ناقشت حلقة الأربعاء 16/10/2013 من برنامج "ما وراء الخبر" التوظيف السياسي لمباراة مصر أمام غانا التي خسرها الفريق المصري بنتيجة 1-6، وتناولت رد فعل الشارع المصري وانعكاس الانقسام السياسي على هذه الهزيمة الرياضية.

الهواري: توظيف كرة القدم في السياسة كان موجودا في عهد حكومة الإخوان
استضافت الحلقة كلا من الكاتب الصحفي وائل قنديل، وعضو جبهة الإنقاذ ياسر الهواري.

بداية وصف قنديل خسارة مصر الرياضية بأنها نوع من "التنطع"، مستنكرا الربط بين الهوية السياسية والرياضية، لأن معيار تقدم الشعوب لا يرتبط بكرة القدم، حيث كانت تستخدم في عهد الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك لإلهاء الشعوب، والإعلام الانقلابي حاول الربط بين نتيجة المباراة والمكسب السياسي في حالة الفوز.

وأوضح الهواري أنه ضد توظيف كرة القدم في السياسة، مبينا أن هذا التوظيف كان موجودا في عهد حكومة الإخوان المسلمين، مؤكدا أنه يجب عدم الشماتة في منتخب مصر لأنه يلعب باسم مصر وليس باسم السيسي.

قنديل: رؤية شعارات رابعة العدوية في ميدان المباراة كان هزيمة معنوية للاعبين

واعترض قنديل على مقارنة الهزيمة في مباراة لكرة القدم بهزيمة في معركة حربية، مستبعدا قيام جماعة من الإخوان بالاحتفال بذكرى "هزيمة" حرب يونيو/حزيران 1967، مشيرا إلى أن الأنظمة المستبدة هي التي تستخدم الرياضة وكرة القدم وتقحمها في الشأن السياسي، كما هو حال المجموعة الانقلابية التي تحكم مصر الآن.

وأبان الهواري أن الشعب المصري "غلبان" ولا توجد لديه وسائل ترفيه كثيرة ومن حقه أن يفرح "كرويا" على الأقل، ولكن الغريب هو فرح الإخوان بعد الهزيمة الكروية، وبذكرى حرب يونيو/حزيران 1967.

وألقى قنديل اللوم على النظام الانقلابي في حدوث حالة الانقسام القائمة الآن لأنه قتل عددا هائلا من المتظاهرين، مؤكدا أن رؤية شعارات رابعة العدوية في ميدان المباراة كان هزيمة "معنوية" للاعبين.

النص الكامل للحلقة