تناول برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 13/11/2013 الدلالات والآثار السياسية التي ستترتب على رسالة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي التي نقلها عنه فريق الدفاع رافضا فيها الانقلاب العسكري، ومطالبا مؤيديه بمواصلة الاحتجاجات.

وقال رئيس منتدى السياسات والإستراتيجيات البديلة جمال نصار إن الرسالة تتفق مع التوصيفات الحقيقية التي تشير إلى أن الواقع مسلوب والإرادة الشعبية مسلوبة، وأن ما حدث انقلاب بكل المقاييس القانونية والسياسية.

ورأى نصار أن الحشود والحشود المضادة لا تؤدي إلى طريق ديمقراطية، وأن مرسي كان ينبغي أن يأخذ حقه الذي ناله بالاقتراع.

قطاعات واسعة من الشعب اكتشفت أن الانقلاب جر مآسي كبيرة من تشرد للأسر وانهيار للاقتصاد

وردا على سؤال: ما الجديد الذي جاءت به الرسالة؟ قال نصار "ليس مطلوبا أن يضيف محمد مرسي جديدا"، وأضاف أن العنوان الوحيد لما جرى هو الانقلاب وهو بالتالي القضية الأولى.

وقال إن قطاعات واسعة من الشعب اكتشفت أن الانقلاب جر مآسي كبيرة من تشرد للأسر وانهيار للاقتصاد.

تسييس القضاة
وفرّق نصار بين مؤسسة القضاء وما قال إنه "استخدام الجزرة في تسييس بعض القضاة من قبل النظام البائد".

بدوره قال أحمد عبد الحفيظ نائب رئيس الحزب الناصري إن "عبد الفتاح السيسي خلق وقائع على الأرض"، وإن لا جديد في رسالة محمد مرسي، متسائلا "ما الجديد في تكرار أنه الرئيس المنتخب؟".

وكان على الرئيس المعزول بحسب عبد الحفيظ "الوصول إلى الرأي العام بخطاب آخر وتقديم إجابات عن كيفية حل الأزمة".

وفي ذات الإطار تساءل المتحدث مشيرا إلى مرسي "ماذا قدمت للناس الذين انتقصوا من شرعيتك؟".

ولخص عبد الحفيظ رأيه في ما يترتب على الرسالة بأنه لا تأثير لها، وأن "ثقافة الإخوان تميل إلى التبسيط"، وأن الرسالة "ستحمسهم قليلا ولن تستمر" لأن مرسي كما يضيف "لم يطرح جديدا".

النص الكامل للحلقة