تطرقت حلقة 28/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" للحراك السياسي في مصر في ضوء اعتراضات القوى الثورية والسياسية على قانون التظاهر و"دسترة" إحالة المدنيين للقضاء العسكري وإصرار السلطات على المضي في فرض رؤيتها لمستقبل البلاد.

واستضافت الحلقة من القاهرة الأمين العام لحزب الجبهة الديمقراطية القيادي في جبهة الإنقاذ مجدي حمدان، والقيادي في حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع، ومن واشنطن الكاتب والباحث عصام إسكندر.

وانتقد حمدان قانون التظاهر، وقال إنهم ماضون في رفضه حتى يتم سحبه أو تعديله، واعتبر أن أداء حكومة حازم الببلاوي عليه الكثير من علامات الاستفهام وأنهم يطالبون بإقالتها وتشكيل أخرى.

أما إسكندر فرأى أن الحكومة ماضية في إنهاء الفترة الانتقالية رغم ما عده خطأ صدور قانون التظاهر، مشيرا إلى أن حكومة الببلاوي نفسها منقسمة حوله، وهو نوع من المفارقة.

وأضاف أن مصلحة المجتمع في جميع دول العالم تعلو على جميع الحريات، وقال إن من ينزل إلى الرصيف يجب أن يعاقب لأن هيبة الدولة فوق الجميع.

ورأى زوبع من جهته أن الحكومة الانقلابية تحاول أن تصور نفسها قوية، وقال إنه منذ صدور قانون التظاهر تتواصل المظاهرات في الجامعات وفي كل المحافظات لأنها وسيلة سلمية في التعبير عن الرأي.

وقال إن الانقلابيين فقدوا أعصابهم وإن سمعتهم أصبحت في الحضيض، مشيرا إلى أنهم لن يعترفوا بالانقلاب ولا بالدستور، وتحدث عن سقوط الانقلابيين قبل ذكرى ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011.

النص الكامل للحلقة