تطرقت حلقة 1/12/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" لموضوع الهجوم العسكري الذي تشنه قوات النظام السوري على مدينة الباب بريف حلب شمالي البلاد، وتساءلت مع ضيوفها عن المغزى العسكري من الهجوم، ومدى الارتباط بين التطورات العسكرية والاستعداد لمؤتمر جنيف2.

واستضافت الحلقة كلا من القائد السابق للمجلس العسكري الثوري، عبد الجبار العكيدي، والباحث في الشؤون العسكرية والإستراتيجية مأمون أبو نوار من عمّان، وهشام جابر من مركز الشرق الأوسط للدراسات والأبحاث السياسية من بيروت.

واعتبر العكيدي أن الهجوم يأتي انتقاما للضربات التي وجهها الثوار للنظام، وقال إن قوات هذا الأخير تلقي البراميل والحاويات على المدن والمدنيين في مدينة الباب لأنهم أوجعوه بضرباتهم.

وأضاف أن الثوار في حلب يقومون بعمل ميداني واحد وحققوا انتصارات، كما كبدوا النظام خسائر كبيرة.

من جهته، قال أبو نوار إن النظام السوري يقوم بقتل مقصود للمدنيين، ورأى أن هناك حربا طويلة ولعبة دون نهاية.

أما جابر، فشكك في كون النظام يقوم بقصف مناطق آهلة بالسكان وليس بها من أسماهم مقاتلين، وقال إن عناصر حزب الله اللبناني تقاتل في الغوطة الشرقية وليس في حلب.    

وبينما استغرب أبو نوار من قيام النظام السوري بقتل المدنيين وتحدث عما سماها جرائم حرب، قال جابر إن النظام لا يهدف للسيطرة على حلب، وإن ما يهمه هو مطار حلب الدولي والطريق السريع التي توصل دمشق باللاذقية. ورأى العكيدي أيضا أن هدف النظام هو فتح الطريق باتجاه مدينة حلب.

وعن مدى الارتباط بين التطورات العسكرية والاستعداد لمؤتمر جنيف2، اتفق الضيوف على وجود علاقة، وقال العكيدي إن الفصائل الموجودة على الأرض متفقة على عدم حضور هذا المؤتمر.

النص الكامل للحلقة