- المدربون الأميركيون والتدريب المفترض
- تردد عراقي في موضوع الحصانة

- تعقيدات الوضع الداخلي العراقي

- احتمال العودة إلى تفعيل المقاومة المسلحة

محمد كريشان
عبد الوهاب القصاب
ديفد بولايك
محمد كريشان: قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن القوات الأميركية أمامها خيار البقاء في العراق للعمل كمدربين بعد انسحابها من البلاد نهاية العام الحالي، وأضاف المالكي أن هذا الخيار تدعمه الكتل السياسية العراقية لكنها ترفض منح أي جندي أميركي حصانة قانونية كما تطالب بذلك واشنطن. نتوقف مع هذا الخبر لنناقشه من زاويتين، ما حاجة العراق لمدربين أميركيين بعد إتمام عملية الانسحاب نهاية العام الحالي، وكيف سيؤثر بقاء أي قوات على مسار التحديات التي تواجه العراق داخليا وخارجيا،السلام عليكم، مع نهاية هذا العام يفترض أن تكون القوات الأميركية قد غادرت العراق نهائيا بعد ثماني سنوات من الاحتلال، ومع أن العراقيين ينظرون لاكتمال الانسحاب بوصفه خطوة مهمة لاستعادة السيادة على بلادهم، إلا أن مباحثات تجري اليوم لاستبقاء بضعة آلاف من العسكريين الأميركيين بهدف تقديم التدريب للجيش العراقي ،وفيما تبدو الخطوة رغبة مشتركة من الجانبين إلا أنهما يختلفان مع ذلك على بعض التفاصيل من قبيل العدد والولاية القانونية لهؤلاء المدربين فيما ينظر بعض العراقيين إلى موضوع التدريب باعتباره التفافا على الانسحاب.

[تقرير مسجل]

فوزي بشرى: هكذا دخلت القوات الأميركية العراق غازية بلا غطاء قانوني إلا غطاء القوة وحماية المصالح، وحديث عن إنهاء نظام ديكتاتوري وإقامة آخر ديمقراطي مكانه، أشياء كثيرة حصلت بين غزو العراق في 2003 وبين الخروج الوشيك للقوات الأميركية مع انتهاء آخر يوم من العام الحالي، تمزق العراق شيعا وطوائف وأعراقا متناحرة لا تزال تسفك بعضها بعضا ولم تقوى ديمقراطيته الناشئة في ظل الاحتلال على أن تدير اختلافه على قاعدة المواطنة وهي تحتقب أجندة الطوائف وثاراتها، ومع قرب انحسار الغطاء الأميركي عن الحكومة العراقية نشأ جدل سياسي حول ما سيكون عليه الحال في العراق وبدا أن هناك ما يشبه الإجماع في أوساط القوى السياسية حول ضرورة تنفيذ الانسحاب حرفيا لاستكمال معاني السيادة الوطنية، لكن آخرين يجادلون وعلى رأسهم رئيس الوزراء نوري المالكي بأن هناك حاجة لوجود مدربين أميركيين يواصلون مهمة تدريب وتأهيل الجيش العراقي، وتواجه المالكي مشكلتان الأولى متعلقة بعدد هؤلاء المدربين، فقد ذكر أن بعض القوى السياسية العراقية رأت أن يكون عددهم في حدود خمسة آلاف وهو رقم يقول بعض ساسة العراق إنه كبير وليست البلاد بحاجة إليه، أما المشكلة الأخرى التي تقف بوجه المالكي فهي الحصانة التي يطالب بها الأميركيون للمدربين ويرفضها نواب البرلمان.

نوري المالكي/ رئيس الوزراء العراقي: سنمضي به الآن باتجاه إيجاد مدربين وخبراء للسلاح الأميركي المشتري في العراق هو أن يكون الاتفاق بلا حصانة وبلا ذهاب إلى البرلمان لأننا نعرف وقلنا سابقا للجانب الأميركي أن أي شيء يذهب للبرلمان لا يمكن أن يحصل على موافقة.

