للحديث عن مدى توافر عوامل النجاح للحوار الوطني التونسي المقرر انطلاقه السبت، استضاف برنامج "ما وراء الخبر" في حلقة 4/10/2013 عضو جبهة الإنقاذ المعارضة رضا بو زريبة، وعضو المكتب السياسي لـحركة النهضة رفيق عبد السلام.

ويأتي الحوار عقب اندلاع أزمة سياسية في تونس بعد اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي يوم 25 يوليو/تموز الماضي, ومنذ ذلك الحين ظلت المعارضة تتظاهر مطالبة بحل المجلس الوطني التأسيسي والحكومة معا.

وقال بو زريبة إن فرص النجاح حقيقية، وفي هذا الحوار ستتم مناقشة العناوين والجزئيات التي "يكمن فيها الشيطان"، مضيفا أن التفاصيل الصغيرة بين الفرقاء قد تفرغ خريطة الطريق من محتواها ويمكن في المقابل أن تدعمها.

رفيق عبد السلام:
الحكومة الانتقالية ستكون ذات صلاحيات كاملة وعلى رأس أولوياتها تنظيم الانتخابات وتأمين المسار الانتقالي

ورأى أن المشاكل التي "لم تر تونس لها مثيلا" هي التي أجبرت الفرقاء على الحوار. وقال "رغم الظروف الصعبة التي عرفناها من اغتيالات وتسريب أوراق واتهامات متبادلة فإنني أرى الضوء في آخر النفق".

وأشاد بو زريبة بدور اتحاد الشغل ومنظمات حقوق الإنسان التي ارتكزت عليها الثورة التونسية، حسب ما قال. كما أكد أن من "يبيح الدم" في تونس لا يمكن أن يكون له وجود في التوافق الوطني.

بدوره، قال رفيق عبد السلام إن الحكومة الانتقالية ستكون ذات صلاحيات كاملة وعلى رأس أولوياتها تنظيم الانتخابات وتأمين المسار الانتقالي.

وأضاف -بوصفه عضو المكتب السياسي لحركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم- "نحن جادون وقادمون بخلفية إنجاح الحوار ونتفاعل مع الشركاء".

وقال إن "تحالفنا مع القوى الرئيسية التي أفرزها صندوق الاقتراع" لا ينفي الوعي والإيمان بأن تتعايش في تونس كل المكونات، مضيفا أن "الشرعية الانتخابية يجب أن تعزز بالشرعية التوافقية".

النص الكامل للحلقة