عبد الصمد ناصر
ناجح عباس الميزان
عزت الشاهبندر

عبد الصمد ناصر: السلام عليكم ورحمة الله، شهد العراق اشتباكات ضارية بين قوات الأمن ومسلحين في عدد من المناطق، عنف متصاعد جاء على خلفية ما تسبب فيه اقتحام الجيش العراقي لاعتصام الحويجة من سقوط العشرات بين قتلى وجرحى.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في محورين: وجهة المالكي في التعامل مع أزمة العراق في ضوء أحداث الحويجة، مستقبل الأزمة في بلاد الرافدين من خلال ردود الفعل على الأحداث الجارية.

علا صوت الاقتتال في أنحاء متعددة من العراق بين القوات الحكومية والمسلحين في تصعيد خطير جاء على خلفية ما نجم عن أحداث الحويجة من سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، أحداث تباينت المواقف من مبرراتها وسبل التعامل مع تداعياتها وسط مخاوف متزايدة من أن تعود بلاد الرافدين إلى دوامة العنف الطائفي بأشرس مما كان.

[تقرير مسجل]

مريم أوباييش: هل دُفن حل المالكي السياسي الهش لاحتواء المظاهرات السلمية في العراق والمستمرة منذ أربعة أشهر؟ تزامن تشييع قتلى اقتحام الجيش ساحة المعتصمين في قضاء الحويجة بكركوك مع مواجهات بين مسلحين وقوات الأمن في مناطق متفرقة من البلاد، دارت أعنف الاشتباكات في سليمان بِك بمحافظة صلاح الدين القريبة من كركوك، أهي بداية مرحلة جديدة في حراك يفترض أنه بدأ بمطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي بجملة من الإصلاحات؟ فالأصوات المنادية بتسليح المتظاهرين هي التي تفرض نفسها على الأحداث وهي بالطبع أخطر ما يهدد بلداً يبحث عن استقراره المفقود منذ الغزو الأميركي، قد تكون شعرة معاوية قطعت عندما اقتحم الجيش ساحة المعتصمين واشتبك مع بعضهم وقتل عشرات منهم  وخسر عدداً من جنوده، تقول الرواية الرسمية إن الجيش تدخل للقضاء على مسلحين وبأنه عثر على كمية من الأسلحة، يرد المعارضون أن مَن في الساحة متظاهرون سلميون ولكن السؤال من أين جاء السلاح الذي قتل الجنود العراقيين؟ يذهب البعض إلى اتهام المالكي بتعمد اعتماد الخيار الأمني في الحويجة على أساس أنها الساحة الأضعف مقارنة بالرمادي وسامراء والفلوجة ليرسل النظام- وفقهم- من الحويجة البعيدة من العاصمة رسالة إلى باقي المحتجين في المناطق القريبة من بغداد، ليست الجغرافيا هي السبب الوحيد بل أيضاً التركيبة السكانية لكركوك التي تجعل من وضعها الخاص ساحة تستغل في التجاذبات السياسية المعلنة وغير المعلنة، ولا شك أن بعض الأطراف السياسية ستجد في أحداث الحويجة ورقة أخرى لتصفية حساباتها مع المالكي، وقد يصب بيان زعيم التيار الصدري في هذا الاتجاه فقد حمّل الحكومة المسؤولية عن فتح باب جديد للعنف اللامشروع والمفرط محذراً من عواقب غير مستحسنة على الإطلاق، حتى في حال نجح المالكي في إقناع مسلحي الطريقة النقشبندية في كركوك بوضع السلاح جانباً فحظوظ فشله في المناطق الأخرى المعادية له كبيرة، المرجح هو أن رئيس الوزراء العراقي نجح فقط في تعزيز موقف خصومه السياسيين ودفع المتظاهرين إلى احتمال رفع سقف مطالبهم بالسلاح.

