اختلف ضيفا حلقة برنامج "ما وراء الخبر" في قراءة قرار الحكومة المصرية اعتبار الإخوان المسلمين جماعة "إرهابية" على خلفية ما عدته تورط الجماعة في تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي أعلنت "أنصار بيت المقدس" مسؤوليتها عنه.

وانتقد القيادي بحزب الحرية والعدالة حمزة زوبع قرار مجلس الوزراء المصري، واستغرب من إدراج الإخوان "جماعة إرهابية" وعدم إدراج "أنصار بيت المقدس" التي تبنت تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي أودى بحياة 16 شخصا.

واعتبر زوبع -في حلقة 25/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر"- أن التفجير لم يكن صدفة من أجل استهداف جماعة الإخوان بالقتل والإعدام، وقال إنه لم تثبت جريمة واحدة ضد الإخوان بتهمة "الإرهاب"، واصفا قرار مجلس الوزراء بالسياسي.

بخلاف ذلك، أبدى القيادي بجبهة الإنقاذ المصرية، مجدي حمدان تأييده لقرار مجلس الوزراء، ورأى أن هناك تراكمات أوصلت جماعة الإخوان إلى هذه النتيجة.  

وأضاف أن قرار تصنيف الإخوان جماعة "إرهابية" جاء تنفيذا لنصوص مواد من القانون. مع العلم أن قرار مجلس الوزراء استند على مفهوم نص المادة 86 من قانون العقوبات.

وحسب حمدان، فإن الحكومة المصرية تطارد "الإرهاب" الذي قال إن يديه مدنسة بدماء مصرية، وإن لديه توازنات مع عناصر "إرهابية".

من جهته، شدد زوبع على أن الشعب المصري سيستمر في ثورته ضد الانقلاب وضد الظلم، واستبعد إمكانية بروز تيار متشدد داخل جماعة الإخوان بسبب قرار مجلس الوزراء، وقال "نحن سلميون وسنبقى..".

يذكر أنه وفقا للقرار، ستحظر جميع أنشطة جماعة الإخوان بما فيها التظاهر، وأعلن حسام عيسى نائب رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي أنه سيتم تطبيق القانون على كل من يشترك في الجماعة أو التنظيم بالكتابة أو من يمولها وإخطار الدول العربية المنضمة لمكافحة "الإرهاب" بهذا القرار.    

النص الكامل للحلقة