- قصف تعز وتردي الوضع الأمني
- صالح والحصول على مزيد من الضمانات

- آفاق تطبيق اتفاق نقل السلطة


غادة عويس
 علي الصراري
 مشاري النعيم
 ياسر اليماني

غادة عويس: تردت الحالة الأمنية في اليمن بصورة ملحوظة في ظل قصف قوات الرئيس علي عبد الله صالح لمدينة تعز وبينما تبادلت المعارضة والنظام الاتهامات بالمسؤولية عن هذه الأحداث، قال رئيس الوزراء المكلف محمد باسندوة أن أعمال العنف في تعز عملٌ مبيت يرمي إلى إفشال اتفاق نقل السلطة الذي وقع في الرياض مؤخراً، نتوقف مع هذا الخبر لكي نناقشه في عنوانين رئيسين ما الأسباب التي تقف وراء هذا التدهور الملحوظ في اليمن رغم توقيع اتفاق الرياض، وما هي آفاق تطبيق اتفاق نقل السلطة في ظل حالة التوتر التي تخيم على البلاد حالياً، منذ يوم الأربعاء ومشهد العنف يخيم على اليمن حيث قتل وجرح العشرات ما يهدد اتفاق نقل السلطة الذي وقعه علي عبد الله صالح في الرياض تحت ضغوط مطالب الثوار وفيما سعى نائب الرئيس المكلف بإدارة المرحلة الانتقالية إلى التوصل لهدنة، هدد زعيم المعارضة المكلف بتشكيل الحكومة الانتقالية بأن المعارضة قد تعيد النظر في اتفاق الرياض وبعض بنوده التي تمنح صالح حصانة من الملاحقة.

[شريط مسجل]

أمير صديق: مدينة تعز تحت قصف الصواريخ ومدافع القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح منذ ليل الأربعاء الماضي، القصف الذي أسقط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين يهدد أيضاً بإسقاط اتفاق التسوية السياسية الذي وقع في الرياض في 23 من الشهر الماضي، فإلى جانب سكان تعز الذين أخرجهم القصف بالآلاف في مسيراتٍ تطالب بضغط دولي لوقف الحرب الموجهة عليهم أخرجت أحداث تعز أيضاً رئيس الوزراء المكلف والقيادي في اللقاء المشترك محمد سالم باسندوة مهدداً بأن استمرار اعتداءات قوات صالح كما قال من شأنه حمل المعارضة على إعادة النظر في اتفاق الرياض الذي اتهم باسندوة من يقصفون تعز بالسعي لنسفه، كما أشار بيان لاحق للمعارضة إلى أن ما سماه الجرائم التي ترتكب في تعز مؤخراً قد تقود أيضاً إلى إسقاط الحصانة عن الرئيس صالح والمقربين منه، ضاعت تهديدات المعارضة في خضم جلبة القصف حسب ما تؤكده التطورات في تعز كما ضاعت أيضا فيما يبدو الدعوة المماثلة لإنهاء ذلك القصف وجهها هذه المرة نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي الذي طالب محافظ تعز وأحزاب اللقاء المشترك بسرعة وقف إطلاق النار في المدينة وتشكيل لجنة مشتركة لسحب قوات الحكومة وما سماها المليشيات المسلحة من محيط المدينة، لكن وفيما تراوح محاولات وقف التدهور الأمني في تعز مكانها انفجرت الأوضاع في موقعٍ آخر، قوات الحوثيين تقصف بالأسلحة الثقيلة مدينة دماج في محافظة صعدة وتفرض حصاراً عليها بدعوى مواجهة من تصفهم بأنهم تكفيريون أغلبهم أجانب يدرسون بمعاهد الحديث وينتمون إلى المذهب السلفي، تتدخل وساطات قبلية لتصل إلى وقف إطلاق نارٍ هش لا يقدم أي ضمانات فعلية بانحسار خارطة الدم عن هذه المحافظة حتى يتفرغ اليمنيون لإطفاء حريق تعز ومنطقتي أرحب ونهيم اللتين تصطليان منذ فترة بقصف قوات صالح، وعلى وقع هذه الأحداث الدامية تواصل الجماهير في صنعاء وغيرها من المدن مطالبتها بإسقاط اتفاق الرياض الذي تقول أن أحداث تعز نسفت كل مبررات المعارضة للتمسك به.