[نهاية التقرير]

خيار المالكي بعد الحويجة

عبد الصمد ناصر: إذن لمناقشة هذا الموضوع سينضم إلينا من ميدان الحق بسامراء ناجح عباس الميزان وهو المتحدث باسم المعتصمين ومن دبي عزت الشاهبندر عضو ائتلاف دولة القانون، طبعاً سنناقش وجهة نظر الطرفين حول ما جرى في الحويجة وعن أبعاده والأسباب التي دعت الحكومة والمالكي تحديداً إلى استعمال القوة لفضه والتدخل بقوة في ساحة المعتصمين، نبدأ مع ناجح عباس الميزان الناطق باسم المعتصمين من ميدان الحق في سامراء ما هي الرسالة التي وصلتكم ناجح عباس الميزان من القوة التي تعاملت بها السلطات العراقية مع المعتصمين في الحويجة؟

ناجح عباس الميزان: الرسالة مو غريبة عنا أخي العزيز هذا هو ميزان الحكومة وهذا هو شأن المالكي وحكومته ليتعاملوا بالقوة ويقتلون شعبهم في كل مكان، حكومة المالكي منذ أن بدأت ولحد الآن انجازاتها التي تعتز بها هي قتل الشعب العراقي في كل مكان وخاصة السنة العرب لا هم له ولا إستراتيجية له إلا قتل السنة، كل ما يطلبونه منه وكل ما استخدموا من أساليب يعني آخر الأساليب التي استخدمناها هو المادة 38 من الدستور تعطي الحق لنا في التظاهر والاعتصام والمطالبة بحقوقنا بشكل سلمي بدلاً من أن يحقق مطالبنا وحقوقنا ويعطينا إياها، بعد 115 يوماً استعمل الجيش بضرب المعتصمين العزل وبدم بارد يقتلوا به صباحاً وفي المساجد وهم يصلون على السجادات يقتلون 200 شخص بين قتيل وجريح والآن وصل العدد إلى حدود 100  أو فوق الـ 100 للذين استشهدوا.

عبد الصمد ناصر: نعم، سيد ناجح أنت الآن تصف الحكومة وتصف المالكي وكأنها مجموعة من العصابة لا همّ لها سوى قتل الناس وقتل الأهالي أو المواطنين بينما يرى أنصار الحكومة أنه من واجب الحكومة كما في كل بقاع العالم على عاتق الحكومات أن تبسط سيطرتها وتسيطر على المناطق التي قد تراها هي خارجة عن القانون.

ناجح عباس الميزان: أيّ قانون خارج عنا؟! نحن معتصمون في المادة 38 من الدستور، هذه مادة دستورية وهناك قوانين مشرعة تعطي للمواطن الحق يا أخي هي ممارسة حضارية جداً يعني الحمد لله والشكر إنه الممارسات التي قمنا بها للمطالبة بحقوقنا في سويسرا ما في أي شيء مثل هذه الممارسة أخذنا حالنا ورحنا فرشنا الأرض والتحفنا السماء ورفعنا لافتاتنا ولا نستخدم سلاح وغادرنا جميع ما هو مخالف للقوانين والدستور إلى أين نذهب؟ وفق الشريعة ووفق الدستور ووفق القانون وطالبنا بكل أدب يا إخوان أعطونا حقوقنا لكن الذي حدث فعلاً يعني إذا يعني الوصف الذي وصفته وأنت لا تقتنع به فعلاً هي مجموعة من الميليشيات وهذا الذي حدث ولكن بأي قانون، هل يحق للجيش التدخل في الشأن الداخلي؟ الجيش العراقي وجميع جيوش العالم تدافع هي اسمها وزارة الدفاع وليست وزارة الهجوم، هذا الجيش مكانه الطبيعي على الحدود، كان حري بالجيش العراقي أن يذهب إلى خانة لكي يدافع عن النفط الذي أخذته إيران عنوة ولكي ندافع عن حقنا في المياه، في الأنهر التي قطعتها علينا إيران وأن يدافع عن جميع الأراضي التي، لم يذهب الجيش إلا للداخل هذه ليس من مساحات عمل الجيش هذه أعمال الداخلية وعليها الداخلية أن تلبي مطالب الشعب وليس قتله.

