- مدى صحة الاتهامات المنسوبة لإيران
- أدلة على تورط إيران

- السيناريوهات المستقبلية المتوقعة


محمد كريشان
راجح بادي
أمير موسوي

محمد كريشان: قالت السلطات اليمنية أنها ما زالت تحقق مع طاقم سفينة إيرانية أكد اليمن أنه ضبطها وعلى متنها أسلحة متطورة، وكانت صنعاء اتهمت طهران مراراً بتسليح وتمويل أطراف داخل اليمن بغرض زعزعة أمنه.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه من زاويتين: إلى أي حد تدعم هذه الاتهامات شكاوى اليمن المتكررة من محاولات إيران زعزعة أمنه؟ وما هي المسارات التي يمكن أن تأخذها هذه القضية بعد بلوغها هذا المستوى من التعقيد؟

أسعد الله أوقاتكم، اليمن يجأر بالشكوى من جديد ضد ما يقول أنها محاولات إيرانية مستميتة هدفها النيل من أمنه وزعزعة استقراره المهدد أصلا، إيران التي اعتادت في السابق إنكار كل اتهام يمني في هذا الشأن لم تشذ عن هذه القاعدة، فسارعت إلى نفي أي صلة لها بالأمر رغم الاتهامات ضدها جاءت هذه المرة كما تقول صنعاء مفصلة ثابتة ومدعومة بشواهد مادية لا يمكن إنكارها.

[تقرير مسجل]

نبيل الريحاني: تتواصل التحقيقات في اليمن على قدم وساق للكشف عن الحقيقة الكاملة للسفينة الإيرانية جيهان واحد، حسب الرواية اليمنية فإن السفينة الإيرانية اقتربت من السواحل اليمنية بشحنة أسلحة اعتبرت الأخطر من نوعها تتضمن أربعين طناً من القذائف والمتفجرات تشمل صواريخ ارض- جو بوسعها استهداف الطائرات العسكرية والمدنية وكميات كبيرة من مادة الـ C4 شديدة الانفجار التي يقال إن عدداً محدوداً من دول الشرق الأوسط يمتلكها، الإيقاع بجيهان واحد جاء ثمرة لتعاون بين خفر السواحل اليمنية وقوات البحرية الأميركية الموجودة في خليج عدن ليقطع الطريق فيما قيل على خطة كانت تقضي بأن تصل الأسلحة إلى جهة داخلية هي على الأرجح لجماعة الحوثيين ومحسوبون على الحراك الجنوبي. بلغ السيل الزُبى فيما يبدو لدى السلطات اليمنية فقد سبق لها أن كشفت النقاب في يوليو/ تموز الماضي عن شبكة تجسس قالت إنها كانت تعمل داخل البلاد بإمرة ولحساب الحرس الثوري الإيراني ما دفع الرئيس عبد ربه منصور هادي في نهاية المطاف للاتصال بالرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد ليطلب منه الكف عن إرسال الأسلحة الإيرانية إلى اليمن، رد الفعل اليمني وفي ضوء المحاولات المتكررة لتهريب الأسلحة إلى البلاد تطور إلى حد التقدم بطلب إلى مجلس الأمن للتحقيق بعمق في حيثيات قضية السفينة جيهان واحد تحت مظلة القرار 1737 الخاص بالعقوبات المسلطة على إيران، إيران من جانبها نفت الاتهامات اليمنية كجملة وتفصيلاً ووضعتها في خانة تهم قديمة تعود إلى زمن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أكدت طهران أنها مجردة خالية من أية حجة تستهدف تخريب العلاقة بين البلدين، مستدلة بأن الأضواء الساطعة التي تركز على السفينة الإيرانية غابت كما تقول عن حادثة اعتراض القوات اليمنية في السادس من فبراير من هذه السنة سفينة تركية محملة بشحنه من الأسلحة المهربة، سلاح ترى السلطات انه آخر ما يحتاجه اليمنيون وهم يستعدون لإطلاق حوارهم الوطني حول الإصلاح في منتصف آذار/ مارس في سياق التمهيد للانتخابات المفصلية المزمع إجراؤها في شباط فبراير من السنة المقبلة.