فوزي بشري: ولأن البرلمان في الغالب يرفض منح الحصانة للأميركيين فلا بد من مخرج.

نوري المالكي/ رئيس الوزراء العراقي: الآن المفاوضات الأكثر جدية هو توفير الغطاء تحت أي عنوان.

فوزي بشري: ويذكر في شأن المخارج والأغطية القانونية للوجود الأميركي في العراق بعد حلول تاريخ انسحابهم أن يضم المدربون الأميركيون إلى قوات الناتو الموجودة في العراق أو يلحقوا بفرقة التدريب التابعة للسفارة الأميركية في البلاد، في واشنطن يعكف سياسيون ومسؤولون عسكريون على صياغة رؤية ترضي الطرفين وتدخل وضعا قانونيا يوفر الحماية للعسكريين الأميركيين دون حاجةٍ للمرور عبر البرلمان، ففي التصور الأميركي مسألة وجود مدربين أميركيين لا يتجاوز عددهم بضعة آلاف لن تكون عقبة فهي لا تعدوا كونها حاشية صغيرة في متن الاتفاق الإستراتيجي بين العراق و الولايات المتحدة حيث النفط وصفقات التسليح وإمكانية التموضع العسكري السريع عند الحاجة، وإلا لما كان الغزو ابتدأ، لن تعدم من يقول لك من اجل الديمقراطية.

[نهاية التقرير]

المدربون الأميركيون والتدريب المفترض

محمد كريشان: معنا في الأستوديو في هذه الحلقة الدكتور عبد الوهاب القصاب الباحث والاستشاري في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومعنا من واشنطن ديفد بولايك خبير السياسة الخارجية في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، أهلا بضيفينا، دكتور قصاب مغادرة الجيش الأميركي مع بقاء عدد كمدربين هل العراق في حاجة إليهم؟

عبد الوهاب القصاب: لابد لنا أن ننظر ما الذي فعلته الولايات المتحدة الأميركية بعد غزوها للعراق ابتداء من عملية تفكيك القوات المسلحة العراقية التي كانت على مستوى جيد من التدريب ومن المهنية و الحرفية العالية وذات القدرة على استخدام أية منظومات سلاح سواء كانت شرقية أو غربية بل أن أعظم منظومات السلاح الغربية تحديداً الفرنسية كانت تستخدم من قبل القوات المسلحة العراقية بكفاءة عالية، الآن أتى الأميركيون وفككوا هذه القوات وأسسوا جيشاً أسموه الجيش العراقي الجديد كلفوه بمهام أمنية ،أي أن هذا الجيش لم يكن سوى بندقية كلاشنكوف إلى جانب بندقية كلاشنكوف وأذهب إلى مئتي ألف إلى ثلاثمئة ألف إلى أربعمئة ألف، كم كان هذا العدد هم عبارة عن أفراد يحملون أسلحة خفيفة .لم تبذل الولايات المتحدة طيلة هذه الفترة ولا الحكومات المتعاقبة في العراق أي جهد لعملية تحويل هذه القوات المسلحة المؤلفة إلى قوات مقاتلة متوازنة بكل ما تتطلبه هذه القوات.

محمد كريشان: وهذا ما يفترض وجود مدربين الآن.

عبد الوهاب القصاب: لا أنا أقول، أنا أسأل سيدربون على ماذا ؟ أنت تعمل بأنه الغاية الرئيسية التي فككت القوات المسلحة العراقية القديمة من اجلها هي غاية سياسية تصب في مصالح عدد من دول الجوار، يعني الجار الشرقي، الجار الجنوبي الغربي ثم الكيان الصهيوني .أنا أشك في أن تعمل الولايات المتحدة على إعادة تشكيل قوات مسلحة متوازنة قادرة على القتال و قادرة على تنفيذ مهامها الدفاعية نحن لن نتحدث ولا نتحدث عن مهام تعرضية ومهام هجومية ،هذه القوات الموجودة حالياً ليس بقدرتها وليس بإمكانها أن تحافظ على حدود العراق فأنا أسأل: مدربون سيدربون على ماذا؟ على أية منظومات أسلحة؟ لم نسمع أن هناك منظومات أسلحة حديثة تم التعاقد عليها لكي يتم التدريب عليها.

