ناقشت حلقة الثلاثاء 12/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" دلالات التقارب المصري الروسي في ضوء الزيارة المرتقبة لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين للقاهرة، وعلاقة ذلك بالعلاقات المتوترة بين القاهرة وواشنطن، والانعكاسات الإقليمية المحتملة لهذا التقارب.

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب الصحفي وائل قنديل، وأحمد عبد الحفيظ نائب رئيس الحزب الناصري المصري.

ويرى عبد الحفيظ أن الحكومة المصرية تسعى من خلال هذا التقارب مع موسكو إلى تحقيق مطالب جماهير 30 يونيو التي تتهم الولايات المتحدة بدعم جماعة الإخوان المسلمين.

وأضاف أن الموقف الأميركي الداعم لجماعة الإخوان هو ما دفع الحكومة المصرية للبحث عن بديل وإحداث توازن في علاقاتها الدبلوماسية.

ووصف عبد الحفيظ العلاقات المصرية الأميركية بالمأزومة، رغم تصريحات المسؤولين الأميركيين التي تشي بعكس ذلك، بدليل أنها لم تترافق مع رفع التجميد عن المعونة الأميركية لمصر.

وفي سياق ذي صلة برر عبد الحفيظ اتصالات وزير الدفاع المصري بالإدارة الأميركية قائلا إنه كان يسعى لجس نبضها ومعرفة موقفها مما جرى في مصر.

في المقابل يعتقد قنديل أن الولايات المتحدة هي من رعت الانقلاب في مصر وخططت له، مشيرا إلى أن تقاربها مع روسيا هو نتيجة لعلاقاتها المأزومة مع المجتمع الدولي بعد الانقلاب العسكري.

وأوضح قنديل أن روسيا اليوم لم تعد الاتحاد السوفياتي وهي ليست ندا لأميركا، مشيرا إلى أن الانقلابيين يبحثون عن مجال حيوي لتحركهم الدبلوماسي.

وأبان قنديل أن الاتجاه نحو موسكو ليس لتعويض خسارة الحليف الأميركي، وأن هذا التقارب ما كان ليتم لولا رضى واشنطن وإسرائيل.

وقلل قنديل من أهمية صفقة الأسلحة بين البلدين، لافتا إلى أن تلك الأسلحة لن تستخدم ضد عدو خارجي وقد تستخدم في قمع الشعب المصري.

وفي السياق أشار قنديل إلى أن الحكومة المصرية تتقارب مع روسيا على جثة الثورة السورية، وأن أول انعكاساته ستكون على مستقبل هذه الثورة.

النص الكامل للحلقة