[نهاية التقرير]

مدى صحة الاتهامات المنسوبة لإيران

محمد كريشان: ومعنا في هذه الحلقة من صنعاء راجح بادي مستشار رئيس الوزراء اليمني ومن طهران أمير موسوي الخبير في الشؤون الإستراتيجية أهلا بضيفينا، نبدأ من صنعاء والسيد بادي ما الذي يجعل صنعاء هذه المرة متأكدة وجازمة تماماً بأن الأسلحة هي من إيران ولزعزعة استقراره.

راجح بادي: مساء الخير سيدي كريم لك وللجمهور قناة الجزيرة ولضيفك الكريم في طهران.

محمد كريشان: مساء الخير.

راجح بادي: في البدء قبل أن أجيب على سؤالك دعني أعرج على إننا رغم شعورنا بالمرارة والحزن من الموقف الإيراني تجاه اليمن إلا إننا نتقدم لهم بالتهاني بمناسبة ذكرى الثورة الإيرانية التي كانت في بدايتها قائمة على فكرة تصدير الثورة وفشلت، والآن تقوم على فكرة تصدير الموت والسلاح للمنطقة وبالتالي ستفشل بإذن الله، ما يجعنا متأكدين هذه المرة من أن هذه الأسلحة التي تحت سيطرة القوات اليمنية قادمة من إيران، التحقيقات الآن شبه النهائية أثبتت باعتراف الطاقم المكون من ثمانية أشخاص أنها قادمة من إيران وكانت السلطات العُمانية قد احتجزت هذه السفينة لكن الأسلحة كانت مخبئة بطريقة محكمة تماماً، لم تتمكن السلطات العُمانية فأفرجت عن هذه السفينة لكن السلطات اليمنية تمكنت من السيطرة على هذه السفينة وبالتالي عرضنا ما تحت أيدينا من أسلحة، من أسلحة فتاكة ويعني وكبيرة في هذه السفينة للرأي العام المحلي وللرأي العام الدولي اليوم في مؤتمر صحفي عقده الدكتور عبد القادر قحطان وزير الداخلية والدكتور الأحمدي رئيس جهاز الأمن القومي وتحدثنا أمام الإعلام العالمي بشكل واضح وعرضنا ما استطعنا أن نسيطر عليه لأن الجانب الإيراني مرارا وتكرارا كان يتحدث خلال الفترات الماضية أن الاتهامات اليمنية ليس لها أساس من الصحة وكان يطالب الجانب الإيراني الجانب اليمني بعرض ما لديه أن كان صادقاً من هذه الأسلحة، هذه المرة لكننا حقيقة في المرات السابقة كنا حريصين على أمن اليمن وأمن أشقائنا في طهران خاصة خاطبناهم بالطرق الدبلوماسية تواصلت القيادة السياسية في صنعاء مع القيادة السياسية في طهران راجين منهم الكف عن اللعب بالنار في اليمن وتحويل اليمن إلى ساحة لتصفية حسابات طهران مع قوى أخرى في الإقليم عبر الأراضي اليمنية..

أدلة على تورط إيران

محمد كريشان: نعم اسمح لي سيد بادي اسمح لي فقط سيد بادي باعتبار أن الاتهامات اليمنية ليست جديدة، النفي الإيراني أيضا ليس جديداً وهنا نسأل سيد أمير موسوي ما الذي يمكن أن ترد به طهران على اتهامات ليست جديدة، ولكن هذه المرة تقول صنعاء بأنها كانت مفحمة في عرض الأدلة؟