[نهاية التقرير]

قصف تعز وتردي الوضع الأمني

غادة عويس: ولمناقشة هذا الموضوع ينضم إلينا من الرياض ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي ومن القاهرة الدكتور علي الصراري القيادي في اللقاء المشترك، وسينضم إلينا بعد قليل أيضاً من الرياض الدكتور مشاري النعيم مدير العلاقات الدولية في مجلس التعاون الخليجي أهلاً بكم جميعاً وأبدأ معك سيد اليماني ما تبرير قصف تعز؟

ياسر اليماني: أهلاً وسهلاً أختي العزيزة وأسعد الله مسائكم ومساء كل المشاهدين الكرام ما يحدث اليوم في تعز وما يحدث اليوم في أرحب وما يحدث اليوم في نهم وما يحدث اليوم في صنعاء هناك عناصر لم تدخل لتقاسم الكعكة وهذه هي ليست مسؤوليتنا هي مسؤولية هذه الأحزاب التي جاءت معنا للتوقيع على مبادرة أشقائنا في مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها والذي وقع عليها الأخ الرئيس برعاية خادم الحرمين عبد الله بن عبد العزيز، هناك أطراف تسعى إلى إجهاض هذه المبادرة والالتفاف عليها والانقلاب عليها كما حاولوا الانقلاب على النظام، أختي العزيزة هذه الأطراف لا تريد أن تخرج اليمن من هذه الأزمة لا تريد اليمن أن تصل إلى بر الأمان كما أكد على ذلك الأخ الرئيس، الأخ الرئيس حريص كل الحرص أن تصل اليمن إلى بر الأمان هذه الأطراف لا تريد أن تخرج مبادرة أشقائنا إلى بر الأمان، هذه الأطراف تريد أن تجر اليمن إلى حرب وإلى قتال، هناك مليشيات..

غادة عويس: تتحدث السيد اليماني بالسياسة أنا سألتك سؤال واضح ومباشر من يقصف تعز من المسؤول عن قصف تعز أنت تقول من لم يتقاسم الكعكة أنا أسألك عسكرياً من يقصف تعز؟

ياسر اليماني: من يقصفون تعز هم مليشيات التجمع اليمني للإصلاح والإخوان المسلمين بزعامة المدعو حمود المخلافي وعناصر الفرقة الأولى مدرع بقيادة العميد صادق سرحان، هذه العناصر لا تريد لليمن الخير يقتلون الأبرياء والأطفال والشيوخ والنساء ونتحدث على أن النظام يقصف المؤسسة العسكرية هي المؤسسة الوطنية..

غادة عويس: لكن لا يمكن أن تقنع المشاهد ومن يستمع إليك بهذه النظرية بأن من يقصف هم هؤلاء علماً بأن تعز بمعظمها وبمعظم سكانها وهي حتى هي أول من خرج منها شرارة الثورة ضد علي عبد الله صالح بالتالي هي موالية للثورة هؤلاء من تتهمهم بأنهم يقصفونها ليسوا بحاجة لكي يقصفوها لأنها موالية لهم هل المنطق يعني يستقيم بما تقوله هل هناك منطق بما تقوله؟

ياسر اليماني: من يقصفون، قرار مجلس الأمن كان واضحاً وصريحاً وحمل كل الأطراف بما فيها أحزاب اللقاء المشترك من أن تبعد العناصر المسلحة ومليشياتها وميليشيات الفرقة الأولى مدرع لم يحمل النظام وحده لم يحمل المؤسسة العسكرية، المؤسسة العسكرية..

غادة عويس: الفرقة مدرع يقال أنها تدافع أو تحمي الثوار في تعز، تعز هي أول من خرجت منها شرارة الثورة؟

ياسر اليماني: الدستور اليمني هو من يحمي المعتصمين، الدستور اليمني هو النظام الذي يحمي المعتصمين منذ 9 أشهر ليس بحاجة إلى أن تأتي هذه المليشيات والعصابات والعناصر المتطرفة وأن تحمي المواطنين وأن تقتل الأبرياء في منازلهم من يهاجم اليوم الأبرياء في تعز..

