فيروز زياني
حازم المرعي
نزار عبد القادر
عبد الوهاب بدرخان

فيروز زياني: يشن الجيش السوري الحر هجمات لعرقلة وصول تعزيزات عسكرية إلى الجيش النظامي في معرة النعمان بإدلب بعد إعلانه تحقيق نصر استراتيجي يعتبره ثمينا في سيطرته على المدينة.

نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه في عنوانين رئيسيين: ما هي القيمة الإستراتيجية للسيطرة على معرة النعمان في محافظة إدلب؟ وكيف تنعكس الأوضاع في معرة النعمان بإدلب على مجمل المواجهة بين الجانبين؟

في خريطة المواجهة المفتوحة بين الجيشين النظامي والحر تأتي السيطرة على مدينة معرة النعمان في إدلب لإحداث نقلة لافتة تؤكد بذلك استماتة الجيش الحر في الحفاظ على نصر يبدو ثمينا بالسيطرة على المدينة أو حتى في مساعي القوات النظامية المستمرة لاستعادتها وتفادي خسارة تبدو مؤلمة.

[تقرير مسجل]

ناصر آيت طاهر: لان له جبل الزاوية وكذلك فعلت كفرنبل والآن يقترب الجيش السوري الحر من حسم ما يصفها معركة تحرير جديدة في ريف إدلب عنوانها معرة النعمان، يسيطر الثوار على أغلب حواجز المدينة وبقي أمامهم حاجزان خارجها بل هما أشبه بمعسكرين لأنهما يعجان بالجند والدبابات والمدفعية، حاجز وادي الضيف شرقي المعرة من حيث يقصف الجيش النظامي ما يصفه الثوار القرى المحررة وحاجز الحامدية جنوبي المعرة، بسط السيطرة على الحاجزين يبدو تحديا كبيرا أمام الجيش الحر تماما كما هو قطع الطريق أمام التعزيزات العسكرية التي يدفع بها نظام الأسد إلى مواقع جيشه في المنطقة، مثال ذلك حشود عسكرية أرسلت من حماة إلى المعرة ويحاول الجيش الحر إعاقة تقدمها على حدود المدينة الشرقية، لكن أي أهمية لمعرة النعمان حتى تساق إليها التعزيزات من جيش الأسد ترافقها المروحيات وأي ذنب اقترفت المدينة حتى تقصف وقرا في ريف إدلب الشمالي بطائرات الميغ والبراميل المتفجرة؟ كلمة السر ربما في موقع معرة النعمان كبرى مدن محافظة إدلب فالمعرة تقع على الطريق الدولي بين حلب وحماة وتفصلها عن المدينتين المسافة نفسها تقريبا من ستين إلى سبعين كيلو مترا لكن للمدينة أهمية إضافية في ناظري النظام في دمشق فهي معبر إجباري لكل الإمدادات لقواته في حلب لا غرابة إذن أن تكون معرة النعمان محط كل الأنظار تماما كما هي جبهات ساخنة أخرى كحمص وريفها، هناك ومنذ أيام تتعرض المناطق التي يسيطر عليها الثوار لهجمات عنيفة من القوات النظامية التي تحاول استعادة زمام المبادرة، تتجدد المعارك ويجدد جيش النظام قصف الأحياء المحاصرة وقد اقتحم بعضها فعلا وبعض القرى في الريف أما آلته الإعلامية الدعائية فتنذر بهجوم على حمص تصفه بالنهائي والوشيك.

[نهاية التقرير]

فيروز زياني: لمناقشه هذا الموضوع ينضم إلينا عبر سكايب من إدلب ملازم أول حازم المرعي قائد كتيبة درع الإسلام من ألوية صقور الشام ومن بيروت الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية العميد المتقاعد نزار عبد القادر، ومن لندن الكاتب والباحث السياسي عبد الوهاب بدرخان، نبدأ طبعا من إدلب والملازم أول حازم مرعي ونسأل عن حقيقة الوضع الميداني الآن كيف تبدو الصورة في معرة النعمان مع دفع جيش النظام بالعديد من حشوده إليها؟

المشهد الميداني في معرة النعمان

حازم مرعي: أختي العزيزة أولا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فيروز زياني: وعليكم السلام.

