأييد من خرج، مشيرا إلى رفض الشعب لأي تدخل ديني في السياسة.