عبد الصمد ناصر: أستاذ ناجح، ناجح عباس أنا مضطر أن أواصل معك في انتظار أن يكون السيد عزت الشاهبندر الذي سيلتحق بنا من دبي وهو عضو ائتلاف دولة القانون جاهزاً للرد على كثير من النقاط ولكن أريد أن أسأل أيضاً يعني من وجهة نظر الطرف الآخر أن هؤلاء المعتصمين طبعاً ليسوا كلهم معتصمين قانونيين كما تقول وفقاً لما ينص عليه الدستور وإنما كان بينهم في ساحة الاعتصام مسلحون والسلطة ضبطت كمية كبيرة من السلاح بل وسقط أيضاً من بين القتلى عدد كبير من قوات النظام، هل تنكر بأنه هناك مسلحين كانوا بين المعتصمين؟ سيد ناجح عباس؟! للأسف حتى الاتصال مع ناجح عباس انقطع الآن سنأخذ هذا الفاصل لعل وعسى بعده ربما ضيوفنا قد يكونوا جاهزين ونعود إليكم فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

عبد الصمد ناصر: أهلاً بكم من جديد مشاهدينا الكرام في هذه الحلقة التي تناقش الأوضاع القائمة في العراق على ضوء ما ترتب عن اقتحام القوات العراقية لاعتصام الحويجة لنرَ إن كان المالكي وحكومته قد اعتمدوا سياسة القوة لفض الاعتصامات والتعامل مع الحركة الاحتجاجية، انضم إلينا الآن عزت الشاهبندر عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون وكان معنا قبل قليل ناجح عباس الميزان الناطق باسم المعتصمين من ميدان الحق في مدينة سامراء، سيد عزت الشاهبندر مرحباً بك، سيد ناجح عباس الميزان قال قبل قليل بأن الحكومة لم تتعامل بالشكل الدستوري المطلوب مع حركة قانونية دستورية يعني حركة احتجاجية جماعية من أهالي المنطقة وفق ما ينص عليه الدستور لكن المالكي تعامل مع هؤلاء بالقوة، لماذا راهن المالكي على القوة لفض الاعتصام؟ 

عزت الشاهبندر: شكراً لك السؤال ليس دقيقا، المالكي لم يتعامل مع الاعتصامات بالقوة لا هذا الاعتصام ولا غيره، أربعة أشهر أو ما يفوق ذلك والاعتصامات قائمة ومستمرة ولا يوجد مَن يتعرض لهذه الاعتصامات من قريب أو من بعيد، الذي حصل في الحويجة كان هناك مجرمون إرهابيون اعتدوا على مواقع حكومية قوات أمنية في أكثر من موقع ولجئوا إلى ساحة الاعتصام ماذا ينبغي أن تفعل الحكومة العراقية تتركهم؟ هل أن ساحة الاعتصام أصبحت  Safe side للمجرمين، هل هي ملجأ للمجرمين؟ طولب السادة قادة الاعتصام ووجهاء الاعتصام بأن يفتحوا الطريق إما أن يسلموا هؤلاء القتلة وما استولوا عليه من أسلحة أو يسمحوا للجيش أن يدخل للتفتيش، وبقيت هذه المفاوضات ما يفوق الأربعة أيام بلياليها وقد تدخل العديد من عيون المنطقة وعشائرها ولكن لم ينفع، بعد ذلك قررت الحكومة أن تدخل ساحة الاعتصام بالطريقة المعمول بها دولياً وقانونياً، طبعاً بعد الحديث المسهب لقائد العمليات ولقادة الجيش والشرطة بالسماعات وبشكل مباشر وعن قرب إنه إحنا راح نيجي يا إخوان نفتش فأرجوكم اسمحوا لنا ولا تطلقوا نار ولا راح نطلق نار وفعلاً دخلوا واللي دخلوا هم شرطة مكافحة الشغب، الجيش كان متأخرا عنها كثيراً وشرطة مكافحة الشغب أيضاً استعملت مكبرات الصوت وتحدثت مع المعتصمين ولم تلقَ جواباً إلا السب والشتيمة والاتهامات فاستعملت خراطيم المياه استعملت قنابل مسلية للدموع لتفريق هذه الجموع التي كانت أصلاً مسلحة ولو بأسلحة بيضاء ولكن حينما استعملت القوات الأمنية أداوت مكافحة الشغب بدأ القنص من أربعة اتجاهات وسقط العديد من القتلى والعديد من الجرحى من القوات الأمنية، في هذه اللحظة ألا ينبغي على القوات الأمنية أن تدافع عن وجودها؟ نعم، أطلقت النار فعلاً على مصادر إطلاق النار ضدهم وحصل ما حصل.