حازم مرعي: والرحمة لشهداء ثورتنا الكريمة والحرية لمعتقلينا والشفاء العاجل لجرحانا اليوم ومنذ ساعات الصباح الأولى قامت قوات النظام بقصف مدينة معرة النعمان بالطيران الحربي النوع ميغ 23 وبالحوامات وقامت بقصف المدنيين العزل الآن قام بقصف الطيران الحربي الميغ قام بقصف الفرن الآلي بمدينة معرة النعمان وقام بقطع الطريق الواصل بين مدينة معرة النعمان وريف معرة النعمان بين القرية ومعرة النعمان كي لا تتمكن قوات الجيش الحر من النزول إلى مدينة معرة النعمان للدفاع عن هذه المدينة العظيمة، والآن قام بإرسال تعزيزات من مدينة حماة إلى مدينة معرة النعمان والتي قامت قوات الجيش الحر بالتصدي لها في مدينة خان شيخون وحتى الآن تدور المعارك في مدينة خان شيخون للتصدي لهذا الرتل الذي أرسلته قوات للسيطرة على مدينة معرة النعمان التي أصبحت تحت سيطرة الجيش الحر منذ البارحة وكما..

فيروز زياني: نعم هذه السيطرة نعم عذرا الملازم أول حازم هذه السيطرة هل هي مكتملة إلى حد الآن على معرة النعمان وكيف تبدو الاشتباكات الدائرة في ظل كما ذكرنا تعزيزات دفع بها واشتباكات مستمرة إلى حد الآن بين الجيشين الحر والنظامي؟

حازم مرعي: نعم أختي الكريمة منذ البارحة تم تحرير معرة النعمان من الجيش الأسدي وقمنا بتحرير سبع حواجز كانت متواجدة في المدينة طبعا بالتعاون مع كافة الكتائب المتواجدة في معرة النعمان وريف معرة النعمان الغربي وكتائب من جبل الزاوية باشتراك كافة الكتائب بتعليمات سيادة العقيد عفيف سليمان رئيس المجلس العسكري تمت المعارك والحمد الله تمت السيطرة على الحواجز المتواجدة في مدينة معرة النعمان أما اليوم ومنذ الصباح قلت لك أن قصف الطائرات أي أن النظام ينتقم من المدنيين العزل المتواجدين في مدينة معرة النعمان والقرى المجاورة هو لا يستطيع أن يقصف مواقع الجيش السوري الحر لأن بإذن الله نحن أقوى منهم ولكنه يستطيع أن يقصف المدنيين العزل المتواجدين الأمنيين في المنازل.

فيروز زياني: إن كان لنا أن نتحدث ملازم نعم ملازم أول حازم إن كان لنا أن نتحدث عن السيطرة على مدينة معرة النعمان الكثير من التحليلات ترى بأن السيطرة عليها مهمة لكن الأهم والأصعب حتى هو إبقائها في قبضة الجيش الحر كيف تبدو لكم المعادلة إلى حد الآن من حيث ميزان القوى من حيث سير المعارك أيضا؟

حازم مرعي: نحن قلت لك نحن سيطرنا على معرة النعمان خلال 24 ساعة دامت المعارك كانت معارك طاحنة بيننا وبين قوات الأسد الطاغية المتواجدة في الحواجز وتم انسحاب بعض عربات الضباط حيث هربوا إلى حاجز وادي الضيف، الآن لا يتواجد نحن في المنطقة معرة النعمان يوجد تجمع في وادي الضيف وتجمع في الحامدية الذي نقصفه بالهاون منذ المعركة وبإذن الله سنستمر بالسيطرة على مدينة معرة النعمان لأن الواصلة بيننا وبين حلب حيث سيتم بإذن الله قطع الطريق على الجيش النظامي جيش بشار الأسد إلى مدينة حلب سنتم مسيطرين على مدينة معرة النعمان بإذن الله ولكن الطيران يضغط علينا من ناحية المدنيين حيث الجرحى والقتلى اليوم  جراء القصف وإلقاء البراميل من المروحيات.

