ناقشت حلقة الأحد 17/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" اختطاف مجهولون مصطفى نوح نائب مدير المخابرات العامة الليبي، مستعرضة المآلات المحتملة للتوتر الأمني، وخيارات الحكومة المتاحة للخروج من الأزمة الأمنية وبسط هيبة الدولة.

واستضافت كلا من أستاذ العلوم السياسية عبد الحميد النعمي، والباحث بمركز الوطن للدراسات السياسية والإستراتيجية عارف التير.

وأوضح النعمي أن الأوضاع في ليبيا تنزلق نحو هاوية خطيرة، حيث كان الأولى تنظيم قطاع الأمن منذ الأيام الأولى لتكوين الحكومة، مشيرا إلى وجود فرص "للحوارات والتفاهمات" حيث إن الوضع يتطلب وقفة جدية.

وتساءل التير عمّن هو المسؤول عن تأخير بناء الجيش والشرطة، وبقاء هذه الكتائب داخل طرابلس، ناصحا بوضع خريطة طريق علمية لبناء القوى الأمنية، موضحا أن الكتائب تتشكل من الثوار وعدد من سكان المناطق داخل وخارج طرابلس.

وربط النعمي وجود هذه المجموعات المسلحة داخل طرابلس بتطورات الشكل العام للثورة، مبينا أن بعض العناصر دأبت على استفزاز مواطني طرابلس، ملقيا باللوم على من استخدم العنف والقوة ضد المدنيين يوم الجمعة 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مطالبا بتقديمهم للعدالة.

ودعا التير إلى التكاتف والتعاضد بين المؤتمر الوطني العام والحكومة وحل هذه المليشيات وتكوين جيش "وطني توافقي" منبها إلى عدم ترك فراغ أمني بالعاصمة عند تبادل المسؤوليات الأمنية.

النص الكامل للحلقة