محمد كريشان: ربما هذا السؤال الذي سننقله كما هو إلى السيد ديفد بولايك في واشنطن، على فرض بقاء مدربين أميركيين في العراق ما الذي سيدربون إذا كان الجيش العراقي على هذا القدر من الضعف كما أشار إلى ذلك الدكتور هنا في الأستوديو؟

ديفد بولايك: شكراً، أنا أعتقد إنه الجيش العراقي بحاجة إلى التدريب في بعض المهمات العسكرية واستخدام الأسلحة المعاصرة والمناورات التكتيكية والإستراتيجية في الحقل يعني في القتال ،وفي الدفاع عن الحدود بشكل خاص لأن العراق تعاني من تهديدات من كل الاتجاهات ،كما ذكر من الجنوب من الشمال من الغرب و للأسف الجيش العراقي حتى الآن ليس قادرا على الدفاع عن هذه الحدود، والجدير بالذكر أنه في آماكن مختلفة في العالم هناك مدربين أميركان في اليابان وفي ألمانيا وفي كولومبيا، في أميركا اللاتينية وفي المملكة العربية السعودية وفي الأردن وفي فلسطين وفي كل مكان المدربين الأمريكان يشتركون مع الجيش المحلي للدفاع عن السيادة وعن الحدود وعن المصالح الداخلية في كل مكان في العالم العربي وفي العالم الغربي في أوروبا وفي أمريكيا اللاتينية وفي آسيا كمان، وليس هناك فرق أساسي من أهداف الأميركان في العراق وفي كل هذه الأماكن الأخرى في العالم.

محمد كريشان: ولكن في هذه الأماكن لا أدري الحقيقة بالتفصيل ولكن هل هؤلاء المدربين في كل أنحاء العالم يتمتعون بما يسمى بالحصانة القانونية التي يطالبون بها الآن في العراق.

ديفد بولايك: سؤال جيد والحقيقة أن التفاصيل تختلف من مكان إلى مكان آخر مثلاً هناك في اليابان حصانة أو براءة قانونية وفي ألمانيا كمان ولكن في أماكن أخرى كما في العالم العربي ليس هناك حصانة أو براءة قانونية و المسألة على رأي أنا شخصياً المسألة الأساسية الاتفاق بين حكومتين الحكومة الأميركية من ناحية والحكومة المضيفة من ناحية أخرى والتفاصيل تعتمد على تفاصيل هذه الاتفاقية.

تردد عراقي في موضوع الحصانة

محمد كريشان: نعم وعلى ذكر الحكومة الأميركية دكتور قصاب كان يفترض أن الأمور هذه تنتهي بمفاوضات كان يفترض أن تكون بدأت في سبتمبر وانتهت، الآن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل بالمسؤولين العراقيين ونوعاً ما استعجلهم على ضرورة الانتهاء من هذا الموضوع، برأيك لماذا ما زال العراقيون مترددون في موضوع الحصانة التي تطالب بها واشنطن.

عبد الوهاب القصاب: لو تركت الأمر لأصحاب القرار في العراق لوافقوا على ذلك

محمد كريشان: لكن لحد الآن على الأقل يقولون لا.