أمير موسوي: نعم؛ بسم الله الرحيم تحياتي لك وللسيد راجح بادي وكذلك المشاهدين الكرام أولا إيران حريصة على العلاقات مع الشقيقة اليمن، وكذلك حريصة على ألا يحصل أي توتر في العلاقات وكانت حريصة في السابق وحالياً على يعني استخدام القنوات الدبلوماسية للتثبت من أي اتهامات تطال العلاقات الثنائية لكن للأسف الشديد على ما يبدو أن هذه المرة التهمة أكبر من اليمن، يعني هناك تكالب كبير على العلاقات العربية الإيرانية وخاصة بعد زيارة بعض القيادة المسؤولين السعوديين إلى الولايات المتحدة الأميركية وخاصة وزير الداخلية وربما رتب لهذا الأمر هناك وطبخت هذه الطبخة لأسباب كثيرة ومعروفة طبعاً هناك نوع من التقزم في الدور الأميركي في المنطقة، واليمن ليس لديه عداء مع الولايات المتحدة الأميركية ولا مع الكيان الصهيوني يعني الشماعة الحاضرة الآن هي إيران لأسباب إقليمية ودولية، فلذا تتهم إيران وأنا اعتقد بأن..

محمد كريشان: ولكن اسمح لي سيد موسوي يعني هل من المعقول أن كل هذه طبخة يفترض أن الكل شارك في إعدادها بتواطؤ واضح مع السيناريو الأميركي فقط لإحراج إيران يعني لهذا الحد هؤلاء متواطئون لحبكة مسبقة؟

أمير موسوي: نعم، أولاً العداء الغربي وبعض الأطراف العربية الإقليمية لا يخفى على أحد تجاه إيران لأنهم وصلوا إلى طرق مسدودة في كل الأزمات التي افتعلوها في المنطقة وعلى رأسها الموضوع السوري، موضوع لبنان، موضوع فلسطين وما يجري في العراق، كل هذه ملفات قد قفلت أمامهم وليس لديهم أي مخرج إلى افتعال مثل هذه الفتن الخطيرة، والنقطة الثانية ليست المقصود إيران، المقصود ضرب الشعب اليمني لا ننسى أن الشعب اليمني أكثر من ثلثيه يحب العلاقة مع إيران إن كان في الشمال أو في الجنوب وحتى القطاع الكبير في الوسط، هناك تآلف وتناغم بين الشعب اليمني والثورة الإسلامية في إيران يُراد من خلال هذه التهم ضرب وضع الشعب في اليمن وخاصة..

محمد كريشان: اسمح لي فقط سيد موسوي يعني على أي أساس جزمت بأنه ثلثي الشعب اليمني متعاطف مع إيران ومع ثورتها ومع سياستها كما تقول يعني؟

أمير موسوي: نعم الآن ما يجري في اليمن يخالف كاملا المبادرة الخليجية وكذلك هناك يعني استياء عام شعبي في كل مناطق اليمن تجاه سياسات الحكومة الجديدة فلذا أفضل شماعة لضرب الشعب اليمني واستغلال هذا الوضع لضرب كل الأحزاب المخالفة للمبادرة وكذلك المخالفة للفلول ، فلول الحكم السابق الموجودين الآن في الحكم بقوة والرئيس الحالي في الحقيقة ليست لديه سلطة قوية على الوضع وحتى الحوار في مارس من الآن بوادر فشله قد بدأت..

محمد كريشان: هذه على كل نقطة أخرى اسمح لي سيد موسوي أنت أطلقت سلسلة من الاتهامات ليست بالهينة إطلاقا، نريد أن نعرف رأي السيد بادي فيها أن هناك تواطأ لطبخة معينة جرى إعدادها وطبعا اليمن مشارك فيها مع الولايات المتحدة وغيرها موضوع إيران شماعة، المبادرة الخليجية أصلا يعني فاشلة والكل يحاول أن يصب ويلفت النظر إلى إيران، المتعاطف معها ثلثا الشعب اليمني كما يقول السيد موسوي

