ناقشت حلقة 8/10/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" دلالات سياسة التجويع التي ينتهجها النظام السوري ضد أكثر من 600 ألف مدني من سكان أحياء دمشق الجنوبية، وموقف المجتمع الدولي من تردي الأوضاع الإنسانية في سوريا.

واستضافت الحلقة كلا من الناطق باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بيتر كسلير، ومسؤول الإغاثة في المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية ياسر النجار، وصالح الخطيب إمام مسجد من جنوب دمشق.

ويتهم الخطيب -الذي يخوض إضرابا عن الطعام تنديدا بالوضع المزري لسكان جنوب دمشق- النظام السوري بالوقوف وراء النقص الحاد في الغذاء، ويقول إن النظام بعد أن تفنن في أساليب القتل لجأ إلى أسلوب القتل بالتجويع.

ويضيف أن هذه السياسة اتضحت بعد إغلاق قوات النظام جميع المنافذ المؤدية إلى الأحياء الجنوبية لدمشق ومنعه دخول الغذاء والمازوت.

وأوضح الخطيب أن الصليب الأحمر عبر عن استعداده للدخول إلى أحياء دمشق الجنوبية، لكن قوات النظام ترفض ذلك.

من جانبه، يرى بيتر كسلير أن سياسة التجويع التي ينتهجها النظام السوري ستثير غضب المجتمع الدولي، مضيفا أنه على الجميع أن يشعر بالإحراج من تردي الأوضاع الإنسانية في سوريا.

وحمل كسلير طرفي الصراع مسؤولية عدم وصول المساعدات الغذائية والطبية لعدد كبير من المدنيين بسبب شراسة المعارك.

وأقر كسلير بأن المواطنين في جنوب دمشق يعانون معاناة شديدة جراء نقص الغذاء والعلاج.

من جانبه، تساءل ياسر النجار عن سبب عدم اتصاف قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقوافل الإغاثية بالإلزامية، في حين نجد القرارات ملزمة عندما يتعلق الأمر بتدمير الترسانة الكيميائية للنظام السوري.

وألقى النجار باللائمة على موقف المجتمع الدولي وخصوصا الولايات المتحدة من الأزمة الإنسانية التي ألمت بالشعب السوري نتيجة سياسات النظام.

النص الكامل للحلقة