ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 23/12/2013 إمهال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المعتصمين في ساحات محافظة الأنبار أسبوعا لفض اعتصامهم، واتهام ميادين الاعتصام باحتضان تنظيم القاعدة.

ونوقشت دلالات هذه التصريحات في ظل التوتر الأمني الراهن والمآلات المحتملة على الصعيدين الأمني والسياسي.

ودافع مدير المركز الوطني للإعلام في العراق خالد السراي عن الإجراءات التي ستتخذ -بحسب ما يرى- دفاعا عن "إرادة الشعب".

وقال إن كل المواقع المدنية كانت تستهدف ومع ذلك "كان هناك صمت مطبق، وعندما تستهدف معاقل الإرهاب ترتفع الأصوات".

ورأى أن "الدولة العراقية وكرامة المواطنة وقيمة الوحدة الوطنية استبيحت من خلال فقهاء دم".
 
وختم بأن المعركة إستراتيجيا حسمت ضد أعداء العراق الخارجيين، متهما من يطالب بإلغاء العملية السياسية داخليا بالسعي لإعادة النظام الدكتاتوري.

اعتقال يومي
أما الكاتب السياسي وليد الزبيدي فقال إن نظام المالكي لم يتردد في اعتقال الناس بشكل يومي منذ سبع سنوات.

واتهم الأجهزة الأمنية بارتكاب "الكثير من الجرائم"، لافتا إلى أن المظاهرات انطلقت بمئات الآلاف "ولم يثبت أنها تحمل سلاحا أو أدوات تضر المجتمع".

وذكّر الزبيدي بما حصل في مجزرة الحويجة ومقتل العشرات فيها، مؤكدا أن تجربة المتظاهرين قاسية مع الحكومة.

وحذر الزبيدي من أنه إذا بقيت الأمور على ما هي عليه فإن الأمر سيزداد سوءا بعد عشر سنوات من التجربة السياسية "التي رسمها الأميركان"، وأن هذا القالب الذي وصفه بأنه شتت المجتمع وسرق ثروته، يقود عملية سياسية ستكون طريقها كارثية إن مضت على هذا النحو، داعيا إلى التخلص من الدستور الحالي.

النص الكامل للحلقة