بحثت حلقة الجمعة 27/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" دلالات اغتيال محمد شطح وزير المالية اللبناني السابق ومستشار زعيم تيار المستقبل سعد الحريري في تفجير ببيروت اليوم الجمعة، ومدى ارتباط المشهد اللبناني بالتطورات الإقليمية، خصوصا الصراع الدائر في سوريا.

واستضافت الحلقة رئيس تحرير جريدة "اللواء" صلاح سلام، والأستاذ الجامعي والمحلل السياسي حبيب فياض.

وأشار سلام إلى أن التفجير -الذي هز بيروت واستهدف محمد شطح- جزء من مسلسل تفجيرات يعيشه لبنان، بعدما أصبح مكشوفا أمنيا بسبب الخلافات بين الأطراف السياسية.

وقال إن هذا المسلسل مرشح -على ما يبدو- للاستمرار مستقبلا في ظل الانقسام السياسي، مضيفا أن الهدف من التفجير هو إذكاء التوتر الحاصل في لبنان.

ولفت سلام إلى أن الانقسام السياسي عطل مؤسسات الدولة في لبنان بسبب تداعيات الوضع في سوريا عليه.

ويلقي حادث اغتيال شطح بظلاله السلبية على المحاولات الجارية لتشكيل الحكومة.

من جهة أخرى، أوضح سلام أن تيار 14 آذار يناصر المعارضة المسلحة في سوريا سياسيا لا عسكريا.

من جانبه، يرى فياض أن اتهام حزب الله بالوقوف وراء التفجير ينطوي على مخاطر كبيرة تتمثل في إشعال نار الفتنة المذهبية في لبنان بين الشيعة والسنة، متسائلا: من المستفيد من وراء عملية الاغتيال؟

وكان قادة تيار المستقبل قد وجهوا اتهامات ضمنية لحزب الله بالتورط في اغتيال محمد شطح.

في المقابل، ألمح فياض إلى إمكانية تورط جماعة أحمد الأسير وأطراف داخلية في عملية الاغتيال، دون أن يستبعد احتمال تورط إسرائيل، مضيفا أن الاتهام الموجه لحزب الله سياسي، ولا يستند إلى أي أدلة جنائية.

ويعتقد أن من يقف وراء التفجير يسعى إلى مزيد من الاضطراب والاحتقان في الوسط السني ودفعه للصدام مع الشيعة.

من جهة أخرى، يرى فياض أن من سماهم التكفيريين يسعون إلى ربط لبنان بما يجري في سوريا، متهما تيار المستقبل بتقديم الدعم المالي للمعارضة المسلحة في سوريا.

النص الكامل للحلقة