عبد الصمد ناصر: سيد ناجح عباس الميزان سمعت هذه الرواية الآن من السيد عزت الشاهبندر الحكومة قامت بكل ما كان يفترض أن تقوم به قبل أن تتدخل يعني حاورت قادة الاعتصام، طلبت منهم تسليم هؤلاء الذين وصفتهم بالمجرمين والإرهابيين وتسليمهم وتسليم سلاحهم لكنكم رفضتم، هل هكذا الأمر كما وصفه السيد الشاهبندر؟

ناجح عباس الميزان: هو توفي لو أنني قلت لنجيب محفوظ يعمل في حكومة المالكي ويؤلف له الروايات هذا الكلام عار عن الصحة تماماً ويؤسفني أن أقول هذا، الذي حدث هناك مشاجرة بين اثنين واحد من الجيش والثاني من أقاربه من عشيرة العبيد، اللي حدث بينهما بدأ الجيش يستخدم، طبعاً هي قبلها بأسابيع، الجيش يفتش ويتحرش بالمعتصمين ويستعرض القوة أمامهم ويستعمل معهم اللغة الطائفية والسب والشتم كلما دخلوا وخرجوا هذا معروف للجميع، ولكن الذي حدث هذه المرة هذا الرجل لم يدخل إلى الاعتصام الذي قتل أقاربه والقضية عشائرية بحتة وليس للجيش علاقة بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد، ولكن هذا الأمر استخدموه لكي يدخلوا على المعتصمين ومعلوم للجميع أن ساحات الاعتصام هي مجموعة من الناس المسالمين، الذي يريد أن يستخدم السلاح لا يدخل إلى ساحات الاعتصام، مكان الأسلحة والمقاومة وغير ذلك هو في الطرق السريعة وغير أماكن والجيش، مَن الذي يأتي بمسلح ليدخل إلى هنا؟ هذا من ناحية، من ناحية أخرى عندما دخل الجيش إلى هذه الأماكن اليوم التقرير الطبي طلع كل الضرب في القلب وفي الرأس وعلى بعد..

عبد الصمد ناصر: سيد ناجح عباس عذرا.

ناجح عباس الميزان: أن الذين قتلوهم لم يحملوا السلاح إطلاقاً وأضف إلى ذلك كل عملية من هذا النوع هناك آلاف تصوير، نتحدى الشاهبندر ووزير الدفاع والمالكي أن يعرضوا لنا صور للاقتحام هذا من ناحية وأنا أتحداهم أن يعلنوا أسماء الذين قتلوا من الجيش ومَن هم أهلهم وأين فواتحهم؟ هذه الأمور وهذه التبريرات وهذه الروايات المفبركة من أجل قتل الناس بدافع طائفي فليغادروها أفضل من أن يقتلوا الناس بالكذب والدجل وتأليف الروايات اللي ما أنزل الله بها من سلطان، يا أخي العزيز كما قلت لك الجيش الآن ليس مكان الجيش في  الاعتصامات، الاعتصامات سلمية ومعروف من 120 يوماً والناس معتصمون لم تصدر منهم طلقة واحدة من أين أتوا هؤلاء القناصين؟ ولكن أعيد وأقول فليأتوا بأسماء المقتولين إن كانوا صادقين وليأتوا بالصور والكاميرات إن كانوا صادقين أيضاً ولكن لا نصدق بأي كلمة قالوها.    

