ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 4/12/2013 المؤشرات والمآلات التي تقرأ بعد اغتيال القائد العسكري في حزب الله اللبناني حسان اللقيس في معقل الحزب بالضاحية الجنوبية. واعتبر الحادث أكبر ضربة معنوية للحزب يتلقاها منذ اغتيال عماد مغنية في دمشق عام 2008.

وتساءلت الحلقة: هل يؤشر ذلك إلى تراجع في قدرات حزب الله أم إلى تحديات جديدة ومتنامية؟ وكيف يؤثر دور حزب الله الإقليمي وتحديدا في سوريا على علاقات لبنان العربية والإقليمية وعلى مستقبل الاستقرار فيه؟

حسن نصر الله سيكون أولى الفواتير التي ستسدد بعد الاتفاق بين إيران والغرب

الكاتب قاسم قصير قال إن هناك هجمة تستهدف حزب الله سياسيا وعسكريا، وإن "إسرائيل استغلت الوضع الرخو حيث إن أي مجموعات تريد أن ترتكب جريمة تحاول اختراق الأماكن الرخوة".

وأضاف قصير أن اغتيال اللقيس "يخدم الكيان الصهيوني"، مؤكدا أن هذا يحال إلى إسرائيل لأن هذا النمط من الاغتيالات ذو طبيعة إسرائيلية.

زيادة على ذلك ذكر قصير أن اللقيس تعرض لأكثر من محاولة اغتيال سابقة.

وعن شعبية حزب الله بالنظر إلى التشابكات السياسية الراهنة، قال إن شعبيته ما زالت قائمة وإن المقاومة لم تتوقف.

أولى الفواتير

بدوره تحدث الكاتب حسين شبكشي عن اتهام زعيم حزب الله حسن نصر الله للسعودية بتفجير السفارة الإيرانية، وقال "ننظر بشفقة وأسى لحسن نصر الله الذي كان أيقونة للمقاومة في فترة من الفترات" معتبرا أن نصر الله سيكون "أولى الفواتير التي ستسدد بعد الاتفاق بين إيران والغرب".

واتهم شبكشي حسن نصر الله بتصعيد الخطاب الانتقامي "الذي نرى نتائجه في سوريا ولبنان".

أما الكاتب الصحفي طانيوس دعيبس فقال إن انفجار الأوضاع في سوريا كان ينذر بمخاطر على لبنان قبل أن ينخرط حزب الله في سوريا.

أما وقد حصل دخول الحزب العسكري والإستراتيجي فإن دعيبس يرى أن ذلك أدخل لبنان في أتون الحرب وأصبح لبنان رهينة بالكامل.

وبالتالي فإن دعيبس -وهو يشير إلى تعدد الجبهات التي يفتحها حزب الله- يرى أن كل تنظيم أو حزب يذهب إلى صراع من هذا النوع يصبح معرضا لكل أنواع الأزمات الأمنية.

النص الكامل للحلقة