ناقشت حلقة الاثنين 11/11/2013 من برنامج "ما وراء الخير" دلالات وأسباب الموافقة المشروطة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بالمشاركة في مؤتمر جنيف2, وأي مستقبل ينتظر المؤتمر في ظل التباين بين النظام السوري والمعارضة.

واستضافت الحلقة كلا من رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف الوطني السوري المعارض خالد الصالح، والكاتب الصحفي يونس عودة، والأستاذ المحاضر في الدراسات الدولية خليل جهشان.

ويعتبر الصالح أن الاشتراطات التي وضعها الائتلاف للمشاركة في مؤتمر جنيف2 ليست شروطا وإنما بنود نصت عليها وثيقة جنيف وهي تشكل إطارا تفاوضيا.

وأضاف الصالح أنه إذا تحققت هذه الشروط فسيكون النجاح حليف هذه المفاوضات, لافتا إلى أن النظام السوري لم يؤكد قبوله للبنود الستة المتضمنة في الوثيقة حتى الآن.

في السياق أوضح الصالح أن الائتلاف على أتم الاستعداد للانخراط في العملية السياسية شريطة أن تكون حقيقية وكفيلة بحقن دماء السوريين.

من جهة أخرى اشترط الصالح على إيران أن تسحب عناصرها المقاتلة في سوريا ودعم وثيقة جنيف لقبول مشاركتها في المؤتمر.

في المقابل يرى عودة أن موازين القوى ليست في صالح المعارضة، ولهذا فإن قرار الذهاب إلى جنيف لم يعد بيدها وإنما بيد أطراف دولية.

وقال عودة إن المعارضة غير قادرة على فرض أي شروط وإن قبولها المشاركة في مؤتمر جنيف جاء نتيجة ضغوط خارجية.

وأضاف عودة أن الحكومة السورية في المقابل استجابت لهذا النداء لحقن دماء السوريين.

وأوضح أن الوضع على الأرض تغير لصالح قوات النظام.

من جانبه قال جهشان إن المعارضة وافقت على المشاركة لأنها تدرك أن مستقبل سوريا سيتقرر في هذا المؤتمر، وهي لا تريد تفويت هذه الفرصة.

لكن جهشان لفت إلى أن المعارضة تعرضت لضغوط من واشنطن وموسكو للمشاركة في المؤتمر.

واعتبر جهشان أنه في حال عدم التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية فإنه لا معنى لمؤتمر جنيف.

النص الكامل للحلقة