ناقشت حلقة الأول من أكتوبر/تشرين الأول من برنامج "ما وراء الخبر" مسألة تفكيك الأسلحة الكيميائية السورية بموجب قرار مجلس الأمن الدولي، وركزت على مهمة الخبراء التي بدأت الثلاثاء، ومدى استعداد النظام السوري للتعامل معهم، وتأثير العملية على جهود التسوية السياسية للأزمة السورية.

وتطرقت الحلقة لهذا الموضوع مع كل من ممثل الائتلاف الوطني السوري المعارض خالد خوجة من مدينة إسطنبول التركية، والناشط السياسي السوري هيثم سباهي من لندن، إضافة إلى عضو الجمعية الدولية لضبط الأسلحة بول والكر، الذي كان يتحدث من واشنطن.    

وقال هيثم إن هناك صفقة متكاملة بشأن الأسلحة الكيميائية من شأنها أن تؤدي إلى استقرار الوضع في سوريا والعودة إلى العملية السياسية، مشيرا إلى أن الصفقة تقضي بعدم تدخل الدول الأخرى في سوريا، ووقف دعم المعارضة السورية.

وعارض خوجة الحديث عن صفقة، قائلا إن التسوية بين واشنطن وموسكو لنزع الأسلحة الكيميائية في سوريا تنص على منع الدعم بهذه الأسلحة لأي من الطرفين، وقال إن أصدقاء الشعب السوري واضحون في دعمهم للمعارضة.

أما بول من واشنطن، فأعرب عن تفاؤله بنجاح مهمة المفتشين الدوليين الذين وصلوا الثلاثاء إلى دمشق، ووصف خطوة نزع الأسلحة الكيميائية السورية بالإيجابية للنظام السوري ولنظام حظر الأسلحة الكيميائية.

ومن المقرر أن يبدأ الخبراء بالتحقق من الترسانة الكيميائية السورية تمهيدا لتدميرها، وذلك تطبيقا لقرار مجلس الأمن الصادر السبت الماضي، وذلك باتفاق روسي أميركي.

وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد ألزم نفسه بالتخلي عن هذه الأسلحة، مشيرا إلى أن ما يهم في الوقت الراهن هو أن يوفر الطرفان -النظام والمعارضة- الأمن للمفتشين الدوليين لأداء مهمتهم التي قال إنها ستدوم فترة من الزمن.

وبشأن مدى تأثير عملية تفكيك الأسلحة الكيميائية على العملية السياسية، أكد خوجة أن مؤتمر جنيف 2 ليس له صدى في الداخل السوري، لأن النظام لا يزال يواصل التقتيل، والمعارضة بدورها تستمر في المقاومة، إضافة إلى أنه لا حديث عن أي تسوية سياسية -يواصل خوجة- قبل تمكين المعارضة سياسيا وعسكريا.

وأضاف خوجة أنه لا يمكن لأي قوى أن تجبر المعارضة السورية على الذهاب لأي مؤتمر تفاوضي ما لم تكن هناك موافقة شعبية في الداخل وموافقة الكتائب التي قال إن لها كلمتها على الأرض السورية وتسيطر على 60% من الأراضي السورية.

النص الكامل للحلقة