بحثت حلقة 19/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" في احتمالات عودة قيادات الحزب الوطني المحلول في مصر إلى المشهد السياسي، في ظل تبرئة رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق وعلاء وجمال نجلي الرئيس المخلوع حسني مبارك من تهمة الاستيلاء على أرض الطيارين.

واستضافت الحلقة كلا من المتحدث باسم جبهة الضمير الوطني عمر عبد الهادي، ومن القاهرة رئيس تحرير جريدة " شمس الحقيقة" مجدي فودة، والقيادي في جبهة الإنقاذ مجدي حمدان.

وناقشت الموضوع في محورين: هل يمهد حكم التبرئة لاحتمال عودة قيادي الحزب الوطني المحلول للمشهد السياسي المصري، وما خيارات القوى السياسية والثورية في ظل هذا الاحتمال؟  

وكان قاضي تحقيق قد أحال شفيق وابني مبارك للمحاكمة بتهم تتصل بقيام شفيق ومسؤولين آخرين  بتخصيص نحو أربعين ألف متر مربع من الأرض المخصصة لجمعية إسكان ضباط القوات الجوية بمحافظة الإسماعيلية شرقي القاهرة، لعلاء وجمال مقابل ثمن قيل إنه زهيد.

وقرأ عبد الهادي حكم تبرئة شفيق وعلاء وجمال مبارك في كونه إستراتيجية لدفع شفيق للانتخابات الرئاسية القادمة، واعتبر أن قضية الطيارين كانت قبل حكم الرئيس المعزول محمد مرسي.

وكان شفيق غادر إلى الإمارات بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام مرسي.

ومن جهته، قال حمدان إن عودة الحزب الوطني المحلول للحياة السياسية لن يتم، وطالب بقانون العزل السياسي الذي كان أحد مطالب ثورة 25 يناير، كما أوضح أن ما حدث في 30 يونيو/حزيران هو استكمال لثورة 25 يناير.

يذكر أن تعديلات لجنة الخمسين الدستورية ألغت العزل السياسي لقيادي الحزب الوطني المحلول ونظام مبارك.

غير أن فودة دافع عن حكم تبرئة شفيق وعلاء وجمال، واعتبره عنوان الحقيقة، مشيرا إلى أن الشعب المصري واثق من براءة الثلاثة، ووصف شفيق بالرجل الشريف وعلاء وجمال بأنهم من خيرة شباب مصر.

وأضاف أن مصر لم تشهد ثورة إلا في 30 يونيو/حزيران، وقال إن ثورة 25 يناير كانت "نكسة بكل ما تحتويه الكلمة".

النص الكامل للحلقة