عبد الوهاب القصاب: هناك ضغط كبير على مصداقيتهم هم عندما قالوا أن الأميركان سيغادرون العراق يوم 31 كانون الأول ديسمبر ،هذا واحد والشيء الثاني وهو مهم جداً ،أنا أسأل ندرب لماذا يعني أنا تعاقدت مع شركة تنتج الطائرات المقاتلة المدرب سيأتي من هذه الشركة كما هو متعارف عليه لما يكون عسكرياً وأطالب له بالحصانة، في تاريخ العراق الحديث هنالك 3 تجارب لخبراء أجانب، هنالك البعثة العسكرية البريطانية التي عملت بعد الحرب العالمية الثانية بعثة رنتن وهنالك دائرة الخبراء السوفيت التي عملت في العراق طيلة فترة العلاقة التسليحية مع الإتحاد السوفيتي وهنالك خبراء لشركات جهزت العراق فرنسية أو إيطالية جهزت العراق بمنظومات أسلحة طائرات الكوبتر وصواريخ سطح بحر أو أشياء أخرى ،هؤلاء لم يتمتع أي منهم عندما كانوا بالعراق بحصانة الذين أتوا من الإتحاد السوفييتي كانوا يلبسون الملابس المدنية، إذن لم يكونوا عسكريين كانوا هم عسكريين في بلدهم أتوا لبسوا الملابس المدنية وكلنا كنا نتعايش معهم ، والخبراء المدنيون الذين أتوا من الشركات الفرنسية و الإيطالية كانوا خبراء مدنيين، أنا أتساءل لما تعطي الحصانة لمدرب ينبغي أن يأتي من شركة ،ثم لم لا يأتي المدرب من شركة ويأتي مدرب من وحدات مقاتلة أميركية، عندما يأتي من وحدات مقاتلة أميركية و يلبس الزي العسكري الأميركي سيكون عسكرياً، إذن سيتناقض هذا مع مبدأ الانسحاب يوم 31 ديسمبر، هذه مشكلة حقيقية أنا أعتقد هو تحد كبير للماسكين على السلطة في العراق من جهة وهو تحد كبير لمصداقية وصدقية الأمم المتحدة التي وعدت شعبها بأنها ستغادر العراق نهائيا يوم 31 ديسمبر.

محمد كريشان: وكلمة التحدي تحديداً هي التي طرحناها كعنوان لفقرتنا الثانية بعد الفاصل سنحاول التطرق للتحديات بالضبط التي ستواجه العراق في ضوء هذا الجدل الدائر حول بقاء أو عدم بقاء مدربين أميركيين بحصانة لهم في العراق ،سنعود بعد قليل نرجو أن تبقوا معنا.

[ فاصل إعلاني]

احتمال العودة إلي تفعيل المقاومة المسلحة

محمد كريشان: أهلا بكم من جديد في هذه الحلقة التي نتناول فيها مستقبل وشكل الوجود الأميركي في العراق بعد الانسحاب النهائي المقرر في أواخر هذا العام ،سيد ديفد بولاك في واشنطن برأيك ألا يكون من الأفضل للولايات المتحدة أن ترتاح من الصداع المسمى العراق وأن تخرج بالكامل وتترك حتى هذا الجدل الدائر الآن حول المدربين أو عدم وجودهم والحصانة أو عدم وجودها في العراق.

ديفد بولايك: أنا أعتقد أولا هناك التزام للصفيين التنين يعني العراق من ناحية وأميركيا من ناحية ،هناك التزام بالدرس من أخطاء الماضي وأنا أعتقد شخصياً هما أخذا هذا الدرس وأنا أعتقد بالمستقبل القريب لن يكرر البلدان العراق وأميركا هذه الأخطاء في المستقبل، لأن هناك التزاما بمنع القتل العشوائي من ناحية وبمنع الاتهامات الفاضية من ناحية أخرى وهناك التزام بالتصرف المناسب من ناحية المدربين الأميركان الذين يبقون في العراق من ناحية وهناك التزام التصرف المناسب من ناحية الشعب العراقي والجيش العراقي و الحكومة العراقية من ناحية أخرى، ولذلك أنا أؤكد أن هناك احتمالا جيدا لحل وسط لمشكلة الحصانة أو البراءة القانونية مثلا احترام القوانين الدولية التي تناسب التصرف العسكري في كل مكان في العالم أو احترام القوانين الخاصة التي تكتب في اتفاق جديد بين العراق وأميركا في المستقبل و لذلك مشكلة الحصانة القانونية أنا أعتقد حاجة بسيطة كما يقولون في مصر.

