ناقشت حلقة الثلاثاء 19/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" تداعيات التفجيرين الانتحاريين اللذين ضربا السفارة الإيرانية ببيروت مخلفين ثلاثة وعشرين قتيلا بينهم الملحق الثقافي الإيراني وجرح أكثر من 146 شخصا، مستعرضة دلالات وأبعاد الحادث، وتأثيرات ذلك المحتملة على المشهد الأمني والسياسي بالبلاد.

واستضافت الحلقة كلا من المستشار الثقافي الإيراني الأسبق ببيروت نجف على مرزائي، إضافة لمدير تحرير صحيفة الجمهورية من بيروت شارل جبور.

بعد تقديمه العزاء لأهالي الضحايا، أكد مرزائي ضلوع أطراف عديدة في التفجيرين، أولها إسرائيل التي تستهدف استقرار المنطقة كلها بما فيها إيران، كما أشار إلى "بعض" الجهات العربية التي تدعم "جماعات إرهابية" متورطة في الحرب في سوريا، ولم يغفل الإشارة بأصابع الاتهام لأميركا التي تعادي طهران، وأخيرا اتهم من أسماهم بـ"الإرهابيين".

في السياق اتهم جبور إسرائيل أيضا، لأنها تعد "عدو" للبنان، إذ لا توجد بينهما اتفاقية سلام، إضافة لتاريخها الإجرامي المعروف في هذا الصدد، منوِّها بأن استهداف السفارة الإيرانية في بيروت يثير تساؤلات حول دور حزب الله وإيران في المنطقة، مبينا أن ما حدث يعد رسالة موجهة إلى طهران لتدخلها في الحرب السورية، ولحث الدولة اللبنانية الراعية لحزب الله للعمل على سحبه من الجبهة السورية، حيث إن تدخله في القتال غيّر موازين القوى على الأرض لصالح النظام السوري.

وأوضح مرزائي أن البيانات التي صدرت عقب التفجيرين أكدت وحدة الصف اللبناني، مشيرا إلى أن هذه العملية يقودها "المخطط الإستراتيجي الصهيوني العالمي"، مذكرا بأن هذه الجماعات سبق لها القيام باستهداف أطراف لبنانية أخرى في أوقات سابقة.

وحول مكان وزمان الرد الإيراني أبان جبور وجود العديد من التكهنات والتساؤلات، ولكنه قطع بحدوث الرد الذي يمكن أن يكون داخل لبنان أو سوريا، ولكن لا يمكن تخيّل حجمه أو شكله.

النص الكامل للحلقة