التصعيد الأمني بين الأطراف

عبد الصمد ناصر: طيب سيد عزت الشاهبندر، عزت الشاهبندر يعني الآن المالكي باعتماده القوة في فض هؤلاء المعتصمين أو في التعامل مع هذه الحركة الاحتجاجية يعني الآن وكأنه دخل بالعراق أو أدخل العراق إلى مرحلة أخرى الآن بعدما كان سقف بعدما سالت الدماء بات سقف هؤلاء المعتصمين والمحتجين مفتوحاً وعالياً جداً، ما هي خيارات المالكي الآن بعدما دخل العراق في مرحلة بتنا نسمع فيها التهديد من كلا الطرفين بالتعامل بالقوة وملامح التصعيد الأمني الخطير الذي يهدد البلاد بدت واضحة الآن في أماكن عدة.

عزت الشاهبندر: أنت والله منيح تتكلم نيابة عن ساحة الاعتصام بشكل متقن يعني بارك الله فيك أنت مو على الحياد أبداً في حديثك هذا بس مع ذلك..

عبد الصمد ناصر: أنا تعودت على هذه الاتهامات وتحصنت منها عزت الشاهبندر لك أن تقول ما شئت أريد منك جواباً عن سؤالي من فضلك.

عزت الشاهبندر: تحملت أعطيك جواباً الأخ العراقي الذي تحدى من حقه أن يتحدى خليني..

عبد الصمد ناصر: لك الحق في أن تقول ما تريد.

عزت الشاهبندر: خليني أتكلم يا أخي خليني أتكلم خليني أتكلم.

عبد الصمد ناصر: تفضل يا أخي بدون أن ترفع صوتك.

عزت الشاهبندر: أقول الأخ العراقي من حقه أن يتحدى لعل عذره في جهله أو في المعلومات أو في الموقع هو أراد صور راح نعطي أفلام هو أراد وثائق عرضنا على التلفزيون وسنعرض كل الوثائق التي عثر عليها في مقر الاعتصام، كل بيانات النقشبندية ومراسلاتهم مع البعض كلها قدمت إلى هيئة تقصي الحقائق وقدمت إلى الإتحاد الأوروبي وقدمت إلى كوبلر المنظمة الدولية للأمم المتحدة، إحنا نقبل هذا التحدي ولكن أتمنى أن أسمع من أخي المعتصم إذا عرضنا عليه كل هذه الوثائق التي يريد وأسماء الذين استشهدوا أيضاً من قوات الجيش وضباطه ماذا سيحصل بعد ذلك؟ نقبل هذا التحدي بكل رحابة صدر ومحبة وأقول له ولك أن ساحة الاعتصام مفتوحة ولهم أن يعتصموا سلمياً ولهم أن يرفعوا ما يشاءون من الشعارات إلا الشعارات الطائفية فهي ممنوعة دستورياً، لهم أن يشتموا المالكي ويشتموا الحكومة ويقولوا ظلم واستبداد وتهميش وإقصاء ولكن لا تثيروا النعرات الطائفية هذا منحنى خطير ونحن نعرف مَن يقود هذا التوجه ونعرف مَن يريد أن يجعل العراق جزء من آتون المنطق الطائفي، نحن نقبل هذا التحدي وبإمكان الجزيرة أن تستلم غداً أو بعد غد كل الأفلام التي تريد وتعرض إذا كانت الجزيرة محايدة تعرض على شاشاتها، الآن رئيس هيئة تقصي الحقائق السيد الدكتور صالح المطلك نائب رئيس الوزراء كوبلر الإتحاد الأوروبي السفير الإسباني هو يمثل الإتحاد الأوروبي في العراق بإمكانكم أن تأخذوا كل هذه الوثائق وعندنا من 26 ممن قتلوا أو سقطوا من المعتصمين 6 من قادة الطريقة النقشبندية العسكريين، من القادة العسكريين والميدانيين وعندنا أيضاً ما لا يبلغ الشك أو الريب إليه عدد وأنواع الأسلحة التي عثر عليها في ساحة الاعتصام.

مستقبل الأزمة وتداعياتها

عبد الصمد ناصر: طيب، سيد ناجح عباس سمعت ما يقول الشاهبندر هناك وثائق وهناك تسجيلات وهناك غير ذلك من الأسماء ومن العناصر التي قتلت وتعرض على جهات سواء في الداخل أو في الخارج وهناك دعوات إلى التحقيق، أليس من المناسب لكم أن تفسحوا المجال لهذه التحقيقات أن يعني تظهر الحقائق للوقوف على حقيقة ما جرى قبل فوات الأوان وقبل دفع العراق إلى يعني سيناريوهات لا تحمد عقباها؟ سيد ناجح.

