ناقشت حلقة الأحد 27/10/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" استمرار دوامة العنف ومسلسل التفجيرات في العراق، وتساءلت عن المستفيد منها، ومدى قدرة النخب السياسية على استعادة الاستقرار والأمن في البلاد.

واستضافت الحلقة النائب عن القائمة العراقية مظهر الجنابي، وعضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي، وعبد القادر نايل الناشط في الاعتصامات بمدينة الرمادي.

ويرى الجنابي أن المؤسسة الأمنية بنيت على عجالة، وأن كثيرا من عناصرها يفتقدون المهنية والكفاءة، مما نجم عنه عجز عن السيطرة على الوضع الأمني، متهما أطرافا خارجية بالوقوف وراء هذه التفجيرات والهجمات.

ونفى الجنابي وجود أي علاقة بين الاعتصامات والخروقات الأمنية، معتبرا أن حل مشكلة التدهور الأمني يكمن في اتفاق الأطراف السياسية.

من جانبه اتهم العكيلي ما سماها جماعات إرهابية تكفيرية بتنفيذ الهجمات التي يشهدها العراق، وألمح إلى وجود دور لأياد خارجية ودول خليجية في موجة العنف هذه بغرض إضعاف العراق وزعزعة استقراره.

كما اتهم العكيلي جماعات مسلحة قادمة من سوريا بتنفيذ تلك الهجمات، في محاولة لفك الخناق المضروب عليها هناك، على حد تعبيره. وحمّل الكتل السياسية مسؤولية ما آل إليه الوضع الأمني، مشيرا إلى أن الاعتصامات التي يشهدها العراق وفرت الأجواء لاستمرار مسلسل الهجمات.

في المقابل ألقى عبد القادر نايل باللائمة على إيران في عدم استقرار الأوضاع الأمنية بالعراق، كما اتهم حكومة نوري المالكي بدعم المليشيات المسلحة.

ويعتقد نايل أن الاستقرار لا يصب في مصلحة المالكي، لأن ذلك سيوفر الأجواء المناسبة للعراقيين للمطالبة بحقوقهم.

النص الكامل للحلقة