بحثت حلقة "ما وراء الخبر" ليوم 29/11/2013 في دلالة توقيت التصريحات التي أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر حول ذهاب العراق إلى التفكك بسبب انتشار الطائفية. كما تناولت خيارات القوى السياسية، وذلك قبل بضعة أشهر من الانتخابات البرلمانية المقبلة.

النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر قال إن تصريحات الصدر ليست جديدة "ولا نختلف مع تقديراته، ولكن هناك بذرة طائفية وضعها الحاكم المدني بريمر".

ورأى الشابندر أن "المشكلة ليست طائفية بل أخلاقية في صراع الجميع على الكراسي والنفوذ". وأضاف "لا يوجد مدافع حقيقي عن حقوق السنة ولا مدافع حقيقي عن حقوق الشيعة، بل أمراء استغلوا هذا الجو وهذه المادة السريعة الاشتعال".

ملامح كارثة
الكاتب وليد الزبيدي ذكر أن مقتدى الصدر حدد في تصريحاته "ملامح كارثة مقبلة على العراق"، مضيفا أن التيار الصدري أدرك مبكرا أن الاحتلال جاء وهو يهدف إلى تفتيت العراق من خلال الطائفية.

لكن الزبيدي عاد وذكّر بأن التيار الصدري انزلق في "تأييد الدستور الذي أتى بكل هذه الكوارث". ولكن بحسبه فإن "جرأة الصدر تحمل الكثير من الرسائل، والأخطار أصبحت أكبر من أن يتحملها العراق".

بدوره قال الشيخ صلاح العبيدي الناطق الرسمي باسم مقتدى الصدر إن أهمية التوقيت مسألة مبدئية وليست انتخابية، إذ -كما يضيف- يفترض الجو تصعيدا طائفيا للحصول على الأصوات، في حين يسير الصدر عكس الأصوات الانتخابية، مشيرا إلى خسارة الصدر أصواتا شيعية عقب تصريحاته التي تحدث فيها عن حقوق المكون السني في العراق.

وعاد العبيدي ليقول إن جميع القوى تتحمل ما نشأ من طائفية، ورأى أن المستقبل رهن بيد القوى التي ستشكل أكثر من نصف البرلمان، وهي قوى شيعية وسنية وكردية.

النص الكامل للحلقة