راجح بادي: سيدي الكريم لدينا في اليمن من المواجع ومن الآلام ما لا يجعلنا متفرغين لكتابة سيناريو هوليودي كما يقول ضيفك في طهران، وندخل في حبكة من هذا النوع مع أميركا ومع الكيان الصهيوني، ضيفك يقول أن اليمن ليس لها مشكلة مع الكيان الصهيوني وأبسط يعني شخص في الوطن العربي يعرف الموقف اليمني الرسمي والشعبي مع القضية الفلسطينية وضد هذا الكيان الغاصب لفلسطين الحبيبة، ما ذكره ضيفك سيدي الكريم يعني مبني على مغالطات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة عندما يتحدث أن الشعب اليمني متعاطف مع إيران ثلثي الشعب اليمني، الشعب اليمني ليس متعاطفا مع إيران فقط الشعب اليمني متعاطف مع الأمة العربية والأمة الإسلامية نحن شعب مسالم لا نبحث عن عداء مع أحد، نحن خرجنا للتو من أزمة كادت أن تعصف بالبلد وتقود البلد إلى حرب أهلية لا يعلم مداها وأضرارها إلا الله سبحانه وتعالى نحن في سياستنا تقوم على التعاون مع جميع دول المنطقة مع إيران ومع غيرها ولذلك كنا حريصين خلال العام الماضي منذ أن بدأت إيران تصدر السلاح والموت إلى اليمن أن نحاول أن نحل هذه المشاكل بطرق دبلوماسية خاطبنا إيران..

محمد كريشان: ولكن سيد بادي اسمح لي فقط سيد بادي، ما مصلحة إيران حتى نكون واضحين، ما مصلحة إيران في زعزعة استقرار اليمن وبث الفوضى فيه وإرسال رسائل الموت هذه أي مصلحة لها؟

راجح بادي: إيران يا سيدي الكريم تقوم سياستها للأسف في المنطقة على أن تصدر الخوف إلى الدول المجاورة والموت وتثير المشاكل في هذه الدول حتى هي تظن أنها لو نجحت في هذا السيناريو أن المشاكل وأن الخوف وأن الاختلالات لم تصل إليها هي تؤمن نفسها بإثارة المشاكل والنزاعات والاختلالات في دول المنطقة، إيران سيدي الكريم تنفي تدخلها في سوريا تنفي تدخلها في العراق، تنفي تدخلها في البحرين، تنفي تدخلها في لبنان، لكن العالم كله يشهد أن إيران تتدخل قي هذه الدول فمن باب أولى أن تنفي تدخلها في اليمن هي تبحث عن موطئ قدم في اليمن وللأسف أن أقولها صراحة هي تعتمد على تقارير وعلى معلومات مضللة من بعض القوى السياسية في اليمن ومن بعض الزعامات التاريخية التي لفظها الشعب اليمني وبعض القوى المسلحة في اليمن التي تصور لإيران أن اليمن أصبحت أرضية ممهدة لموطئ قدم إيراني على حدود المملكة العربية السعودية ودول الخليج لكي تكون ورقة ضغط لها

محمد كريشان: نعم في هذه الحالة أيضا سيد بادي وأنا سؤال سريع قبل الفاصل للسيد موسوي، ما مصلحة اليمن أيضا هنا سؤال معاكس ما مصلحة اليمن في أن يوجه الاتهامات جزافاً لإيران؟