فيروز زياني: وضح تماما وقد وضعت لنا صورة فيها الكثير من التفصيل نشكرك عليها اللواء أو ملازم أول حازم مرعي، دعنا نتحول ربما إلى بعض من التحليل في الجانب العسكري أيضا ونتحول إلى ضيفنا من بيروت الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية العميد المتقاعد نزار عبد القادر سيد العميد من خلال ما سمعته ومن خلال ما يدور الآن على هذه المدينة معرة النعمان نود أن تشرح للمشاهد الكريم الأهمية الإستراتيجية لهذه المدينة التي ربما يدافع عنها باستماتة كلا الطرفين؟

الأهمية الإستراتيجية لمدينة معرة النعمان

نزار عبد القادر: أولا يعني كما تقدم في الشريط الذي عرضتموه وكما تحدث الملازم أول بسكايب الأهمية التي ترتديها هذه المدينة هي أولا وجودها ما بين المنطقتين أي مدينة حماة ومدينة حلب، وهي تتحكم دون شك بالطريق الدولي الذي يعني يصل من الشام إلى حلب فإذا هي الطريق الرئيسي يعني ستقطع الطريق الرئيسي اللي يسيطر عليها يمكن أن يسيطر على الطريق الرئيسي وهذا هو الطريق التمويني الأساسي لكل المعركة الدائرة في شمال سوريا سواء في محافظة حلب أو في محافظة إدلب، كما أنها تعتبر يعني عملية تساعد جدا في تخفيف الضغط عن القتال الدائر سواء في محافظة إدلب أو داخل مدينة حلب وهي أيضا تساعد على تقطيع جبهة القوات النظامية بحيث تصبح وكأنها تقاتل ضمن جزر مقاومة ولا يعني تخسر التواصل بين الوحدات المنتشرة في كل هذه المناطق الوسطى والشمالية، ثالثا يعني الموضوع هو موضوع معنوي وهو يؤازر دون شك عملية الدفاع في حلب ويشتت الجهود العسكرية التي يمكن أن يبذلها النظام فيجبر على القتال بكثافة وبقوة على أكثر من جبهة وهذا يساعد الثوار أولا على الصمود ثانيا على تحقيق المزيد من المكاسب، ثالثا يعني إذا كنا بدنا نفترض أنه هدف الثوار هو الاستيلاء على حلب وطرد النظام منها فالدفاع عن حلب لا يكون فقط باحتلال حلب ذاتها ولكن لابد أيضا من خلق نوع من المنطقة العازلة ما بين حلب وقوات النظام الموجودة يعني باتجاه حماة وباتجاه دمشق كل هذه العناصر يعني تجعل من هذه المدينة تعطيها أهمية بالواقع إستراتيجية بالمعنى الميداني وليس بمعنى حسم الحرب الدائرة بين النظام والثورة لكن..

فيروز زياني: دعنا نتحول بهذه النقطة ، تفضل.

نزار عبد القادر: كما أشرت، كما أشرت قبل نتفة المشكلة مع الجيش الحر بأنه يحقق مكاسب على الأرض ولكنه يفشل في أغلب الأحيان من الإمساك بهذه المكاسب والدفاع عنها بالواقع مثلا معرة النعمان جرى احتلالها في حزيران الماضي وعاد الجيش الحر وخسر كامل مواقعه في داخل معرة النعمان في آب يعني استطاع أن يصمد هناك شهرين وبعد شهرين تخلى عن هذا الموقع ليعود إليه من جديد الآن ونقول معا نحن بأنه مكسب استراتيجي في الواقع لا بد في الواقع أنا أفهم أنا أفهم كعسكري وكإنسان قاتل وباحث في القضايا الأمنية والعسكرية والإستراتيجية الضغوط التي يتعرض لها المقاتلون في الجيش الحر وخاصة كثافة النيران..

