ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقته ليوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2013 المشهد الأمني في مصر وانعكاساته السياسية عقب الهجمات التي عرفتها مصر في اليوم ذاته، والتي طالت مقار أمنية وجنودا في جنوب سيناء والإسماعيلية، إضافة إلى استهداف محطة الأقمار الصناعية بالقاهرة.

ومن سيناء تحدث للبرنامج السكرتير العام لمحافظة جنوب سيناء أحمد فوزي، معقبا على التفجير الذي استهدف مقرا أمنيا في مدينة الطور جنوب سيناء، وقال إن هذا العمل "الخسيس" دخيل على قبائل سيناء، وتحديدا على الطور التي قال إنها تتمتع بالهدوء والأمان.

عضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري قال إن مسألة تعطيل المسار الديمقراطي يسأل فيها من يقوم بالتفجيرات.

ومع ذلك، فإن الهواري يرى أن الأوضاع الأمنية رغم الصعوبات لن تحول دون إتمام خارطة الطريق.

وقال إن لجنة الدستور تعمل، مطالبا بألا يذهب الدستور إلى الاستفتاء قبل أن "يحدث حوله نقاش مجتمعي"، وألا "يتكرر ما جرى في دستور 2012".

تسليم السلطة
وأبدى الهواري ثقته بأن "القيادة ستسلم السلطة" وأنها لن تتذرع بالأوضاع الأمنية من أجل التمديد "حرصا على ألا تتهم بأنها انقلابية".

ياسر الهواري:
يجب ألا يعلو الصوت الأمني على الصوت السياسي، ويجب أن يكون هناك عقلاء لرأب الصدع، وهذا لا يعني ترك من ارتكب جرائم دون عقاب
وأكد أنه يجب ألا يعلو الصوت الأمني على الصوت السياسي، وأنه يجب أن يكون هناك عقلاء لرأب الصدع، مضيفا أن "هذا لا يعني ترك من ارتكب جرائم دون عقاب".

بدوره، أبدى حاتم عزام نائب رئيس حزب الوسط والمنسق العام لجبهة الضمير قلقه مما سماه "أتون" الحالة المصرية، محملا قادة الانقلاب المسؤولية. وقال إنه "لا توجد في مصر ديمقراطية الآن"، وإن آلاف القتلى الذين سقطوا لم "يسقط مثلهم في الحروب التي خاضتها مصر مع العدو".

وتساءل عزام "كيف تثق بمن انقلب على المسار الديمقراطي؟"، وأضاف أن كل ما قيل عن خارطة الطريق نفذ عكسه، ومن ذلك ميثاق الشرف الإعلامي الذي "يطبق" عبر إغلاق وسائل الإعلام، والاعتقالات على خلفية الرأي، ثم "تلفيق تهم جنائية فيما بعد".
 
ورأى عزام أن مصر تحتاج إلى حل سياسي وعودة المسار الديمقراطي كاملا، وأن ما يحدث الآن في المشهد "يفرض هذا الحل" عبر أكثر من تسعين يوما من التظاهر ضد الانقلاب.

النص الكامل للحلقة