أمير موسوي: نعم لاحظ التصعيد أتى متزامنا مع كشف وجود قواعد عسكرية وللطيران، طائرات من دون طيار في المملكة العربية السعودية لضرب اليمنيين باسم ضرب الإرهاب ونحن نرى القتل والدماء تسيل في جنوب اليمن باسم محاربة الإرهاب وعادة ما يسقط الأبرياء النساء والأطفال بهذه الطيارات المسيرة، وتنطلق من المملكة العربية السعودية ولاحظنا كشف هذا الأمر من خلال مداولات رئيس السي إي إيه في الجو نجرس وهذه الكشف وهذا الانتشار طبعاً فضيحة كبيرة يراد تغطيتها بهذه التهمة الجديدة ضد إيران، إيران جاهزة الآن لهذه الدول المعادية لإيران، جاهزة دائماً لأن تكون شماعة لتصفي الحسابات ولاحظنا كيف غضوا النظر عن السفن الثلاثة التركية المحملة بالأسلحة إلى اليمن فلذا نعتقد أنّ ليس من مصلحة إيران هذا العمل أبداً بالعكس لو صدق اليمن كان عن طريق الطرق الدبلوماسية كان أعطى المستندات ووضح للجانب الإيراني هذه التهم إلى..

محمد كريشان: هو ربما هو ربما تقديم المستندات سيد موسوي ربما تقديم المستندات سيكون في سياق الشكوى التي تقدمها اليمن لمجلس الأمن وطالبت بتحقيق دولي على كل نريد أن نعرف بعد الفاصل أين يمكن أن تسير هذه القضية بين اليمن وإيران نعود إليكم بعد قليل.

[فاصل إعلاني]

السيناريوهات المستقبلية المتوقعة

محمد كريشان: أهلا بكم من جديد مازلتم معنا في هذه الحلقة التي نتناول فيها أبعاد الاتهامات اليمنية لإيران بإرسال شحنات أسلحة إلى اليمن، سيد راجح بادي الآن على ما تذكر بعد المصادر صنعاء ستلجأ إلى مجلس الأمن وتطالب بتحقيق دولي في هذا الموضوع ما المتوقع برأيكم؟

راجح بادي: نحن نعتقد أنّ الكرة هي في ملعب الجانب الإيراني والسلاح في المخازن والمصانع الإيرانية وعليهم أن يكفوا عن شحن هذه الأسلحة على السفن وتصديرها إلى اليمن، إذا التزم الجانب الإيراني بذلك أعتقد ستنتهي هذه القضية ما لم فنحن ماضون في إجراءاتنا عبر المنظمات والهيئات الدولية لكي نحن لن نفرط في سيادتنا والدماء اليمنية ليست رخيصة حتى تكون محل تجاذبات إقليمية أو دولية في اليمن..

محمد كريشان: لكن سيد بادي عفواً هل اتصلت صنعاء بطهران لتقدم لها هذه الأدلة وتطلب تفسيرات قبل اللجوء إلى المحافل الدولية ؟

راجح بادي: نعم تقدمنا مراراً وتكراراً وترجونا الجانب الإيراني أن يكف عن التدخل وإرسال الأسلحة إلى الجانب اليمني، لكن للأسف الجانب الإيراني لم يبد أي تجاوب، لاحظنا أن الشحنات يعني شحنة عن شحنة تختلف هذه الشحنة الأخيرة التي قبضنا عليها هي مرسلة لجيش وقوى لديها تدريب عالي على السلاح هذا الذي أخافنا هذه متفجرات ربما س لو لا قدر الله يعني وصلت إلى يد الجهات التي كان يراد أن تصل إليها لكانت..

محمد كريشان: من هي هذه الجهات؟ من هي هذه الجهات لأنه عادةً صنعاء..

راجح بادي: لا أستطع لا أستطع...

محمد كريشان: تتهم الحوثيين أو تتهم جهات في اليمن الجنوبي سابقاً؟

راجح بادي: نحن أنا لا أستطع أن أحدد الآن من هي الجهة التي كانت ستذهب إليها هذه الشحنة الكبيرة من الأسلحة المدمرة لأن التحقيق لا زال جاري في هذه المنطقة ونحن تعهدنا اليوم أن نكشف لليمنيين عبر كل جديد للتحقيقات سنكشفه لليمنيين وللمجتمع الدولي هناك أسلحة هي مخيفة..

