ناقشت حلقة الخميس 14/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" أسباب استمرار المواجهات المسلحة بين جماعة الحوثيين والسلفيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة شمالي اليمن وتأثيرها على الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد، ومدى قدرة الحكومة المركزية على فرض سيطرتها على صعدة.

ولم يصمد اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين والسلفيين تم التوصل إليه عبر لجنة وساطة رئاسية قبل أيام.

واستضافت الحلقة القيادي في جماعة الحوثي علي العماد، وراجح بادي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء اليمني، وعضو التيار السلفي باليمن حميد محمد الوصابي.

وتحدث الوصابي عن حصار مضروب على السنة في دماج, مشيرا إلى عمليات قنص تستهدف المواطنين من هناك.

وقال إن الحوثيين يريدون فرض سيطرتهم على المنطقة وتطهيرها من الوجود السني، واتهمهم بعدم احترام الدولة والاتفاقات.

من جهة أخرى تبرأ الوصابي من تنظيم القاعدة بعد ما ترددت أنباء عن وصول رسالة من تنظيم القاعدة في جزيرة العرب إلى السلفيين في دماج تعدهم بالدعم في مواجهة الحوثيين.

في المقابل أوضح العماد أن الصراع الجاري في دماج تحركه قوى نفوذ كانت جزءا من منظومة الحكم السابق ترفض عملية التغيير الجارية في اليمن ومخرجات الحوار الوطني.

ولفت العماد إلى أن ما يجري في دماج ليس صراعا طائفيا وإنما هو صراع سياسي تحركه قوى النفوذ، ولهذا لم يتوقف.

وأضاف أن ما يحدث في دماج هو حصار على كل فئات المواطنين يجري الاتجار به من قبل أصحاب النفوذ المدعومين من قبل دول إقليمية.

وأكد العماد أن الحوثيين لن ينجروا إلى أي صراع طائفي، وأنهم يدفعون ضريبة رفضهم للمبادرة الخليجية التي أنهت الأزمة اليمنية.

من جانبه قال بادي إن ما يجري في صعدة مؤشر خطير ودليل على أن هناك نية لنفخ الروح في مشاريع طائفية، لافتا إلى أن الصراع يهدد النسيج الاجتماعي في اليمن برمته.

لكن بادي نفى أن تكون المواجهات في دماج ذات طابع طائفي، مؤكدا أن طابعها سياسي والهدف تقويض ما تم التوصل إليه خلال مؤتمر الحوار الوطني، والتنصل من الالتزامات والاتفاقات التي أقرت خلاله. ويعتقد بادي أن الحل يكمن في فرض الدولة لهيبتها وسيطرتها على صعدة.

النص الكامل للحلقة