تناول برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 16/11/2013 مصير مساعي ليبيا لضبط المظاهر المسلحة ولماذا لم تتمكن حتى الآن من حسمها؟ وما مستقبل البلاد مع وجود الكتائب المسلحة خارج سلطة الدولة؟

جاء ذلك مع تحذير رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان من دخول أي قوات إلى مدينة طرابلس.

وكانت العاصمة الليبية شهدت دماء غزيرة لعشرات القتلى ومئات الجرحى عقب مظاهرات طالبت بخروج المسلحين من العاصمة، واشتباكات تلتها بين بعض الأجهزة الأمنية الرسمية وكتيبة نسور مصراتة.

وطالب النائب السابق لرئيس المجلس المحلي لمدينة طرابلس عدنان القروي أهالي مصراتة "بالاحتكام إلى العقل وسحب القوات خارج المدينة"، وأضاف "لن يكون هناك فائز في هذا الصدام".

وقال القروي إن الحكومة لم تقدم حتى الآن أي شيء في ملف المظاهر المسلحة، وإن القضاء لم يفعّل لأنه لا يستطيع العمل في هذه الأجواء.

إخلاء المدن
أما المتحدث باسم لجنة إدارة الأزمة محمد إبراهيم فقال من مصراتة "نحن متفقون على إخلاء كل المدن من المظاهر المسلحة، ولا توجد لدينا شروط".

عضو المؤتمر الوطني محمد المعزب دعا الثوار إلى عقد مؤتمر يحددون فيه يوما لحل كل هذه التشكيلات وقطع الطريق على الآخرين

وأضاف "نحن مع تكوين الجيش، ولا يوجد صراع بين مصراتة وطرابلس التي هي عاصمتنا العزيزة".

وأكد إبراهيم أن العاصمة فيها مسلحون من كل المناطق وأنه "واقع مؤلم"، محملا المسؤولية على من وصفهم بأصحاب القرار. وطالب بوضع آليات لتأسيس جيش ذي عقيدة وطنية، وعند ذلك "كل الثوار الحقيقيين سيسلمون سلاحهم".

من جانبه قال عضو المؤتمر الوطني (البرلمان) محمد المعزب إن المؤتمر طلب سابقا إخلاء مدينة طرابلس من "التشكيلات غير الشرعية غير المنضوية تحت الجيش والداخلية".

لكنه أضاف أن "المفترض أن الحكومة هي الجهاز التنفيذي التي يقع عليها تقديم خطة عملية لدمج المسلحين في الجيش والشرطة".

ودعا المعزب "الثوار إلى عقد مؤتمر يحددون فيه يوما لحل كل هذه التشكيلات وقطع الطريق على الآخرين".

النص الكامل للحلقة