عالجت حلقة الثلاثاء من برنامج "ما وراء الخبر" الوثائق التي كشفت عنها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقالت إنها تثبت تورط قيادات في السلطة الوطنية الفلسطينية والأجهزة الأمنية والإعلامية في خطة لتشويه المقاومة الفلسطينية في الإعلام المصري.

واستضافت الحلقة المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري والمتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أسامة القواسمي، وطرحت التساؤلات التالية: ما مدى إمكانية حسم الجدل بشأن الوثائق التي عرضتها حماس؟ وأي فرق يمكن أن تحدثه الوثائق عن علاقة مصر بفتح وحماس؟

وقال أبو زهري إن الحركة ليست في حالة اتهام لأحد، وإن الوثائق التي عرضتها جزء من مئات الوثائق التي عثرت عليها الحركة، بعضها مكتوب بخط اليد، "مما يؤكد أنها أصلية"، وأضاف أن الوثائق دقيقة 100%.

وكشف أن حماس حصلت على جزء كبير من الوثائق عبر جهاز "لابتوب" لأحد أعضاء الخلية الأمنية الإعلامية انتقل من القاهرة في زيارة إلى أهله بقطاع غزة. 

ورد المتحدث باسم فتح بالقول إن الوثائق التي عرضتها حماس كلها "محض تزوير"، وأعطى مثالا على ذلك أنه جاء في إحداها اسم مفوضية الإعلام ولا يوجد شيء في حركة فتح اسمه كذلك، وإنما يوجد مفوضية الإعلام والثقافة، وأشار إلى وجود أسماء وهمية في الوثائق وأخرى لا مناصب لها.

وتساءل القواسمي عما تريده حماس من وراء تفجير هذه القضية في هذا التوقيت بالذات، ليجيب بالقول إنها تريد من هذه الوثائق تبرئة نفسها في الساحة المصرية، وأشار إلى أن الإعلام المصري ليس بهذه السذاجة ليصدق ذلك.

كما اتهم القواسمي حماس بالتدخل في الشؤون الداخلية لمصر وبتدخلها في الثورة السورية وفي الشأن اللبناني.

واعتبر أن الوثائق ضرب لموعد 18 أغسطس/آب القادم الذي حدد كموعد لتشكيل حكومة الوفاق الوطني، لكنه دعا حماس إلى نبذ الخلافات.

أما أبوزهري فأكد أن هناك مخططا يستهدف مصلحة الشعب الفلسطيني، ووصف ما جاء في الوثائق بأنه "خطيئة كبيرة"، ووعد بنشر المزيد من الوثائق لاحقا.

وأكد أن تفجير القضية في هذا التوقيت جاء بسبب أن ما سماها الفبركة الإعلامية وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عنه، ولأن التحريض بات يطال كل مواطن فلسطيني.

النص الكامل للحلقة