ناقش برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول 2013، التطورات الأمنية في ليبيا عقب مقتل 16 جنديا ليبيًّا عند حاجز بين مدينتي ترهونة وبني وليد جنوب شرق طرابلس.

ما أسباب هشاشة الوضع رغم المحاولات التي تبذلها الدولة؟ وما أثر ذلك على مستقبل الدولة الفتية؟ هذا ما علق عليه في الحلقة ثلاثة ضيوف من ليبيا.

الكاتب والمحلل السياسي صالح السنوسي قال إن السلطة التي تمتلك الشرعية لا تمتلك القوة، والجهات التي لا تمتلك الشرعية هي التي تمتلك القوة.

وطالب السنوسي بجمع القوى الفاعلة على الأرض تحت مظلة وطنية "من أجل الوصول إلى حد أدنى للخروج من عنق الزجاجة".

وقال "يجب أن نكف عن تبادل الاتهامات ونبدأ عقد اللقاء الوطني" الذي على أساسه سيعرف من هو خارج الإجماع الوطني ومن سينخرط في عملية البناء.

إرادة سياسية
عضو المؤتمر الوطني الليبي العام محمد سعد امعزب أجاب على سؤال: لماذا تغيب الإرادة السياسية؟ بالقول إن الدولة "تتعلل بالحكمة" أمام سلسلة الأحداث الأمنية، ولكن هذه السياسة "للأسف أثبتت فشلها".

ورأى امعزب أنه لا بد "من الحزم مع البناء"، وأن "صوت الحكمة لا ينفع في هذه الأمور".

واستغرب المتحدث من الإجراءات الأمنية التي عدها قاصرة أمام الانتهاكات، وأنه يحدث أن يكون الجناة معروفين وأماكنهم وأسماؤهم معروفة ولا يُقبض عليهم.

الناطق باسم رئاسة الأركان علي شيخي قال إن الدولة تعمل على هيكلة الجيش وإدخال عناصر جديدة ودمج الثوار على دفعات. وأضاف أن الثوار الذين ساهموا في الإطاحة بالنظام السابق لم ينضموا كلهم إلى الجيش، وطالب بالحوار الوطني الذي سيمهد لبناء دولة المؤسسات. 

النص الكامل للحلقة