ناجح عباس الميزان: والله يا أخي أنا مو بصدد الرد عليه وأنا أعلم أنه كل الوثائق التي سيعرضونها والتي على عرضوها وضعوا الأسلحة 40 قطعة سلاح كلاشنكوف وهذا متوفر وهذا سلاح الجيش العراقي وضعوها وصوروها هم وضعوها هم صوروها والباقي كلها أموات، وإذا كان هناك وثائق فكلها وثائق موجودة عندهم وإذا يريد أن يعطي أسماء لمقتولين فاعلم أن هؤلاء الأسماء كما قدم أسماء المقتولين في الفلوجة كانوا مقتولين في مكان آخر وقد صور نفسه الشاهبندر بأن مقتولين قتلوهم أهل الفلوجة وكل القنوات صورت كيف قتلوا من قبله أهل الفلوجة وكيف قتلوا من قبله أهل الموصل، هذه ليست بالحادثة الجديدة، لكن أنا أريد أن أقول هذا الكلام لن ينفع الآن نحن الآن ذهبنا إلى حائط المقصد، وعلى التحالف الوطني وعلى المرجعية اليوم المالكي فقد شرعيته كقائد للعراق، اليوم إحنا ذهبنا إلى مذهب آخر وليتمتع المالكي بقتل المعتصمين، اليوم من العائلة الواحدة يقتل أربعة، ماذا يقال من الأمس إلى اليوم الطائرات تقصف والمدفعية تقصف والدبابات تقصف هذول همّ النقشبندية وهمّ عنده مدافع وهمّ قتلى وقتلوا الجيش هذه شو نسميها؟ الآن المعركة طائرات والمعركة دبابات في سليمان بك، لكن الذي أريد أن أقوله قبل أن نذهب إلى المناكفات وإلى الكذب الصريح والواضح نقول أننا سنحرق المطالب 14 و 9 ولا نريد إلا مطلب واحد وهو رحيل المالكي، وعلى المرجعية والتحالف الوطني أن يقيل المالكي أو يستقيل المالكي لأنه لا يصلح لقيادة العراق، وعلينا ونحن الذي سنختار هذه المرة سنختار منهم من التحالف الوطني مَن نقتنع به أن يكون صالحاً لقيادة العراق وإلا لن نسمح مرة ثانية أن يأتينا على بدل المالكي ويقتلنا ويعتقلنا وينتهك الحرمات ويقتل بدم بارد، لن نقبل هذه المرة، ولكن ما سنختار من التحالف الوطني من الكثير منهم من العوائل الكبار سنختار وإلا لن نرجع عن المطالب ولو حققها من بعد يوم الجمعة ولو حققها وزاد عليها 14 و14 و14 لن نقبل الآن، الآن العشائر كلها انتفضت مع الأسف الشديد نحن آسفون جداً بأنهم أوصلوا القضية بأنه العشائر تسلحت وخرجت للدفاع عن دمائها وعن أعراضها وعن حرياتها بسبب هذه الحكومة واذهب إلى الحويجة واذهب إلى سليمان بك واذهب إلى جميع المناطق وإلى الأنبار وسوف ترى أن العشائر نهضت ماذا سيقولون؟ عن عشائر..

عبد الصمد ناصر: ناجح عباس الميزان..

ناجح عباس الميزان: العبيد والجبور والسكاكة هل سيقولون لهؤلاء إرهابيون ونقشبنديون وغير ذلك وصداميون وبعثيون.

عبد الصمد ناصر: انتهى الوقت سيد ناجح عباس، ناجح عباس الميزان انتهى الوقت، ناجح عباس الميزان الناطق باسم المعتصمين من ميدان الحق في مدينة سامراء بالعراق شكراً لك ونشكر ضيفنا من دبي عزت الشاهبندر عضو ائتلاف دولة القانون، بهذا تنتهي هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر نلتقي بإذن الله في قراءة جديدة فيما وراء خبر جديد، شكراً لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.