غادة عويس: الدستور والقوات الأمنية الحرس الجمهوري بزعامة أو برئاسة أحمد علي عبد الله صالح الأمن المركزي بقيادة يحيى ابن أخ علي عبد الله صالح، الحرس الخاص بقيادة طارق صالح وكيل الأمن القومي عمار صالح هؤلاء مسؤولون وهم يشكلون أسرة علي عبد الله صالح هؤلاء مسؤولون عن الأمن، إذن هؤلاء يحمون الثوار أليس كذلك من المفترض يعني مبدئياً أو نظرياً ؟

ياسر اليماني: هذه قيادات وطنية، قيادات كفاءة قيادات، بغض النظر أنها قريبة من الأخ الرئيس هذه قيادات وطنية قيادات كفاءة قيادات لم تمارس ما تمارسه العصابات والمليشيات هذه مؤسسات دولة..

غادة عويس: إذن لماذا تعز لماذا لا تحمي أطفال تعز؟

ياسر اليماني: تحميهم والآن تقوم بواجبها من يقصف المواطنين هي المليشيات والإخوان المسلمين والفرقة الأولى المدرع لماذا تحملون النظام لماذا تحملون المؤسسة العسكرية كل هذه الجرائم كل هذه الأخطاء لماذا؟

غادة عويس : دعنا نرى لماذا يجب تحميلهم هذه المسؤولية من الدكتور علي الصراري القيادي في اللقاء المشترك من القاهرة دكتور لماذا تحملونهم المسؤولية؟

علي الصراري: نحن لا نحمل عبثاً ولكن كل الوقائع والشواهد تقول أن من يقصف مدينة تعز هو الحرس الجمهوري والقوات التي يديرها ابن الرئيس وابن أخيه، نحن لسنا من نوجه هذا الاتهام وإنما الجميع يتهم هذه العصابة الحاكمة وقنوات التلفزة وكل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية تتابع ما يدور في تعز عن كثب وتكشف ما يدور هناك ويتضح الآن بكل جلاء أن هذه عصابة هي التي تقوم بقصف الأحياء المدنية في مدينة تعز، والسؤال الذي ينبغي أن يطرح الآن لماذا يقوم علي عبد الله صالح بقصف تعز بعد أن وقع على المبادرة الخليجية، كان يفترض أن يسير قدماً إلى الأمام نحو تنفيذ الاتفاقية وأن يقبل بتشكيل اللجنة العسكرية والأمنية التي ستشرف على معالجة كافة نقاط التوتر العسكرية والأمنية في المناطق المختلفة، ولكنه الآن يستبق تشكيل هذه اللجنة بل ويضع الصعوبات أمام تشكيل هذه اللجنة والهدف واضح هو أولاً يريد أن ينتقم من محافظة تعز التي تقف في طليعة القوى الثورية التي تواجه النظام في هذه المرحلة هو ثانياً يريد أن يتراجع عن المبادرة الخليجية لأنه كان قد وصفها في خطابه في الرياض بأنها انقلاب على النظام وهو فعلاً الآن يريد أن ينقلب على ما يعتبره انقلابا على نظامه، أما النقطة الثالثة فهي أن علي عبد الله صالح كان قد طالب بضمانات خليجية وأوروبية وأميركية، وهذه الضمانات الهدف منها حمايته من الملاحقة القانونية الآن يريد أن يجبر المجتمع الدولي أن يتدخل ليمنحه هذه الضمانات خاصةً أن تفجير الوضع العسكري ابتداء من محافظة تعز ينذر بكارثة حقيقية في اليمن، وربما هذه الكارثة تمتد ذيولها إلى المنطقة القريبة وربما أيضاً إلى مناطق أخرى في العالم إذن علي عبد الله صالح يريد أن يضع العالم أمام ما يحتاجه من ضمانات..

صالح والحصول على مزيد من الضمانات

غادة عويس: ولكن هو أصلاً حاصل على هذه الضمانات وهذه الحصانة بحسب المبادرة نفسها؟

علي الصراري: المبادرة هي فقط ممنوحة من القوى السياسية التي وقعت عليها لكن الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يرفض حتى هذه اللحظة إعطائه أية ضمانات، علي عبد الله صالح يريد فعلاً إذا ما خرج من البلد يريد أن يحظى بهذه الحصانة سواءً في المملكة العربية السعودية أو في أوروبا أو في الولايات المتحدة، متجاهلاً أن القوانين المعمول بها في الدول الأوروبية وفي الولايات المتحدة تحول دون أن يحصل على أي نوع من الضمانات في قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان وارتكاب جرائم بحق الإنسانية.