تعقيدات الوضع الداخلي العراقي

محمد كريشان: نعم ولكن دكتور قصاب الوضع الداخلي ليس بهذه البساطة ولا كما يقول المصريون ولا غيرهم ،الآن الكتل السياسية في العراق واضح أنها متفقة على مدربين أميركيين بحصانة ولكن عندما ندخل في التفاصيل نجد أن البعض مستعد للموافقة إذا ما حصل على نوع من الثمن لأن مثلا هناك خوف الآن في العراق من أن موضوع الحصانة والمدربين و الأميركيين ما هي إلا غطاء لمساومات عراقية عراقية في الداخل هل هذا الخطر دائم فعلا؟

عبد الوهاب القصاب: في واقع الحال يعني الخطأ هو استمرار الوجود الأميركي بعد 31 ديسمبر، هذا هو الخطر الرئيسي، ذلك لأن هذا البلد قد دفع من دماء أبنائه الكثير لكي يقنع الولايات المتحدة أن تنسحب من العراق ،هذه حقيقة ينبغي عدم إنكارها، يعني لو كان بيد الولايات المتحدة لما انسحبت من العراق، لم أتت إلى العراق إذا كانت تريد أن تنسحب؟ هذه حقيقة طبقتها الولايات المتحدة في طيف كبير من العالم يعني هي في اليابان لحد الآن في ألمانيا لحد الآن في كوريا الجنوبية لحد الآن لن تنسحب الولايات المتحدة من مكان إلا بعد أن تكون قد أجبرت على هذا الانسحاب في العراق ،أجبرها الشعب العراقي أن تنسحب، هنا وعد الرئيس الأمريكي الحالي على الأقل وعد بان عهده سيكون عهد نهاية الوجود الأميركي في العراق والانسحاب وعودة أبناءنا وبناتنا كما قال، لكن الذي يبدو في الأفق أن 31 ديسمبر سوف لن يشهد هذه الحالة، لان هناك إصرارا من دوائر معينة في الولايات المتحدة الأميركية على البقاء في العراق بشكل من الأشكال، هذا سيثير تحديا بالمقابل لدى الشعب العراقي لأنه سيري بان ما وعد به لم يطبق

محمد كريشان: هل هذا سيكون مقدمة لعودة العنف كما يسميه البعض أو لعودة المقاومة كما يسميها البعض الأخر؟

عبد الوهاب القصاب: دعنا نسميها المقاومة كما هي، عندما يوجد عنصر عسكري أجنبي في بلدك رغما عنك أنت تقاومه وأنا اتفق معك في هذا.

محمد كريشان: سيد ديفد بولايك هل هناك خوف فعلا بان الأميركيين ربما قد يواجهون عودة للعمليات ضدهم لأننا عندما نقرأ آخر بيان لمقتدى الصدر مثلا يقول بأننا سنحارب الجميع وان المفروض إن لا يوجد جندي أميركي ولا سفارة أميركية ولا غيره إلى درجة يقول لو كان إصبعي أميركيا لقطعته، هل هناك خوف من أن تتورط واشنطن مجددا فيما سمي المستنقع العراقي؟

ديفد بولايك: شكرا ، بصراحة هناك خوف إلى حد ما،ولكن الحقيقة في كل مكان في العالم الأميركان موجودون حسب اتفاق بين الحكومة المضيفة والشعب المضيف من ناحية وبين الحكومة الأميركية ولذلك أنا أعتقد أن هذا الخوف قليل والاحتمال والإمكانية لخطر معين من ناحية المتطرفين داخل العراق، ولكن الشعب العراقي والحكومة العراقية ترحب ببقاء بعض يعني عدد قليل جدا من الأميركيين في العراق..

محمد كريشان: أنا آسف جدا لمقاطعتك لان لدينا الآن نقل لمؤتمر صحفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامبن نتنياهو حول الصفقة الأخيرة المتعلقة بالأسرى.