تناول برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 20/11/2013 مقتل وجرح العشرات من الجنود والشرطيين بمصر، في مسلسل تكررت معطياته في الآونة الأخيرة.

كما ناقش توقيتات هذه الهجمات التي تقع بالأخص في شبه جزيرة سيناء، وتداعياتها في المشهد السياسي المصري.

الكاتب الصحفي وائل قنديل تحدث عما أسماها توقيتات عجيبة وتداعيات هذه التوقيتات، ورأى أن تكرار الضربات بنفس الكيفية يكشف عن خلل وتقصير برسم القيادة العسكرية، مشيرا إلى أن ثمة استثمارا سياسيا في تبرير القمع الداخلي "بدعوى وجود حرب مقدسة ضد الإرهاب".

وعلق مضيفا أن "الجيش منشغل بملاحقة طلاب الأزهر وفتيات على كورنيش الإسكندرية، وبالطبع ستكون هناك فجوات في سيناء"، وذهب إلى أن "إدانة قتل الجنود البسطاء" تترافق مع إدانة "إرهاب الدولة ضد رابعة والنهضة".

جماعة وهمية
وحول جماعة بيت المقدس التي أعلن أنها نفذت هالجمات، قال قنديل إنها "جماعة وهمية أوجدت لكي تسند إليها كل أوجه القصور"، وإنها "نبتت فجأة مع الإعلان عن الحرب على الإرهاب".

اللواء عادل سليمان:
الخلايا تخوض حربا غير متناسقة، ولا يمكن أن توضع لها نهاية كالحروب التقليدية. ولا بد من رؤية سياسية أمنية تنموية للتعامل مع هذه الجماعات

أما مدير منتدى الحوار الإستراتيجي لدراسات الدفاع اللواء عادل سليمان فرأى أن "الخلايا تخوض حربا غير متناسقة ولا يمكن أن توضع لها نهاية كالحروب التقليدية"، وقال إنه لا بد من رؤية سياسية أمنية تنموية "للتعامل مع هذه الجماعات".

وأضاف أن طريق رفح-الشيخ زويد-العريش حتى القناة تحدث عليه ذات الحوادث وبنفس الطريقة لجنود عائدين للإجازة، وأنه "كان لا بد أن تتطور أساليب الأمن والحراسة" باستخدام التقنيات المتقدمة.

من جهته قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء ياسين سند إن ما يحصل الآن في سيناء "تمشيط خشن"، وإن القوات تحتاط لدى تنفيذ العمليات "من أجل عدم وقوع أبرياء، وحتى لا تضايق القبائل".

وعدّد سند الكثير من الأطراف التي قد تكون ضالعة في الهجمات. ومع قوله إن هناك تقدما في أداء الجيش، أضاف أن المشكلة في "عدد الأعداء الكثيرين، ولا نستبعد إسرائيل وأميركا".

كما أشار إلى جماعات ضالعة في الاتجار بالبشر والسلاح والحشيش، لكنه ذهب إلى أن المشكلة تكمن "في من لديه عقيدة بأنه سيقتل ويذهب إلى الجنة".

النص الكامل للحلقة