ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 07/12/2013 دعوة مستشار المرشد الإيراني دول الخليج لإقامة علاقة وسياسة بناءة تجاه إيران "بدل الصداقة مع إسرائيل".

وتساءلت الحلقة عن مدى واقعية الدعوة الإيرانية، وما المسارات التي ستأخذها العلاقات مستقبلا في ضوء المعطيات الراهنة؟

وقال الباحث السياسي خالد الدخيل إن إيران "تبادلت المنافع في مراحل سابقة مع إسرائيل" وساق أمثلة على ذلك من بينها قضية الكونترا، الأمر الذي قال إن "السعودية لم تفعله".

وأضاف أنها إذا أرادت دورا إقليميا "عليها التخلي عن ورقتها الطائفية وتحالف الأقليات كما تفعل في سوريا واليمن والعراق ولبنان".

وبين الكاتب السعودي أن الحوار لا بد أن يكون صريحا وشفافا، مشيرا إلى أن هناك غياب ثقة وتراكمات أسست لهذا الغياب، ومن ذلك -كما يرى- أن إيران "تسببت في الحرب الأهلية بسوريا، وفي لبنان تعمل على تجذير الطائفية".

الدخيل: إذا أرادت إيران دورا إقليميا عليها التخلي عن ورقتها الطائفية وتحالف الأقليات كما تفعل في سوريا واليمن والعراق ولبنان

حزب الله
واعتبر الدخيل أن أي حوار سعودي فيما يتعلق بحزب الله سيكون مع إيران ولن يكون مع الحزب، مبررا ذلك بأن السعودية "تحاور الأصل وليس الفرع، وأن الدور الإقليمي تلعبه فقط الدول، وفرض حزب الله قوة إقليمية يُعد لعبا بالمنطقة".

بدوره، قال المستشار الثقافي الإيراني الأسبق في بيروت نجف علي ميرزائي إن "رهان بعض الأطراف العربية هو فعلا على أميركا وإسرائيل اللتين لا نفرق بينهما".

ومع هذا، فإن أي حالة مستقرة بالمنطقة، كما يرى ميرزائي "لا يمكن أن تكون من دون السعودية".

وزاد على ذلك بالقول "إن الإيرانيين حين يتحدثون عن أمة إسلامية، من السخف القول إن ذلك سيكون من دون السعودية".

ودعا ميرزائي إلى حوار إستراتيجي وتجنب كيل التهم، معتبرا أن الحوار "دعوة لإدارة الخلاف" الواقع.

النص الكامل للحلقة