ناقشت حلقة السبت 21/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" إفراج السلطات التركية عن عشرات سبق أن اعتقلوا بتهم فساد، واتهام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لبعض السفارات الأجنبية بالتدخل بشؤون بلاده، والعلاقة بين الحكومة وجماعة فتح الله غولن وأسباب الخلاف وانعكاساته.

واستضافت الحلقة كلا من مدير وكالة جهان التركية للأنباء عبد الحميد بليجي، والكاتب والباحث في الشؤون التركية غزوان مصري.

وأبان مصري أن هذا الحادث يمثل حلقات بدأت في ميدان تقسيم، ولها معان كثيرة جدا، تهدف لإسقاط حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى وجود ما يسمى بـ"الحكومة الموازية" هي التي قامت بتقديم هذه الملفات، حيث اتهم مصرف "هالك" بعقد صفقات تجارية مع إيران.

وأوضح بليجي أن هناك تحقيقا تقوم به الشرطة ضد أبناء بعض الوزراء وبعض أعضاء الحكومة والاتهامات خطيرة جدا حيث يجري الحديث عن ملايين الدولارات واليوروهات، ولكن يبقى القرار الأخير بيد المحكمة، مبينا أن في الديمقراطية العادية عادة يقوم المتهمون بالاستقالة من مناصبهم، ولكن في تركيا للأسف يفصل الضباط الذين يقودون التحقيق بواسطة الوزير الذي يتورط أبناؤه في الجرائم.

النص الكامل للحلقة