محمد كريشان: نعم هناك مسؤول يمني على كل هناك مسؤول يمني على كل أشار إلى أنها على الأرجح موجهة إلى الحوثيين فقط للتوضيح تفضل.

راجح بادي: التحقيقات الآن مستمرة لا نستطع أن نقول أنها كانت تتجه للحوثي أو لبعض الشخصيات في الحراك المسلح في الجنوب عندما تتأكد نحن لا نطلق الاتهامات جزافاً لا على قوى سياسية في الداخل ولا على قوى في الإقليم ، نحن حريصون على السلم الداخلي في اليمن وحريصون على علاقات يسودها التكافل والإخاء مع أشقائنا في المنطقة بما فيهم جمهورية إيران الإسلامي.

محمد كريشان: نعم أشرت إلى أن إيران لم تتجاوب في المرات السابقة وهنا نسأل سيد موسوي عمّا إذا كانت إيران أن كانت تريد فعلاً أن تكون لها علاقات طبيعية مع دول المنطقة بعيداً عن أي طبخة من هنا أو هناك مثلما  ذكرت ، لماذا لم تبد أي تجاوب لأن لا يعقل أن تكون كل الاتهامات السابقة كلها حفلة من الطبخات يعني مبدئياً.

أمير موسوي: يا سيدي الحكومة اليمنية تعرف قبل غيرها أنّ كل هذه الاتهامات باطلة، ودليل بسيط على ذلك ثلاثة وفود إيران جهزتهم لئن يذهبوا إلى صنعاء ليلتقوا بالقيادة اليمنية، رفضت القيادة اليمنية حتى الرئيس اليمني رفض أن يستقبل وزير الخارجية ليدعوه إلى مؤتمر عدم الانحياز، والسفارة الإيرانية في صنعاء جهدت في سبيل أن تتصل بالجهات الأمنية والجهات السياسية لاستيضاح هذه التهم إلى الآن لن يتم أي اتصال بالجانب الإيراني، وأنا قبل أن آتي إلى هذا اللقاء اتصلت بأصدقائنا في الخارجية وفي بعض المؤسسات المعنية لاحظت إلى أن الإخوة إلى الآن ينتظرون رداً من الجانب اليمني حتى يذهبوا أو يأتي أحد من اليمن أو يذهبوا إلى صنعاء للتثبت من هذه التهم وربما مساعدة الأخوة في اليمن على هذه الملابسات لأن اليمن مستهدف من قبل الكيان الصهيوني كذلك مستهدف من الولايات المتحدة الأميركية على خلاف ما يظهر لهؤلاء أنهم يصادقوا اليمن أنا أعتقد أن المؤامرة كما ذكرت في بداية حديثي أكبر بكثير من اليمن، اليمن هو نفسه واقع في الورطة ويراد تدمير اليمن هناك أجندة خطيرة إقليمية ودولية لتدمير وتمزيق اليمن إيران باستطاعتها أن تساعد..

محمد كريشان: سيد موسوي أنت أشرت إلى سيد موسوي أشرت إلى نعم..

أمير موسوي: يا أخي هناك اتهام كبير، هذه المرة الحكومة اليمنية تتهم إيران..

محمد كريشان: لأ لأ فقط اسمح لي سيد موسوي أنك أشرت أرجو أن تكون أرجوا أن تكون قد تستمع إلي..

أمير موسوي: وأنا تأكدت من المسؤولين المعنيين قبل اللقاء..

محمد كريشان: أرجو أن تكون تستمع إليّ..

أمير موسوي: ونفوا لي أي اتصال للأسف الشديد من الجانب اليمني وأكدوا لي رفض اليمن أن يتم أي اتصال مع الجانب الإيراني حتى مع السفارة في صنعاء فلذا للأسف الشديد حتى اتصلت بالسفير هنا في طهران..

 محمد كريشان: أنت في هذه الحالة اسمح لي سيد..

