ناقشت حلقة الثلاثاء 3/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" تنامي معدلات الفساد في منطقة الشرق الأوسط ودول الربيع العربي استنادا إلى تقرير منظمة الشفافية الدولية, وتناولت العراق ومصر كعينتين على استمرار مظاهر الفساد فيهما.

واستضافت الحلقة كلا من عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج، ورئيس تحرير "الأهرام الاقتصادي" سالم وهبي، ومديرة التوعية بمنظمة الشفافية الدولية أروى حسن.

وانتقد السراج أداء منظمة الشفافية الدولية، وقال إن تقريرها استند إلى معايير غير مكتملة ومصادر غير مقيمة بالعراق، واصفا إياه بغير المنصف.

وأضاف أن الفساد في العراق ليس بالحجم الذي أوردته المنظمة. لكنه أقر بانتشار الفساد في بلاده.

وصنف التقرير العراق ضمن عشر دول الأكثر فسادا في العالم إلى جانب كل من سوريا وليبيا والسودان والصومال.

في المقابل أكدت أروى حسن أن المصادر التي اعتمدت عليها المنظمة ذات مصداقية عالية جدا وهي عبارة عن مراكز أبحاث على مستوى دولي.

وأوضحت أن مؤشر مدركات الفساد لا يستهدف دولة بعينها، لافتة إلى أن مظاهر الفساد استمرت في بلدان الشرق الأوسط ودول الربيع العربي تحديدا.

بدوره يرى سالم وهبي أن زواج السياسة بالمال الذي شهدته مصر في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك هو أحد أسباب استشراء الفساد الذي نجم عنه تزايد في عدد الفقراء.

وأضاف أن مؤسسات الدولة كان لها دور كبير في مأسسة الفساد.

واحتلت مصر المركز 114 بمؤشر مدركات الفساد من مجموع 177 دولة، وحصلت على معدل 32 من مائة درجة على مقياس مؤشر الفساد.

النص الكامل للحلقة