ناقشت حلقة الجمعة 1/11/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" احتمال أن يكون التوغل الإسرائيلي بخان يونس جنوب قطاع غزة ليلة الجمعة مقدمة لعمل عسكري واسع النطاق, ومدى قدرة غزة على مقاومة أي هجوم في ظل الأوضاع الداخلية والإقليمية غير المواتية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واستضافت الحلقة كلا من الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف، والمحلل السياسي مهند عبد الحميد.

ويرى مهند أن التوغل جزء من حرب نفسية إسرائيلية وامتداد لسياسة الاعتقالات واستمرار الاستيطان لأن إسرائيل تدرك أن فلسطين لا تشكل أولوية للدول العربية في الوقت الراهن.

ويعتبر مهند أن الطريق الوحيد لشد أزر المقاومة هو تصويب نقاط الضعف المتمثلة في الانقسام الداخلي والعلاقة المتدهورة مع مصر. ولفت إلى أن هناك مزاجا شعبيا يدفع باتجاه تجاوز الانقسام.

كما يعتقد مهند أن المتغيرات الإقليمية أثرت سلبا على الوضع الفلسطيني عموما وقدرات المقاومة بشكل خاص.

ويضيف أن خلق مقومات الصمود أمر مهم، مشيرا إلى أن أزمة نقص الوقود التي يمر بها قطاع غزة ستؤثر على صموده ضد أي هجوم.

من جانبه قال الصواف إن التوغل الذي أقدمت عليه إسرائيل هو جزء من حرب نفسية لكن المقاومة تدرك أن إسرائيل تجهز لحرب على غزة.

وأضاف الصواف أن المقاومة تعد نفسها لاحتمال تعرضها لعدوان إسرائيلي، مشيرا إلى أن الالتفاف الشعبي حولها سيقوي من عزيمة الصمود في وجه أي هجوم.

ويرى الصواف أن الانقسام الداخلي لن يؤثر كثيرا على صمود المقاومة لأن الشعب سيتجاوز كل مشاكله الداخلية في حال وقع اعتداء عليه.

وقلل الصواف من تأثير المتغيرات الإقليمية على أداء وقدرة المقاومة على الصمود، وقال إن القطاع تعرض للعدوان الإسرائيلي في 2008 في ظروف كانت أسوأ من الظروف الحالية وتمكن من الصمود والرد على الاعتداءات الإسرائيلية.

النص الكامل للحلقة