أمير موسوي: كذلك أكد الموضوع انه إلى الآن لم يتم أي اتصال فلذا نتمنى من الأخوة اليمنيين لو صدقوا في تصوراتهم هذه أن يبدؤوا اتصالاتهم بطهران وأن يفوتوا الفرصة على أعدائهم وأعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأن الوضع في اليمن لا يستحمل هذا الأمر وهذا التجاسر على إيران لن ينفع اليمن ولن ينفع الأطراف التي تطبخ هذه الطبخات، لأنّ إيران ترصدهم وستقاضيهم كذلك لأن إيران..

محمد كريشان: نعم، نعم إذن في هذه الحالة حتى اسمح لي حتى لا تفوت الفرصة علي أنا أيضاً حتى أسأل، أريد أن أسأل سيد بادي إذا كانت إيران تبدو حريصة على معالجة ثنائية واقترحت إرسال وفود للتحقق من هذه الاتهامات، برأيك لماذا لم يقع التجاوب هذه المرة ؟ لماذا لم يقع تجاوب يمني مع المبادرات الإيرانية؟

راجح بادي: سيدي الكريم المبادر هو كان الجانب اليمني نحن الذين بادرنا بالاتصال بادرنا باتصال بادرنا بإرسال الرسائل ولكننا لم نجد أي تجاوب من الجانب الإيراني الجانب الإيراني يصر إصرارا عجيبا على..

محمد كريشان: عفواً لأن السيد موسوي قال نحن كنا يقصد إيران طبعاً كانوا جاهزين لإرسال وفود حتى تذهب إليكم وتحقق معكم في هذه الأسلحة وفي هذه الاتهامات، لماذا لم تتجاوب صنعاء هذا ما أقصد؟

راجح بادي: المعلومات غير دقيقة التي ذكرها السيد أمير موسوي وربما انه كان هناك تضليل من قبل الخارجية الإيرانية في إمداده بهذه المعلومات، سيدي الكريم السفير الإيراني قبل أكثر من شهر وفي ذروة هذه الشحنات الأسلحة المتكررة يعقد مؤتمرا صحفيا في صنعاء ويهاجم الشعب اليمني والحكومة اليمنية هجوم مقذع نحن غضينا الطرف وقلنا في سبيل تفويت الفرصة على من يسيء على من يريد أن يشعل المنطقة دعونا نتحمل الكثير من الأذى الإيراني دعونا نتجاوز دعونا نكبر لكي لأن المشكلة أن الجانب الإيراني يشعر ولا يدرك خطورة أن تنفجر الأوضاع في اليمن، النار إذا اشتعلت في اليمن ستصل إلى، ستصل إلى إيران، الساسة الإيرانيين للأسف يعني لا يدركون حقيقة التاريخ والجغرافيا في اليمن عليهم أن يراجعوا حساباتهم ، هنا نوجه لهم نداء صادق واخوي عليهم أن يراجعوا هذه السياسية..

محمد كريشان: طالما؛ طالما الآن طالما الآن سيد بادي صنعاء تقول أن طهران غير متجاوبة وطهران تعتبر صنعاء غير متجاوبة في الدقيقة الأخيرة من البرنامج سيد موسوي هل ترى بأن هذا الموضوع سيسير حتماً نحو التدويل شاءت طهران أم أبت؟ سؤالي مرة أخرى سيد موسوي هل تعتقد بأن هذي القضية ستسير نحو تدويل؟

أمير موسوي: ألو..

محمد كريشان: واضح سيد موسوي، إذن في هذه الحالة أشكر شكراً جزيلاً سيد راجح بادي مستشار رئيس الوزراء اليمني شكراً أيضا لأمير موسوي الخبير في الشؤون الإستراتيجية أنا أعتذر لأنك لم تكن تستمع إليّ ولم نكن نستمع إليك، بهذا نصل إلى نهاية هذه الحلقة دمتم في رعاية الله وإلى اللقاء.