تناولت حلقة الثلاثاء 5/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" حديث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن ضرورة دعوة إيران لحضور مؤتمر جنيف 2، وتأكيد رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا عدم المشاركة، وتداعيات ذلك على أطراف النزاع.

واستضافت الحلقة سفير ائتلاف قوى المعارضة والثورة السورية في قطر نزار الحراكي، ومحمد شريعتي مستشار الرئيس الإيراني الأسبق، إضافة إلى الكاتب والمحلل السعودي خالد الدخيل.

وأوضح الحراكي أن الجميع يعلم بتدخل إيران في الشأن الداخلي السوري ومشاركتها في الحرب إلى جانب النظام السوري، في دور أصبح مكشوفا، ولذلك لن نقبل بوجودها على طاولة المفاوضات.

وأشار شريعتي إلى وجود أطراف أخرى مدعوة للمشاركة في المؤتمر وهي غير "محايدة"، مقرّا بأن سياسات إيران الآن لصالح نظام بشار، ولكن نظرة حكومة الرئيس الإيراني حسن روحاني تختلف عمّا سبقها من حكومات، لذلك يجب على الدول الأخرى أن تغير سياساتها تجاه سوريا حتى يمكن الوصول إلى حل وسط.

في حين أكد الدخيل أن إيران طرف في الحرب وعنصر أجنبي متدخل في سوريا، والحق في تمثيل هذا البلد يتمثل في النظام والمعارضة، كما أن طهران تتبنى سياسة طائفية في المنطقة بدعم طائفة الشيعة في العراق والبحرين وسوريا، والحديث عن كونها طرفا مؤثرا هو قول غير صحيح، وإلا فيجب أن تتم دعوة حزب الله وجبهة النصرة وبقية الفصائل الأخرى المشاركة على الأرض للمشاركة في المؤتمر.

النص الكامل للحلقة