تناولت حلقة 2/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" دلالات الاتفاق بين تركيا وإقليم كردستان العراق في مجال الطاقة، الذي أثار غضب الحكومة المركزية ببغداد، ومدى ارتباط هذه الخطوة بالمتغيرات الإقليمية خاصة القضية السورية وتطورات الملف النووي الإيراني.

واستضافت الحلقة لمناقشة هذا الموضوع كلا من عضو ائتلاف دولة القانون مصطفى حبيب من بغداد، وعضو مجلس النواب العراقي عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي الذي تحدث من أربيل، ومن إسطنبول عضو حزب العدالة والتنمية محمد زاهد غول.

وكانت تركيا وإقليم كردستان وقعا في الأسبوع الماضي مجموعة اتفاقات في مجال الطاقة بمليارات الدولارات يمكن أن تحول الإقليم إلى قوة في النفط والغاز، الأمر الذي أثار اعتراض بغداد التي أكدت أن مثل هذه الاتفاقات يجب أن تتم مع الحكومة المركزية حصرا.

اعترض حبيب على الاتفاق بين تركيا وإقليم كردستان، وقال إن الغاز ملك للشعب العراقي وليس لإقليم محدد، وأشار إلى أن تركيا لها النصيب الأكبر في الاستثمارات الموجودة في الإقليم.

واعتبر الأتروشي أن الإقليم مستعد للحوار والجلوس والتفاهم مع بغداد بشأن ما حصل، مشيرا إلى الاتفاق وقع وأن 17% من الإيرادات ستذهب لإقليم كردستان و83% ستكون حصة الشعب العراقي. كما أكد أن تشريع قانون النفط والغاز مهم جدا.

من جهته، قال غول إن تركيا تحاول مسك العصا من الوسط، بحيث تحاول أن ترضي إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد في وقت واحد، ورأى أن تركيا تسعى لتفعيل الاتفاقيات الموقعة مع الإقليم، ولكنها أيضا تسعى لحوار عراقي عراقي بهذا الشأن.

وبشأن مدى ارتباط الاتفاق بين تركيا وإقليم كردستان بالمتغيرات الإقليمية، قال غول إن موقف بلاده ثابت بشأن الملف السوري، كما أن خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني يدعو إلى نوع من الدفع الذاتي لتعامل تركيا مع إيران.

وعلق الأتروشي قائلا إن لكل طرف مصالح سياسية، ومن حق تركيا البحث عن مصالحها، وكذلك إقليم كردستان من حقه البحث عن مصالحه ومصالح العراق.

النص الكامل للحلقة