غادة عويس: ولكن قرار مجلس الأمن 2014 نص على المبادرة الخليجية ما يعني وكأنه نص على هذه الحصانة من المبادرة؟

علي الصراري: ولم ينص هو نص على المبادرة ولكنه لم ينص على الضمانات بل القرار تضمن أيضاً عدم إعطاء القتلة أية ضمانات.

غادة عويس: طيب سيد اليماني إذن هل يسعى الرئيس علي عبد الله صالح للحصول على مزيدٍ من الضمانات، وهل يسعى للانتقام من تعز هذه هي الاتهامات الموجهة إليه من جراء قصف تعز؟

ياسر اليماني: الأخ الرئيس أكبر من كل هذه الترهات الأخ الرئيس علي عبد الله صالح أباً لكل أبناء الشعب الأخ علي عبد الله صالح إذا أراد أن ينتقم سينتقم من قتلته الذين حاولوا اغتياله في جامع النهدين ومعه كل قيادات الدولة، الأخ علي عبد الله صالح ضمد جراحات الوطن وضمد جراحاته وعاد إلى الوطن ومد يد السلام إلى خصومه وأعدائه وأعداء الوطن، وجاء معهم إلى العاصمة السياسية الرياض ووقع على هذه المبادرة، الأخ الرئيس قدم كل التنازلات من يسعون اليوم ويستهدفون إجهاض مبادرة أشقائنا في مجلس التعاون الخليجي هي هذه العناصر الذي نبهنا منها منذ اليوم الأول أنها جاءت معنا للتوقيع عن مضض هناك عناصر متطرفة عناصر إسلامية عناصر لا تريد لليمن الخير هي من تزج اليوم بالحرب في تعز وفي نهم وفي أرحب وفي كل أنحاء الوطن تريد أن تجر البلد إلى حرب أهلية لا يريدون باليمن الخير لا يريدون..

غادة عويس: طيب لماذا لا يتم قطع جناح هؤلاء إذا كانت موجودة هذه العناصر لماذا يستطع كبح جماحها خاصةً أنه وجه الحرس الجمهوري بوجود ابنه قائد هذا الحرس قال لهم أنتم السلطة المقبلة وأنت قلت أن الأسرة أسرته تسيطر على كافة هذه الأجهزة الأمنية، الأسلحة بيدها المال بيدها، الحكم لا زال بيدها على الأرض إذن لماذا لم يستطع كبح جماح هذه الجماعات؟

ياسر اليماني: أختي العزيزة لا تقوليني ما لم أقل أنا قلت هذه العناصر وهذه القيادات وهذه الرموز هي رموز وطنية تترأس مؤسسات عسكرية رمزية هناك قيادات في الدولة ليس لها يد فيما يصير في تعز الأخ أحمد علي عبد الله صالح لن يكون رجل عصابات ..

غادة عويس : كيف يعني رمزية، تقول رمزية، هذه قيادات أجهزة أمنية كيف يعني تكون رمزية كيف يعني اشرح لي رمزية وهي قادة أجهزة أمنية، هل الأجهزة الأمنية رمزية في اليمن؟

ياسر اليماني: اسمحي لي هذه أجهزة أمنية وهي مؤسسة وطنية ومؤسسة تحمي الشعب، هذه المؤسسة لا تمارس العصابات الصراري يدرك من هم العصابات والصراري يدرك من هم المليشيات ونتمنى أن يكون شجاعاً وأن يخرج على الشعب ويحدد من هم يقودون العصابات والقتلة، المؤسسة العسكرية هي مؤسسة وطنية تحمي كل أبناء الشعب الوطني.

غادة عويس: إذا كانت وطنية لم يخرج المواطنون في تظاهرات في صنعاء وتعز ومحافظات أخرى تندد بهذه القيادات الأمنية تندد بالرئيس علي عبد الله نفسه إن كان يضمد جراح الوطن لم تعلو الهتافات ضده؟

ياسر اليماني: علي عبد الله صالح ما زال يتمتع بشعبية كبيرة في كل أرجاء الوطن من صعدة إلى المهرة، علي عبد الله صالح رمز لكل أبناء اليمن هذه العناصر تحاول أن تسيء إلى تاريخ الرئيس تاريخ الرئيس علي عبد الله صالح منذ أن تولى دفة الأمور في اليمن وهو رجل التسامح ورجل العفو من يزايدون على الأخ الرئيس..