فيروز زياني: وبالتالي ربما سؤالنا هنا سيد العميد.

نزار عبد القادر: نعم.

فيروز زياني: سيد العميد هنا ربما السؤال ما الأولويات للحفاظ على هذا المكسب للحفاظ على معرة النعمان أو أي من المدن الأخرى التي يضع الجيش الحر سيطرتها عليها مع ربما تخفيف في الكلفة الإنسانية سمعنا الملازم أول يتحدث عن قصف ربما المتضرر الأكبر منه للأسف هم المدنيون؟

نزار عبد القادر: أنا أدرك يعني الحقيقة كل المخاطر والمصاعب التي يواجهها المقاتلون والتي يواجهها المدنيون لأنه كمان الجيش الحر يدخل إلى المدن بحجة حماية المدنيين ولكنه في نفس الوقت يجلب كل غضب السلطة وكل غضب خاصة سلاح الطيران والقصف المدفعي الكثيف على هؤلاء السكان أنا أفهم كل ذلك لكن لابد بالواقع من وضع إستراتيجية جديدة تغير مسار القتال بالنسبة للجيش الحر الآن، الآن النظام بدأ بالواقع يتقهقر يعني جبهته لم تعد متماسكة كما في السابق الآن النظام يبدو وكأنه قد خسر السيطرة على الأرض ولم يعد لديه هم سوى الحفاظ على مركزين أساسيين هما حلب ودمشق، دمشق لأنها عاصمة وحلب لأنها موضوع معنوي وهي العاصمة الاقتصادية لذلك يجب الاستفادة من هذا الموضوع للتمسك بالأرض من الآن فصاعدا وليس بالواقع القبول بالحرب أن تكون كر وفر هذه المرحلة يجب تجاوزها الآن بالنسبة للجيش الحر..

فيروز زياني: نعم من المهم جدا إبقاء السيطرة على معرة النعمان أو أية أراضي يضع الجيش الحر يده عليها كما تقول ووفقا لتحليلك دعنا نتحول بهذه النقطة ربما للسيد عبد الوهاب بدرخان يعني في ظل ربما أداء مجرب للنظام السوري وفي مواقع أخرى وباعتبار معرة النعمان شريان حياة وقد طرحنا أهميتها الإستراتيجية بشيء من الإسهاب كيف تتوقع الآن الأداء بالنسبة للجيش النظامي لاستعادة هذه المنطقة باعتقادك سيد عبد الوهاب؟

عبد الوهاب بدرخان: طالما أنها عقدة مواصلات وطالما أنها تتوسط بين حلب وحماة وأيضا هي مفتاح لمنطقة الشمال فالنظام سيستشرس لاستعادتها أو على الأقل لإبقاء خطوطه مفتوحة مع الشمال عبرها منطقة معرة النعمان هي ليست مدينة فقط هناك ريفها يعني واسعة وبالتالي بالنسبة إليه خسارتها لابد أنها يعني ستكون موجعة، بنفس الوقت السيطرة على معرة النعمان حتى لو وافقت العميد نزار على أن ليس هناك خطة الحقيقة واضحة للجيش الحر إنما تأتي أيضا في السياق المنطقي لتحييد الشمال أو لتحييد منطقة الشمال بكاملها ومعرة النعمان هي مفتاح أساسي ومن هنا إستراتيجيتها بكل المناطق الحقيقة حصل نفس الشيء يعني لم يكن هناك إمكانية مع هذا التشرذم للجيش الحر، لم يكن هناك إمكانية لخطة متكاملة خطة منسقة ليس هناك قيادة موحدة كل ما كل وحدات أو كل كتائب تستطيع أن تتحد وتقوم بمعركة معينة فإنها لا تتدخر هذا الجهد وأعتقد أنه حتى مع هذه الفوضى إذا شئنا حتى مع هذه الفوضى تم إحراز الكثير من الإنجازات التي تضايق النظام.

