حذرت الأمم المتحدة من كارثة تهدد اللاجئين السوريين بسبب العاصفة الثلجية التي تضرب سوريا والبلاد المحيطة بها.

كان هذا موضوع حلقة "ما وراء الخبر" ليوم 11/12/2013 التي بحثت مدى خطورة أوضاع اللاجئين والمطلوب للتعامل مع حاجتهم الشديدة الإلحاح في هذه الظروف المناخية القاسية.

نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي تحدث عن أربعمائة عائلة سورية عالقة على الطرف اللبناني من الحدود مع سوريا.

وأوضح أنه منذ بدء العاصفة "نحاول توصيل الإعانات لهذه العائلات، ونستعمل سيارات الدفع الرباعي وأرسلنا وقود التدفئة".

لكن الفليطي أبدى تخوفه من ارتفاع سماكة الثلوج مما يعني الحاجة إلى سيارات مخصصة للسير على الثلج.

أقر بيتر كيسلير بأن ثمة فجوة تقدر بـ35% مما طلبته مفوضية اللاجئين من مساعدات، واعتبر أن أزمة اللاجئين هي الأكبر في العالم مع لجوء ثمانية ملايين داخل سوريا وخارجها
وعن جهود مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، قال إنهم "ضخّوا مواد غذائية" لكن المشكلة هي التجهيزات الخاصة بهذا الشتاء، وبالتالي فإنه يرى أن الأولوية القصوى الآن هي إيواء اللاجئين.

أما مسؤول ملف اللاجئين في المجلس الوطني السوري مطيع البطين فذكر العديد من المشاهد المأساوية في مشهد اللاجئين.
 
تحذيرات سابقة
وقال إن الثلج الذي ارتفع إلى أربعين سنتيمترا أدى إلى وفاة ثلاثة الأطفال داخل سوريا.
 
وأضاف أن العاصفة الثلجية سبق الحديث عنها منذ أكثر من شهر، معتبرا أن التعامل مع "النكبات الطبيعية" كان بالقطارة، ومذكرا بأن 20% من السوريين الذي ركبوا البحر هربا لاقوا حتفهم.

بدوره قال المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بيتر كيسلير إنه "علينا أن ندرك أن هذا هو فصل الشتاء الثالث في ظل الحرب، وعلينا أن نجهز اللاجئين لفصول قادمة".

وأقر كيسلير بأن ثمة فجوة تقدر بـ35% إزاء ما "طلبنا من مساعدات للاجئين"، واعتبر أن أزمة اللاجئين هي الأكبر في العالم مع لجوء ثمانية ملايين داخل سوريا وخارجها.

وقال إن "علينا مضاعفة الجهود مع الوكالات التنموية وتوفير الرعاية الصحية اللازمة"، ولكن فيما يتعلق بالتصرف العاجل قال "فوريا علينا توفير الأغطية والتدفئة، وأن ترفع خيام اللاجئين عن مستوى الأرض".

النص الكامل للحلقة