ناقشت حلقة الأحد 3/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوجود حدود مشتركة بين الضفة الغربية والأردن مستقبلا واعتبارها شرطا أساسيا لإحلال السلام مع الفلسطينيين.

واستضافت الحلقة كلا من رونيه كاشيد الباحث في معهد ترومان بالجامعة العبرية وعبد الله عبد الله عضو المجلس الثوري لحركة فتح.

واعتبر كاسيد أن قضية الحدود بين الضفة الغربية والأردن ليست جديدة وهي مطروحة منذ سبعينيات القرن الماضي.

من جهة أخرى يرى كاشيد أن الجدار الأمني الذي أعلنت إسرائيل عزمه تشييده على طول الحدود مع الأردن ليس سابقة، وقال إن هناك العديد من الدول التي سبقت إسرائيل في هذا الصدد. وأضاف أن نتنياهو يطبق مطالب الشعب الإسرائيلي الذي انتخبه.

ويعتقد كاشيد أن المشكل الوحيد الذي يعيق عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو الاستيطان الذي يمكن حله عبر تبادل الأراضي.

ويضيف أن توقف المفاوضات واضاعة الوقت لا يصب في مصلحة الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

في المقابل يعتبر عبد الله أن مطلب نتنياهو بعدم وضع حدود بين الأردن والضفة الغربية والإعلان عن إقامة سياج أمني والإصرار على بقاء وجود عسكري إسرائيلي في غور الأردن هدفه إطالة أمد الاحتلال ومنع ترابط الأراضي الفلسطينية جغرافيا.

وأضاف عبد الله أن المطلب أيضا ذريعة لإفشال مهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري للتوصل إلى حل دائم.

وأوضح عبد الله أن غور الأردن ليست أرضا إسرائيلية وأن إسرائيل لن يحميها سوى السلام مع الفلسطينيين.

من جهة أخرى أكد عبد الله أن فشل المفاوضات تتحمله الولايات المتحدة, لافتا إلى أنه في حال فشل المفاوضات في تحقيق المطالب الفلسطينية فسيتم اللجوء إلى خيارات أخرى ،ومنها اللجوء إلى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

وقال عبد الله إن استمرار الاستيطان بالوتيرة الحالية يعدا مدمر لعملية السلام.

النص الكامل للحلقة