فيروز زياني: كيف تراها أنت هذه الإنجازات إن كان لنا أن نضعها في ميزان؟

عبد الوهاب بدرخان: أنا اعتقد بأن هذه هي الطريقة أو هذا هو الشكل المتوفر حاليا للجيش الحر كي يقاتل ويحرز انتصارات على الأرض وبالتالي يعني يضع النظام في موقف حرج جدا وكما قيل فالنظام فعلا يتقهقر يحاول حاليا أن يغطي ما يخسره في حلب وأن يخسره في معرة النعمان وفي غيرها عبر حسم كان يتطلع إليه منذ شباط فبراير الماضي في حمص عبر اقتحام الخالدية ولكن معركة الخالدية لها معنى آخر بالنسبة إلى النظام باعتبار أنها أنه يريد تحطيمها في يعني بانتظار المستقبل إذا كانت سيكون هناك كيان خاص أو دولة علوية، بينما معرة النعمان هي تمهد حاليا لما يسمى منطقة آمنة يمكن أن يحرسها الجيش الحر من دون أن يكون هناك داعي لتغطية جوية دولية بينما يمكن تزويد الجيش الحر بوسائل لضرب الطيران ولإسقاط طائرات النظام.

فيروز زياني: نعم، أستاذ عبد الوهاب فقط للإشارة جمال الورد المكلف بالعلاقات مع الجيش السوري الحر قال أثناء وجوده في إدلب أن أعضاء في المكتب التنفيذي للمجلس الوطني سينتقلون إلى الداخل السوري هذا ما يعطي ربما تصورا لسبل الاستثمار السياسي هذه المرة للمعارضة لهذه التطورات الميدانية نناقش فرص واحتمالات ذلك في ضوء المواجهة المفتوحة بعد فاصل قصير انتظرونا.

[فاصل إعلاني]

المعارضة وآلية إبقاء سيطرتها على معرة النعمان

فيروز زياني: أهلا بكم من جديد مشاهدينا الكرام في حلقتنا هذه التي تتناول أبعاد سيطرة الجيش الحر على مدينة معرة النعمان في إدلب وانعكاساتها على مجمل المواجهة المفتوحة أو بسؤال إلى ملازم أول حازم مرعي سيد العقيد من بيروت تحدث عن نقطة مهمة جدا سيد اللواء عن أن يصعب فعلا وفي كل مرة وفي مرات سابقة تابعناها تحديدا مع الوضع السوري السيطرة وإحكام السيطرة وإبقاء السيطرة على مناطق أخرى هل من عبر ودروس استنتجت من تجارب سابقة حتى في معرة النعمان نفسها التي أشار إليها وهل من إستراتيجية موضوعة لإبقائها تحت سيطرة المعارضة العسكرية هذه المرة؟

حازم مرعي: نعم، نعم أختي الكريمة نحن منذ معركة مدينة كفرنبل في إدلب نوينا أن لا نتراجع عن أي مدينة نسيطر عليها حتى لو كلفنا هذا أرواحنا فنحن نبقى مسيطرين بإذن الله على مدينة معرة النعمان وذلك بالتعاون الكامل بكافة كتائب الجيش السوري الحر المتواجدة في ريف إدلب وريف معرة النعمان حتى كتائب من جبل شاركت معنا في..

فيروز زياني: للأسف يبدو أننا فقدنا الاتصال بالملازم أول حازم المرعي نشكره جزيل الشكر قائد كتيبة درع الإسلام من أولوية صقور الشام كان معنا من إدلب نتحول إلى  ضيوفنا ولعلنا نعود هذه المرة للسيد عبد الوهاب بدرخان ونسأل آخر نقطة كنا قد أثرناها متعلقة بتصريحات مسؤول في المجلس الوطني وهو جمال الورد الذي قال قريبا جدا سينتقل المجلس الوطني السوري إلى سوريا للاستقرار في منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة وقال المسألة هي مسألة أيام فقط باعتقادك هل فعلا آن الأوان استثمار هذه الإنجازات العسكرية سياسيا؟