غادة عويس: رجل العفو سنبقى مع هذه نقطة بعد الفاصل سيد يماني ابق معنا، إذن فاصل قصير نعود بعده لهذه الحلقة من ما وراء الخبر ابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

آفاق تطبيق اتفاق نقل السلطة

غادة عويس: أهلاً بكم من جديد في حلقتنا التي تتناول تداعيات تردي الوضع الأمني في اليمن على تطبيق اتفاق نقل السلطة، أهلاً بكم ضيوفنا من جديد وانضم إلينا الآن من الرياض الدكتور مشاري النعيم مدير العلاقات الدولية في مجلس التعاون الخليجي دكتور من الذي يقف وراء عدم تشكيل اللجنة العسكرية والتي كان من المفترض أن تشكل بعد 5 أيام من التوقيع على الآلية التنفيذية التابعة للمبادرة الخليجية في الرياض؟

مشاري النعيم: شكراً لقد وضعت يدك على جرح وهو سؤال حقيقة ربما من الصعب الإجابة عليه في هذه الفترة التي يمر بها اليمن والتي فترة بلا شك أنها تشهد توتر أمني أو ربما تصعيد أمني وسياسي وهو يعني فترة فيها من المرونة واللزوجة السياسية، كما أشرت بالفعل اللجنة العسكرية كان من المفترض تشكيلها في خلال 5 أيام أو بعد 5 أيام فقط من توقيع الاتفاق، وبالتالي كان من المفترض أنها تعمل الآن لا نعلم في الحقيقية في المجلس ما هي الصعوبات التي تقف وراء تشكيل لجنة في الوقت الحاضر، السلطة الآن هي عفواً نائب الرئيس مخول بتشكيل اللجنة ورئاستها ولم تحدد..

غادة عويس: لماذا لم يعهد إلى تشكيلها؟

مشاري النعيم: عفواً.

غادة عويس: لماذا لم يعهد إلى تشكيلها برأيك؟

مشاري النعيم: والله لا أعلم قد تكون هناك قد هو الآن حريص على أن يختار لعضوية اللجنة من يرى أنهم بالفعل قادرين على تحقيق نتيجة ميدانية وعملية إنما بلا شك إن عدم تشكيل الوزارة في الوقت الحاضر وعدم تشكيل اللجنة التي من المفترض الوزارة تتم خلال أسبوعين وعدم تشكيل لجنة خلال 5 أيام هذا يعني يفسر استمرار العنف والعنف المتبادل ربما الموجود الآن على الساحة اليمنية، الآليات التي حددتها الآلية التنفيذية لتنفيذ المبادرة والتي اتفق عليها اليمنيون الأخوة اليمنيون أنفسهم لم تتشكل بالفعل وبالتالي هذا ما يترك الوضع اليمني الآن يعاني شيء من الليونة.

غادة عويس: المبادرة نفسها خليجية من المفترض أنه تجري متابعتها من قبل هذا الوسيط من قبل أيضاً كما قال جمال بن عمر الأمم المتحدة حتى ولكن أنتم في مجلس التعاون الخليجي ما دوركم في المراقبة هنا وفي متابعة تنفيذ هذه الآليات؟

مشاري النعيم: شكراً، مجلس التعاون الخليجي طبعاً شاهد على المبادرة وهو راعي المبادرة الأصلي ونحن بلا شك منذ البداية وضعنا هدفاً لنا أننا شركاء للأخوة اليمنيين وسنتابع تطور الأحداث هناك مسار وتنفيذ المبادرة نحن شركاء لهم.

غادة عويس: حتى الآن متابعتكم كيف تقيمون بحسب تقول سنتابع، المفترض أنكم تتابعون آنياً ما يجري الآن في تعز، وعدم تشكيل اللجنة كيف تقيمون ذلك؟

مشاري النعيم: نحن نتابع في الوقت الحالي، بلا شك لا يسرنا عدم تشكيل لجنة في الوقت الحاضر ونرى أن تشكيلها والتطبيق الحثيث للآليات التي اتفق عليها الأخوة اليمنيون وتشكيل الوزارة أيضا والاتفاق عليها بسرعة كفيل بالفعل بإنهاء هذا التصعيد والاتهامات المتبادلة بين الطرفين، عمل اللجنة الميداني هو الذي سيؤدي إلى حلحلة الوضع أمنياً وإضفاء مزيد من الاستقرار والأمن الذي يمهد طبعا إلى تسهيل وتطبيق الخطوات اللاحقة..

