تطرقت حلقة التاسع من أكتوبر/تشرين الأول من برنامج "ما وراء الخبر" إلى الدلالات السياسية لتحديد موعد محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وبدء تنفيذ حكم حل جمعية الإخوان المسلمين، وذلك وسط جدل حول إمكانية ترشح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية القادمة.

وحددت محكمة استئناف القاهرة "رسميا" جلسة يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لبدء محاكمة مرسي، بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين في محيط قصر الاتحادية الرئاسي شرقي العاصمة العام الماضي.

وشكك الكاتب والمؤرخ الدكتور محمد الجوادي في محاكمة الرئيس، واعتبر أنها خطوة أكثر من عبثية، وقال إنها "ضحك على الذقون". وأضاف أن 98% من الشعب مع مرسي والشرعية وضد الانقلاب، وأن 2% فقط من المصريين مع الانقلابيين.

أما الدكتور عادل كبيش، وهو ناشط سياسي ورئيس مؤتمر مصر الثورة، فوصف تحديد موعد محاكمة مرسي بالخبر الإيجابي، وطالب المصريين بالإصرار على أن تكون المحاكمة علنية ومباشرة، معتبرا أنها ستكون فرصة حقيقية للإخوان ولمرسي لتوضيح ما حدث وشرح الحقائق.

وبشأن إمكانية ترشح السيسي للانتخابات القادمة، قال الجوادي إن الخطاب السياسي في ظل حكم الانقلابيين يفتقد للصدق، واتهم من أسماهم السياسيين الذي يُعدون هذا الخطاب بالكذب وخداع الشعب، واستدل على ذلك بعدم وفاء السيسي بالوعود التي كان قد قطعها على نفسه.

وأكد أن ما يحدث في مصر حرب صريحة وواضحة على الإسلام والعروبة.   

في المقابل، اعتبر كبيش أن أي سياسي مصري بمن فيهم السيسي من حقه الترشح للانتخابات، لكنه دعا وزير الدفاع إلى أن يقيس التحديات التي تواجهها مصر، وما إذا كانت الحلول الأمنية قادرة على حل المشاكل وتحقيق المصالحة الوطنية.

كما دعا كبيش الإخوان إلى الكف عن رفع شعارات رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، والانخراط في الشعب المصري، ورفع مطالب ثورة 25 يناير التي قال إنها كانت واضحة، وهي العيش والكرامة والحرية والأمن.

النص الكامل للحلقة