عبد الوهاب بدرخان: هناك الكثير من الخبراء والمراقبين يعتقدون أن منطقة الشمال أصبحت يعني إلى حد ما ممكن تحويلها إلى منطقة آمنة أو عازلة يعني لا أعرف الفارق التقني حقيقة بينهما يعني أي منطقة عازلة لازم تكون كمان آمنة وبنفس الوقت هناك اقتناع دولي بأن هذا أصبح ممكنا لكن يتطلب مساعدات دولية يعني واضحة ونوعية لتمكين الجيش الحر الموجود في هذه المناطق أولا من تحصين دفاعاته وثانيا من المحافظة على هذه المنطقة بحيث لا يكون هناك اختراق لها وبنفس الوقت بإمكان هذه المنطقة أن تصبح أولا مقر لنواة قيادة للجيش الحر أو للجيش الوطني أو للجيش الوطني الحر وأيضا بنفس الوقت مقر للقيادة السياسية إذا كان  المجلس الوطني سيظل معتمدا على..

فيروز زياني: فيما بقي لنا من وقت أعذرني سيد عبد الوهاب فيما بقي لنا من وقت نتحول إلى العميد المتقاعد سيد نزار عبد القادر إمكانية ذلك عسكريا واستراتيجيا هذه المنطقة الآمنة العازلة كما سماها الأستاذ عبد الوهاب ما مدى إمكانية ذلك وما الذي يجب أن يتوفر لإنجاح هكذا مسعى؟

نزار عبد القادر: أنا اعتقد بأنه هذا الطرح ليس واقعيا إنه أن تنتقل القيادة السياسية الآن إلى منطقة غير آمنة وما زالت مكان أخذ ورد بالواقع بين الجيش الحر وقوات النظام، ثانيا يعني أنا اعتقد بأنه هذا الطرح سابق لأوانه على الأقل بستة أشهر على الأقل يعني تقديري العسكري والإستراتيجي على الأقل ستة أشهر..

فيروز زياني: لا منطقة في سوريا الآن تحت سيطرة الجيش الحر يمكن أن تكون كذلك؟

نزار عبد القادر: لا بد من أولا السيطرة الكاملة وتأمين المنطقة ومنع بالواقع إعادة اجتياحها سواء بالقوات البرية أو أن يكون للطيران حرية العمل القصف عليها لأنه لمجرد الاستعلام عن مراكز وجود هذه القيادات فهذه عملية انتحارية يعني لذلك من هنا أنا اعتبر بأنه المنطقة ما زالت غير آمنة ما زالت غير آمنة لأسباب داخلية في المنطقة هناك عمليات قتل هناك عدم سيطرة على الوحدات المقاتلة والمقاتلين وكثيرا ما يحدث قتال بين يعني القوى المسلحة على الأرض وهناك جرائم ترتكب وهناك عمليات خطف وهناك كل أنواع يعني التفجيرات وإلى آخره، لذلك كل هذه العناصر تجعل هذه المنطقة غير آمنة بالواقع للعمل السياسي الذي يتطلب نوع من الضمانة والأمان والأمن الأمان والأمن الاثنين سوا لذلك أنا بعتبر أنه طالما الطيران السوري ما زال يملك الحرية حتى إذا ربحت المعارضة معركة حلب البرية طالما أن الطيران السوري ما زال يملك حرية التنقل في الأجواء والقصف أينما شاء فإني اعتقد بأنها..

فيروز زياني: وضحت الفكرة وضح تماما أشكرك جزيل الشكر العميد المتقاعد نزار عبد القادر الخبير في الشؤون العسكرية والإستراتيجية كنت معنا من بيروت كما نشكر ضيفنا من لندن الكاتب والباحث السياسي عبد الوهاب بدرخان كما نشكر ضيفنا عبر سكايب ملازم أول حازم المرعي قائد كتيبة درع الإسلام من أولوية صقور الشام، بهذا مشاهدينا الكرام تنتهي هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر نلتقي بإذن الله في قراءة جديدة فيما وراء خبر جديد السلام عليكم.