غادة عويس: طيب الآن أريد موقفا واضحا لمجلس التعاون الخليجي مما يجري في تعز القصف منذ الأربعاء حتى اليوم على تعز ما هو موقف مجلس التعاون الخليجي من ذلك من يحمل المسؤولية لمن؟

مشاري النعيم: ليس مجلس التعاون الخليجي الآن في وارد تحميل المسؤولية على طرف، نحن قلنا وأوضحنا منذ البداية أن تطبيق المبادرة الخليجية وتنفيذها على الأرض هو أمر في يد الأخوة اليمنيين ونحن سنراقب هذا الوضع وبالفعل نحن نراقبه، الأخوة اليمنيون إلى الآن لم يعمدوا إلى تشكيل الآليات التي يمكن لهم عن طريقها تنفيذ المبادرة ومراقبة حسن تنفيذها فهذا طبعاً تشخيصنا للوضع في الوقت الحاضر..

غادة عويس: طيب دكتور علي الصراري القيادي في اللقاء المشترك هل يجري بينكم أي اتصال بينكم وبين مثلاً المسؤولين الخليجيين الذين رعوا هذه المبادرة وتوقيعها هل الآن تتصلون بهم من أجل تشكيل هذه اللجنة العسكرية متابعة ذلك؟

علي الصراري: أولاً أنا أشعر بالأسف لما سمعته من ضيفك من الرياض لأن مثل هذا القول بأن ليس مطلوبا من الخليجيين الآن بأن يقولوا شيئاً فيما يتعلق بما يدور في تعز، في الواقع هو يثير الشكوك حول حقيقة الموقف، نحن عندما قبلنا بهذه المبادرة قبلناها لأننا نظرنا إلى أن دول الخليج هم أشقاء سيكونون حريصين معنا على حقن الدماء وعلى وضع نهاية لهذه المشكلات التي تواجهها اليمن، ولذلك قولهم مطلوب الآن وليس في أي وقتٍ آخر، الآن عليهم أن يقولوا من المسؤول عن عدم الوفاء بالتزاماته فيما يتعلق بتشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية، من جانبنا نحن قدمنا مقترحنا لتشكيل هذه اللجنة الذي يحول دون اكتمال التشكيل هو الطرف الآخر، المطلوب الآن من الرعاة الإقليميين للمبادرة أن يقولوا رأيهم وأن يدفعوا نحو تشكيل هذه اللجنة، بالتأكيد نحن نتواصل مع سفراء دول الخليج في صنعاء ونضعهم في صورة ما يدور الآن وبالذات هذه المجزرة البشعة التي تدور في أحياء تعز ولكننا ننتظر منهم موقفاً واضحاً..

غادة عويس : أيضاً المشكلة ليست فقط في تعز دكتور، سأختم بهذا السؤال هناك مشكلة في صعدة ليست هنالك مشكلة فقط في تعز، هنالك مشكلة في صعده بين الحوثيين وجماعات سلفية هناك، نسألك عن تفسيرك لتوقيت هذه الأحداث هناك يعني هذه الجبهة كانت هادئة وبعد توقيع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية في الرياض وكأنها محاولة لإشعالها من جديد هل تراها كذلك؟

علي الصراري: ما يدور في صعدة أمر مختلف كليةً عما يدور في تعز، لا أعتقد أن هناك علاقة تجمع الحدثين في هذا الوقت ما يدور في صعدة هو نزاع آخر..

غادة عويس: لا أتحدث عن علاقة دكتور أتحدث عن إشعال هذه الجبهة المختلفة والمنفصلة ولكن التوقيت، توقيت إشعال هذه الجبهة يطرح سؤال عن محاولة خلط أوراق ما هنا؟

علي الصراري: هذا نزاع آخر لا علاقة له بالنزاع الرئيسي الذي هو بين السلطة من جهة ما تبقى من هذه السلطة من جهة والشعب اليمني من جهة أخرى المشكلة في صعدة يمكن أن تحل بسهولة ومن خلال مبادرات محلية..

غادة عويس: طيب شكراً جزيلاً لك دكتور علي الصراري القيادي في اللقاء المشترك أيضاً شكراً جزيلاً لك ياسر اليماني القيادي في حزب المؤتمر الشعبي وأشكر من الرياض الدكتور مشاري النعيم مدير العلاقات الدولية في مجلس التعاون الخليجي، وبهذا تنتهي هذه الحلقة من برنامج ما وراء الخبر غداً بإذن الله قراءةً جديدة فيما وراء خبرٍ جديد إلى اللقاء..